أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - دمية بجدائل حمر تطفو فوق النهر














المزيد.....

دمية بجدائل حمر تطفو فوق النهر


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


1
الغرقى يسأمونَ أيضا
يتبارون
في مسابقات السباحة الطويلة
كما يلعبون الكرة
في قاع النهر
فتعلق أقدامهم بالطحالب
وتهرع الأسماك لتخليص أرجلهم
والكرة فقاعة كبيرة
أو سمكةٌ مدببة أصدافها
مثل كرة فضية
تستمر اللعبة
لعبة الغرق
والفقاعات
ومسيرنا الابدي في نهرنا الترابي
والروتين النهري
أحيانا تجد السمكة في شبكة الصيّاد
وسيلة مثلى للإنعتاق من الملل
وتحريك يومها الثقيل
وجود الغرقى زاد النهر ثقلا
(ما أثقل ظل الإنسان)
قالتها محارة تسترق النظر مختبئة
خشية أن تدوسها قدم غريق
فتغرق
النافورات على ضفاف النهر
سأمت هي الأخرى.. تخشبت
صارت نخيلا
اللعبة تستمر
والملل يتمدد
والغرقى يقفون بالطابور
و دجلة يذرف الدموع
على الأطفال قبل أن يبتلعهم
بملاعق حزبية!
الفقاعات تزداد
ونحن ما زلنا نهرول خلف الفقاعات
والحكم يغادر ساحة النهر
اللاعبون يشهرون بوجهه الكارت الأحمر
و ما زال النهر قطار مائي يختنق
ونحن نغرق
والغرقى يلعبون
ويسجلون أهدافاً
في شباك الصيّادين
والصيّادون فرحين
بأهدافهم الأسماك
ودمية بجدائل حمر تطفو فوق النهر

٢

كلما زار قبره
في مقبرة الشهداء
نبتت في رأسه سنابل 
تستهوي برائحتها المرقطة
عصافير الغابة القريبة
العصافير التي
تحط على صلعته وتلتقط
حَبَ أفكار نائمة
أستفزتها
شظية إستوطنت الجمجمة
في حروبه الخاسرة
حروبه التي طالما حدّث أولاده
كيف أستشهد فيها وهو يحتضن
صورهم الأسود والأبيض
التي كبرت
وصارت صوراً ملونة



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الوطن الإشاعة
- بِصمتنا سنربح الخسارة
- ذلكَ الصمتُ السافل
- كل شيء يغادر مكانه
- تواقيع٢
- نصوص
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص رقم ١£ ...
- نسخٌ مقتولةٌ مِنكَ
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص ١٢ ( ...
- مَن نحنُ؟
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص رقم ١£ ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص العاشر (ممنوعٌ م ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب النص التاسع: كسروا عكاز ...
- (خِلْص شباط) قصتي مع بطل التزاوج القططي في العالم!
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الثامن (راح علاء ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص السابع (إذا الشع ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص السادس (وطنٌ يسر ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الخامس (طفلٌ على ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الرابغ (لا تسأل ...
- ١٣ قصيدة لروح علاء مشذوب / النص الثالث (قناغٌ من ...


المزيد.....




- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - دمية بجدائل حمر تطفو فوق النهر