أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عثمان ٲحمد رضا - وقفه علی ٲلانفتاح السعودي علی العراق














المزيد.....

وقفه علی ٲلانفتاح السعودي علی العراق


عثمان ٲحمد رضا

الحوار المتمدن-العدد: 6206 - 2019 / 4 / 20 - 00:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عثمان ٲحمد رضا
وقفه علی ٲلانفتاح السعودي علی العراق ...!!

في الثمانينات القرن المنصرم ، السعوديه كانت تلك الدوله التی قامت بالتحريض نظام صدام حسين علی خوض حرب دامت ثمانية سنوات ، كان وقودها الشعب العراقي وٲعز ما يملك ، من كل ٲطيافه شملت تلك الحرب جميع جوانب الحياة ، حرب دامت ثمانية سنوات كان الشباب ضحيتها ، تيتمه ٲلانباء وهجرت مدن ، وٲنهارت البنيه التحتيه للعراق ، ناهيك عن ٲضرار معنويه وماديه للمواطن العراقي ، كان للسعوديه دورآ هامآ في مساعدة النظام العراقي لخوض معركة القادسيه هدف السعوديه كان ٲن يخوض صدام تلك الحرب ويكون الشعب العراقي الدرع الحصين لها ، مساعدة السعوديه كان عباره عن دعم مالي ودفع مليارات للحكومة صدام ونظامه ، وعليه كان النظام العراقي بدوره يقوم بالتعويض عوائل الشهداء بالمال والاراضي السكنيه وسيارات وشراء الاسلحه ومعدات العسكريه ، ٲملآ من النظام بالتخفيف عن ذوي الشهداء ومۇازرتهم ، ٲستمر الحال هكذا الی ٲنتهت الحرب وخرج العراق من الحرب خاسرآ ومدحورآ مهزومآ ، مما ٲجبر النظام لتعويض خسارته الماديه ولاعادة اعتباره قام بالغزو الكويت ، وهنا ٲنتهت العلاقة السعوديه بالعراق ، لحين سقوط النظام ، وتسلم الشيعه الحكم في العراق ، كان للسعوديه دورآ كبير في العمل لاسقاط العمليه السياسيه في العراق ، بالتدخلاتها عن طريق نشر الارهاب وارسال الارهابين ومنهم الانتحارين لقتل الشعب العراقي المغلوب علی ٲمره ، الانفتاح السعودي في العراق يتضمن في فتح قنصليات ومساعدات ماديه ، وبناء ملعب هنا وهناك ضنآ منها بٲن العراقين ينسوا القتل والدمار الذي تعرضوا له علی يد السعوديه وذيولها في العراق ، الانفتاح السعوديه اليوم جاء باٲيعاز ٲمريكي خاصة بعد ضغوطات الامريكيه علی ٲيران لعزلها ، سوف يكون هناك ٲنفتاح وزيارات مكوكيه لبغداد والرياض هذه الزيارات تكون تحت عنوان ٲقتصادي ، ب هدف تحسين العلاقات وعودة المياه الی مجاريها ، الهدف من هذا الانفتاح السعودي هو غزو السوق العراقي بالمنتوجات الاسرائيليه بالغلاف خليجي ، وسد حاجة العراق من المواد الاستهلاكيه ، بالهدف ٲبعاد ٲيران عن السوق العراقي ،وتٲتي هذه العمليه من ضمن حملة الضغط علی ايران لقبول بالشروط التفاوض وتقدم تنازلات التی لو واقفت ايران عليها سوف لن تنتهی هذه التنازلات ، سوف يكون هذا الانفتاح عواقب وخيمه ممايودي بان يتحول العراق الی حلبة صراع بين ٲيران وامريكا ، علی ٲرض عراقيه ، ممايودي الی صراع مسلح بين الفصائل المواليه لايران والفصائل المۇيده للمشروع الامريكي ، وخاصة في الجنوب والخاسر الاكبر هو الشعب العراقي ، السعوديه لم تخطو تلك الخطوه عبثآ بل لها ٲهداف سياسيه وٲقتصاديه وتوسعيه ، سوف نری تداعياتها علی الواقع العراقي قريبآ .....



#عثمان_ٲحمد_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرق العقوبات الامريكيه علی ٲيران من قبل العراق م ...
- للعافيه ردجات ولزعامه مراتب !
- حقوق المراه في كوردستان حقيقه ٲو خطاب سياسي ؟
- الكورد والبحث عن نفسه
- جريمة الاستفتاء والمفغره الصهيونيه
- بشار الاسد متآمر ٲومتآمر عليه ؟
- سوريه الاسد بعد جولان ....!
- ٲيران وٲمريكا الی ٲيران
- ٲرهابيآ ٲنا


المزيد.....




- شاهد.. ازدحام مروري غريب لروبوتات التوصيل يربك أحد الأرصفة ف ...
- خلال زيارة كوشنر وويتكوف.. بوتين يأمر بوقف الهجمات على كييف ...
- توافق في جنيف يمهد لقواعد دولية بشأن -الروبوتات القاتلة-
- -هآرتس-: توتر بين إسرائيل و-مجلس السلام- بشأن غزة ومحاولات ل ...
- إحياء ذكرى مجرم الحرب الصربي البوسني راتكو ملاديتش في بلغراد ...
- -الجريمة جريمة والإرهاب إرهاب-: هكابي يدعو الحكومة الإسرائيل ...
- إنقاذ شخصين أحياء على يد فرق البحث والإنقاذ في نيبال بعد 10 ...
- المهاجرون ساكسونيا-أنهالت في مواجهة حزب -البديل-: -هذه بلادن ...
- من هرمز إلى واشنطن وطهران.. تحرك مصري-عماني لاحتواء التصعيد ...
- بالتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين.. السفير الأمريكي يزور بلدة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عثمان ٲحمد رضا - وقفه علی ٲلانفتاح السعودي علی العراق