أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - في الغرف المسكونة














المزيد.....

في الغرف المسكونة


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 6224 - 2019 / 5 / 9 - 01:51
المحور: الادب والفن
    


في الغرف المسكونة

أغنية وجهك
العطر والشال .... وإشارة حمراء
هواجس تترصد طنين الغرباء
صمت لامع يدير دفة العناق
يشرع إضطراب أنوثتي
ويعمد مدني في نهر التاريخ

كلما خبا الظل واجتاحت الثورة
شوارع الليل
يخضوضر الصدأ في حقائب ضاجة
وأنين محطات
لا سقف يقيها إنحسار المطر

من قال أن الولَّه يصمت نشيجه
حين موكبك يمر بالحدائق
والوردة في يدكَ إغرسها
قبل قيامة وجهي
واستيقاظ الأرض

لن أسأل
من أين للنوافذ المغلقة ... أخبارها
خلف مطارق اللافهم
يعبر الطريق مترنحا
على جسر كسير

كيف تبتلع النجمة ألسنة الضوء
تحيل جدارن الشمس المنتفخة
لقبائل غبار تقيم مجلسها في صدري
وتلف الأرض في هدوء

هل تلج الكلمة كمائن شوقها
وهاوية تغتاب القلب العصي
يسبح شرود السؤال
في حبر تائه

لن أسأل..............

جسدي قيثارة تعزف البكاء
كلما استرسلت المعاني في الغرف المسكونة بالظل
يحتطب لدوزنة سماء تتأرجح
باغِت حزن العازف... أيها الــ
واملأ حنجرة الصمت بأغنيتي

في سطوة الاستعارات وجدال اللغة
تصعد الدهشة
يحترق القلب
لم يكن الحب يوماً من أدوات المجاز

رأيتني في كف أيامك
قصيدة تقرأها خطوط الشوق
يصفعها مرار مسافات
تشتهيني
تحت وسائدي ترقد أمنيات
تحتال على مواسم الخريف
وخيلاء الشاعر حين تفنى الأرصفة
وتخلده القصيدة
عايده بدر
31-12-2018



#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسير معك
- لا ترقصي
- من بين صمتك
- ليلى ...
- في عيد الحب/ يقودني إلى ال
- حليب قمر سئم الخسوف
- أكثر اشتعالا من غابة
- حصار كوردستان
- دولة كوردستان
- ومعي عيناه
- منذ آخر ليل...
- لنؤمن بالشتاء
- عيد العاشقات
- إجمعني بك ...
- هاجس ليس أكثر
- لا تكابر
- ما الوقت ؟
- سقط سهوا
- على مشارف الجفاف
- امرأة الكهوف الأولى


المزيد.....




- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - في الغرف المسكونة