أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى محمد زياره - خدعوهم فقالوا ... ماذا بعد داعش؟؟؟؟














المزيد.....

خدعوهم فقالوا ... ماذا بعد داعش؟؟؟؟


منى محمد زياره

الحوار المتمدن-العدد: 6184 - 2019 / 3 / 26 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن اوهموا مواطنيهم بخروج داعش والاستعداد للاحتفال بالنصر وللأسف بدأ الاعلام المأجور والمرتزقة ممن اتخذوا من الاعلام وسيلة لتلميع حزب أو كتلة معروفة بولائها لكل الدول التي تمدها بالمال الا العراق , بدأوا بخداعهم من خلال بث البرامج الموجهة واللقاءات التي تمدح فئة وتذم اخرى وطبعاً لم تخلو من اغاني صممت لتشدو بأسماء زعماء لا بأسم هذه البلاد التي انتـــُــهكت وعانت ومازالت , وكثــُــر الحديث عن الاعمار وبناء المستشفيات والمدارس وتحسين الخدمات وغيرها من الوعود والعهود , لم يهنئوا طويلاً بأعلان الانتصار فسرعان ما بدأ سيناريو شبيه بذلك الذي كان عام 2014 من اشتباكات هنا وهناك مع داعش وعمليات اختطاف وقتل واتهامات متبادلة لا نهاية لها .
لكن الاغرب ان الكثير من الناس اقتنعت بفكرة دحر داعش والقضاء عليه !!! حتى معلني خبر الانتصار , الا يعرفوا ان خلايا التنظيمات الارهابية كانت في هدنة لا مع الدولة بل مع نفسها للراحة وانتظار المزيد من التمويل الداخلي والخارجي ( فعلا مهزلة ) , ثمة تساؤل يطرح نفسه بل الافضل ان يطرح على الجهات الامنية المختصة , بعد اعلانكم القضاء على تنظيم القاعدة الارهابي هل تأكدتم من تدمير كل خلاياه اليقظة منها والنائمة , كلنا يعرف مرض السرطان , هو مجموعة من الخلايا الضعيفة غير المتجانسة مع بقية خلايا الجسم تستغل اول فرصة لضعف المناعة لدي الانسان للاتحاد فيما بينها ومن ثم الهجوم على اضعف عضو للتغلغل فيه والتغذية على ما يأتيه من طعام وشراب من خلال مد ما يشبه الاذرع لتسهيل عملية امتصاص المواد الغذائية , وعند محاولة التخلص منه يلجأ الطبيب المختص الى قص الجزء المصاب وكل الخلايا المحيطة به للتأكد من عدم رجوعه مرة اخرى , أي لابد من تنظيف كل ما يحيط بالمرض من اجزاء مريضة في حال تركها دون رفع ستعيد تكوين نفسها لكن هذه المرة بشراسة وسرعة اكبر لتهاجم وتباغت بقية اعضاء الجسم النظيفة , وكذا الحال مع أي تنظيم ارهابي فدون اقتلاع خلاياه التي تدعي النوم سوف لن يكون هنالك انتصار .
طالما سمعنا عن ارهابيين في مناطق معينة , حقيقة لا تخفى على اغلبية الشعب فكيف الحال بالمسؤولين عن أمن البلاد , حتى المواطن البسيط يقول انا رغم بساطتي اعرف ان المنطقة الفلانية لا زالت مليئة بالارهابيين لكن للأسف هم احرار في حياتهم وتحركاتهم لا نعرف هل يحاولوا تجنيد ضعاف النفوس ممن تسري الكراهية والطائفية في دمائهم او صغار السن الذين تثيرهم الشعارات اللادينية والاستماع الى الخرافات عن البطولات التي لا اساس لها لقادة الارهاب ليخدعوهم ان حلمهم بالوصول الى مكانتهم الخاوية قابلة للتحقق .

واعتقد ان الفرصة مواتية الان لتنظيم داعش الارهابي للبدء بجرائمه وافعاله اللا شرعية وقد تكون الموصل اولى اهدافه وخاصة بعد حادثة العبارة واستغلاله الفاجعة لأثارة الفوضى معولاً على التلويح بأمكانية رجوع نفس الوجوه التي كانت سبباً في سقوط المحافظة , اذ على الحكومة واجهزتها الامنية الان الانتباه لما يجري حيث ينذر الوضع بكارثة قد تعيد المحافظة الى ما كانت عليه قبل فترة قصيرة خاصة بعد ان بدأت المزايدات على منصب المحافظ وكلنا يعرف المبالغ الخيالية التي ستطرح , لكن الم يفكر من يقود هذه البلاد من اين كل هذه الاموال , مصادرها والهدف من دفعها , وهل يشير ارتفاع ثمن المنصب الى وطنية من سيفوز به , بالطبع لا , نقول ماذا لو أ فشل رئيس الوزراء احلام المستميتين على المنصب بتنصيب شخص مستقل كفاءته ونزاهته وولائه للعراق هي كل مايملك , اعتقد في حال اتخاذ عبد المهدي هذه الخطوة عندها سيخاف البقية من الدخول في مزايدات اخرى على وزارة الدفاع والداخلية والهيئات التي تسمى مستقلة عندها سوف يحق لنا اعلان الانتصار على داعش الذي بني نتيجة فساد دولة بأكملها .



#منى_محمد_زياره (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطفى العمار يطلق حملة واسعة لمساعدة الشرطة الألمانية للتعرف ...


المزيد.....




- ما هو تحذير -الزلزال الضخم- النادر في اليابان؟ وكيف سيؤثر عل ...
- صورة.. إيران تعرض صاروخ خرمشهر 4 أمام حشود
- ما أسباب تمديد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران؟.. مراسلة CNN ...
- ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران ويُبقي الحصار قائمًا.. ...
- بعد سنوات من عدم الاكتراث.. ليبيا مجددا في بؤرة اهتمام الغرب ...
- طريقة بسيطة لإيقاف نوبات الشراهة خلال 30 ثانية
- ترمب: إيران تنهار ماليا وتتأخر في دفع رواتب الجيش والشرطة
- واشنطن تنفي نقل نظام -ثاد- من كوريا الجنوبية
- إيران.. الحرس الثوري يوجه تهديدا لدول الخليج المجاورة
- منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منى محمد زياره - خدعوهم فقالوا ... ماذا بعد داعش؟؟؟؟