أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى محمد زياره - مسرحيةٌ أنتهت ونحن من دفع ثمن تذكرتها














المزيد.....

مسرحيةٌ أنتهت ونحن من دفع ثمن تذكرتها


منى محمد زياره

الحوار المتمدن-العدد: 6217 - 2019 / 5 / 1 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل ايام قليلة عقد في بغداد مؤتمر رؤساء برلمانات دول الجوار والذي استمر ثلاث ساعات عجاف لم تسفر الا عن توصيات ومساندات ودعوات وابتهالات بعيدة عن ما يعانيه الشعب العراقي من فقر وبطالة وتطرف وتدخلات لا نهاية لها .
المؤتمر.
بالتأكيد كلف ميزانية الدولة اضعاف تكلفته فيما لو عقد في دولة اخرى لم تتخذ من الفساد طريقا لبقاء وزرائها وبرلمانيها في اماكنهم معتمدين على السياسة الوحيدة التي يعرفونها ( طمطملي واطمطملك ) وهي سياسة أثبتت نجاحها على المدى الطويل , وهنا لا بد لنا من توجيه دعوات لجميع دول العالم وخاصة المتقدمة منها للاستفادة من هذه السياسة بنكهتها العراقية النادرة الوجود .

المجتمعون , حسب وكالات الانباء اعتبروا أن الانتصار الذي حققه العراق على تنظيم داعش بات يمثل أرضيةً مشتركةً لكلِّ شعوب المنطقة، لبدء صفحة جديدة من التعاون والبناء ، انتهت العبارة , لكن لم ينتهي ضحكهم على انفسهم وعلى شعب العراق بانتقاء عبارات رنانة لم تطبق يوما على ارض الواقع من كافة الاطراف المشاركة والمضّيفة , الان لنسألهم سؤالا كثير منا يريد طرحه عليهم ليؤكدوا لهم اننا لم نمتهن السياسة يوما ما ولا نريد امتهان سياستهم العرجاء لكن ما نراه الان من مــّــن انتخبناهم جعلنا سياسيين محنكين ، سؤالنا هو ، بعد كل ما حصل كيف يثق حكام العراق بمن كانوا سبباً في ابادة شعبه ونشر الارهاب والارهابيين فلقد سرقوا اراضيه وفتحوا سدودهم المائية التي اتلفت ثروته الزراعية والحيوانية واسقطت بيوت مواطنين ابرياء لا ذنب لهم الا ان قدرهم جعلهم يولدون هنا ؟؟؟ الغاية من عقد هكذا مؤتمرات هو لتسوية الامور والتعاون المشترك وفق مبدأ الصراحة والوضوح وهذا ما لم نره فمثلا ، لم يطالب العراق دول الجوار بضرورة عدم تدخلهم بشؤونه الداخلية وايقاف ضخ الاموال التي لا حصر لها للإرهاب والارهابيين ونشر الفوضى وعدم الاستقرار ولم يطالب بضرورة استعادة ما تم شراؤه من الاراضي الحدودية ، وان يكون العراق بيد العراقيين لا بيد الدخلاء, فما نراه ان كل دولة تريد تصفية حساباتها مثلما يقول أخوتنا المصريين ( على قفا العراقيين ) دون ادنى احترام لشعبه وسيادته التي ما زلنا نبحث عنها ، اليس هذا ما ينشده المواطن من المؤتمر ام ان عقده جاء لخدمة مصالح خفية لا يعرفها الا اصحابها .
اعتقد اننا يجب ان لا نأمل الكثير من الذين حضروا المؤتمر لانهم ان تحدثوا صراحة( سيزعل) موالي احدى الدول وان انتقدوا ووجهوا اصابع الاتهام لدولة ما فأنهم قد يقضوا على مستقبلهم السياسي لانهم سيفقدوا مصدر تمويلهم ورب نعمتهم الذي اتخذوه الهً غير الله
حسب التصريحات الاعلامية فان العراق طالب بان توفي الدول بتعهداتها المالية لمساعدة العراق في عمليات اعمار ما تم تدميره خلال الحرب على داعش والتي كانت قد وعدت بها عام 2017 ، فهل سيكون مصير الاموال في حال تم منحها للعراق كمصير الاموال المخصصة للنازحين والتي قدرت بمليارات الدنانير ، ثم الم تتعظ الدول المانحة مما جرى؟؟؟ ففي كل مرة تؤخذ الاموال ولا نشهد اقامة اية مشاريع تخدم المواطن الا اللهم اعلان عن وضع حجر اساس لمستشفى او مدرسة ما ويبقى المشروع في خبر كان وتختفي الاموال بين ليلة وضحاها ويتم تقاسم الغنيمة .
في كل مرة تــــُــعقد مؤتمرات وقمم واجتماعات وكل من يحضرها يحاول ان يـُـظهر دعمه واهتمامه وحزنه على ما يجري في العراق ، لكن ما ان ينفضوا حتى ندرك ان المسرحية انتهت وكنا نحن من دفع ثمن تذكرتها .

منى محمد زياره



#منى_محمد_زياره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خدعوهم فقالوا ... ماذا بعد داعش؟؟؟؟
- مصطفى العمار يطلق حملة واسعة لمساعدة الشرطة الألمانية للتعرف ...


المزيد.....




- ترامب ينشر خريطة تعيد تسمية نيو مكسيكو بـ-أمريكا الجديدة-
- رئيس كوريا الجنوبية يتعهد بدور -ضابط الإيقاع- لإحياء الحوار ...
- الكرملين يعلن عن زيارة قريبة لباشينيان إلى موسكو
- حاكمة -نيو مكسيكو- تتحدى ترامب!
- الدفاع الروسية: ضرب ميناء في جنوب أوكرانيا وزورق دورية أوكرا ...
- -منطقة رمادية-.. سفير روسي يؤكد وجود عشرات السجون السرية في ...
- حليف أردوغان يدعو إلى دستور جديد وتعديل قوانين الانتخابات وا ...
- ماسك يهنئ -البديل من أجل ألمانيا- بفوزه في ساكسونيا-أنهالت.. ...
- مرشحة ديمقراطية لمنصب حاكم أوهايو تنجو من هجوم مسلح خلال فعا ...
- شهيد فلسطيني و3 مصابين إثر اعتداءات للمستوطنين في الضفة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى محمد زياره - مسرحيةٌ أنتهت ونحن من دفع ثمن تذكرتها