أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - وكم تألم الاشواق روحآ لو عشقه














المزيد.....

وكم تألم الاشواق روحآ لو عشقه


محمد النعماني
(Mohammed Al Nommany)


الحوار المتمدن-العدد: 6212 - 2019 / 4 / 26 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


وكم تألم الاشواق روحآ
لو عشقه
وحين تبوح العين بالدمع أشوقا
وحين يناديك فؤادي حرقتآ
وحين انادي أسمك زلات غفلتي
سهوآ فلا ادري لساني ماالذي نطقا
فيخبروني الذي حولي
ماكنتي تقصدي !
فأخبرهم زلات سهوآ
وما نحن عن الزلات معصوما
فلتعذروني اذا كنتُ بالتفكير شاردآ
فهناك من شل الفؤاد سكنا
فكم من عاشقآ تاه بعد عشقهِ
وكم من متيم بالعشق قد ماتا
انا بشر وروحي ليس بالحب معصُومآ
وغيري هناك اروح
بسهم العشق قد روُشقا
ذاقُ خمور العشق
كؤؤس لذتآ
فما على العاشق غير الصبر
سلوانا



#محمد_النعماني (هاشتاغ)       Mohammed__Al_Nommany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت الثبات إن عصفت بي الحياة ياسندي
- أيّها السّارق قلبي
- وان سالوك عن الحب؟!
- الحزب الاشتراكي اليمني حزب عريق يمتلك تجربة وطنيه عظيمه
- لا شرعية لاي قرارات تصدر من اجتماعات مجلس النواب و الانتقالي ...
- المثقف بين خيارين اما الارتزاق او المقاومه والموت جوع
- الامارات و السعوديه هما وجهان لعملة واحده هم من يحتلون الجنو ...
- فشل الانتقالي الاماراتي في الجنوب
- حرب عالمية وشيكة شاملة
- سنرحل ذات يوم ولم يبقى الا الحب
- ساترك لكم قلبي..وارحل !!
- السعودية تقتل اطفال اليمن و تطرد السفير الكندي
- دعوة لتجنيب البحر الأحمر وباب المندب أي عمليات عسكرية
- الامارات خذلت ابناء الجنوب
- الامارات تعرقل صفقه تبادل الاسرى بين اليمنيين
- رساله الي امراة
- المبعوث الاممي الي اليمن وموشرات الدور الدولي القادم
- السلام في زمن الحرب يحتاج الي الشجاعة
- الجماعات الجهادية السلفية في الفخ
- الحديدة... وما أدراك ما الحديدة!


المزيد.....




- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد النعماني - وكم تألم الاشواق روحآ لو عشقه