أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - يوم الشهيد الشيوعي العراقي














المزيد.....

يوم الشهيد الشيوعي العراقي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6147 - 2019 / 2 / 16 - 13:58
المحور: الادب والفن
    



لا يذهب الشهداء إلى النوم ،ولا يرجمون مخداتنا بالأرق.والشهداء لا ينتظرون مرحمة ً من أحد.المراثي تتوسلهم، والمراثي مسروقة من أقمارضحكاتهم، ومِن سلم ٍ يتكىء على ظل أصواتهم في مديح النوارس .والشهداء لايشتهون فعل التذكر.فالجسور لهم وهي تمتد من مجهولية متربة في غروب العراق بتوقيت حكم الرعاة وأشباههم،صعودا لأكتمال العدد .
الشهداء يطالبوننا بغد ٍ بلا ذكريات،فالذكريات ُ فارغة كالتوابيت.لذا يهتفنا الشهداء
: خذوا خذركم..وتقدموا صوب مستقبل غامض كالغبش ..تقدموا برعاية ِ الندى والبرحي.وأصغوا لصمت الخليقة،ولتكن مظلتكم خبزة ساخنة .
ربما هكذا يتدفق العراق من صدى أقدامكم.
الشهداء حراس ساعتنا اليدوية، يضرمون أناملنا بالندى لنحفظ الدرس من يائه صعودا إلى الألف والتحصن بالقاف قاف قناعاتهم بالقرنفل مليكا
ثم يهتف الشهداء بنا:
طوّفوا
طوّفوا
لملموا ما تكسر من خشب الوقت فالشيوعية أعلى من خشب المشنقة ومن حسراتِ أولادكم والبنات، وانتظموا مثل بدر التمام في حالكات الذئاب ضد الكراسي وضد الكراسي
فالحكومة غير معنية ٍ بغير الحكومة، والسفر اللذيذ في أقاصي الطائرات، وليس مهما أن تغيّب عوائل الشهداء الجدد من دائرة التقاعد!! المهم الضروري أن تواصل الدروس مشقات أعمالها والصفوف مثل غواصة كل الصفوف مغمورة ولله الحمد بعد الحكومة وكراسي الحكومة، كل الصفوف مغمورة بمياه المجاري ومجاري المطر.
............................................................
.........................................................
سلام ٌ وهلاهل وهيل على الشهداء وعلى الذين يستشهدون يوميا ألف سلام
سلام ٌ على الشهداء ينفخون من أرواحهم فينا، لكي ينظفوننا من الأفتراضي
والغرضي السريع
سلام ٌ على الشهداء صائحين بنا
: أما آن أن تنتهي رقعة الشطرنج هذه، ونؤثل عراقا لا تتساقط أسنانه كالمشط،ولا يتقوس بلا نصر؟
أبحثو عن عراق ٍ دافىءٍ مثل كوب حليب الطفولة، دافىء لبرد الكهولة . عراق ٍ تسير الفتيات في شوارعه بلا قلق ٍ..
عراق ٍ لايذلون أولاده بعد التخرج .
عراق بلا فوهات تتصدى لللافتات
أيها الحضور الثمين، لا تخافوا من همهمات آخر الليل ومن أصوات خافتة تناديكم
فهو صوت واحد أحد، صوت الشهداء يندبون العراق
ياوطني ...
ياوطني...
ما أجملك ما أتعسك..



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاجية البغدادي : لغة ٌ تحلم ُ بالتفاح
- شمس الما تريد أتغيب ما تصفر
- ديوان : أر باض
- تأجيل الغضب
- تضيء ولا تذوب شموع السطر القصصي جدا..في( شرفة بيتها السعيد) ...
- ديزي الأمير : المدى ومنتدى أديبات البصرة
- محمود أحمد السيد ..مِن خلال حسين الرحال
- الطائر.. ياصديقي / قصة قصيرة / للقاص والروائي محمد عبد حسن
- ديزي ميرزا الأمير : محاولة لمحو النسيان وصدى الأذى
- وقفة قراءة :(المشهد الثقافي في البصرة) للأستاذ عبد الحليم مه ...
- منقبة في مكتبة...
- المفتقد بين قوسين
- القراءة بالتحاور..(ليس لي سرٌ لألغز ) للشاعر نصيّف الناصري
- داود وصالح الكويتي ..
- الهايكو في الميزان
- الصليب والمياه
- ضياء الدين أحمد : شجر المعارف
- أمسية ينيرها المطر
- نزهة قصيرة في (لم أكن نبيا) للقاص خلدون السراي
- غازي فيصل حمود : في ذمة النور


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - يوم الشهيد الشيوعي العراقي