أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - إيرينى سمير حكيم - تراب الماس وخالد يوسف














المزيد.....

تراب الماس وخالد يوسف


إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة

(Ereiny Samir Hakim)


الحوار المتمدن-العدد: 6146 - 2019 / 2 / 15 - 01:43
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


يبدو لى
بعد متابعة الاخبار مؤخرا بما تشمله من جديد .. أن هناك ثمة اسقاط درامى على شخصية المخرج خالد يوسف فى شخصية "شريف مراد" التى جسدها الفنان اياد نصار فى فيلم تراب الماس

ذلك الاعلامى المناضل الثورى .. المنافق مزدوج المبادئ صاحب الكلمات الرنانة وهو احدى الشخصيات الذكورية المريضة سيكوباتيا .. مستغلاً للنفوذ والشهرة والقدرة على التأثير ..

مستغلاُ لحرية المرأة التى طالما دافع عنها!


ويبدو هذا الإسقاط جليا من مدى تشابة الشخصيتين إلى حد بعيد فى حالتهما المرضية ومكانتهما الإجتماعية


خاصة وأن شخصية "شريف مراد" الرمزية هى شخصية لم ترد فى رواية "تراب الماس" المأخوذ عنها العمل .. وتم تقديمها فى الفيلم .. وأعتقد أنه تم تقديم هذه الشخصية السيكوباتية سينمائيا .. ليشمل الفيلم تقديم وجبة توعية رمزية كاملة لكشف إزدواجية مسئولين واعلاميين فى هذا المجتمع .. وفضح مدى فصامهم الاخلاقى ..

وأعتقد أن الخفى من سيكوباتية المخرج خالد يوسف كان ملهماً لتكوين تلك الشخصية فى الإخراج والنص.


ولا أعلم مدى ارتباط الأمر بأن الممثلة منة شلبي كانت احدى خطيبات خالد المخرج .. والتى قد تم الانفصال بينها وبينه فى وقت قصير لأسباب غير مصرح عنها بوضوح كافى ..
كما كان لسارة اى شخصيتها المُقدمَّة فى العمل .. تجديدا فى قصتها يحمل تغييرا فى مجرى الأحداث معها .. بعيدا عن الأحداث المرسومة لسارة فى الرواية الاصلية .. حيث أصبحت فى الفيلم هى حبيبة تلك الشخصية المضافة (الإعلامى شريف) وإحدى ضحاياه


وقد جرى بينها وبين الاعلامى الثورى (الشخصية الرمزية) فى الفيلم مشادة كلامية بعد اكتشافها لأمر الكاميرا فى غرفة نوم منزله الخاص
وهذه بعض من جمل الحوار


- انا بروح لدكتور عشان اتعالج .. ومكنتش عايز اقولك
- تتعالج؟ تتعالج وعامل ارشيف؟ انت مريض ... صورت كم ست على السرير ده؟ انا بعد ماشفتك بعينى مش مصدقة انك عملت كده؟ ...... صدقت الراجل الثورى البطل زى ماناس كتير اوى صدقته .. بس انا اوعدك اما الناس تبدأ تتفرج على شرايطك هتبطل تصدق ده .. لما نشوف الناس لما تتفرج على الراجل المحترم صاحب المبادئ بتاع الحريات بتاع حقوق الانسان هتعمل ايه؟


وعندما هددته بالفضيحة قام بضربها وتثبيت الكاميرا واغتصابها وتصويرها لابتزازها هى أيضا


هذا الرأى
هو وجهة نظر تتضمن تحليل لحالة درامية تبدو لى اسقاط فنى لحقيقة واقعية
وحتى الآن
أنا لا اتيقن ولكنى اتكهن!

والكثير من الحقائق سوف تُكشَف فيما بعد



#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)       Ereiny_Samir_Hakim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آنسنة الألوان وتلون الإنسانية فى فيلم فوتوكوبى
- تذمر جالاتيا على بجماليون
- صلاة القمر
- لست الإبن الضال .. أنا الدِرهَم المفقود
- لست لخدمة فوتيفار ولا لطمئنة خدام الملك
- احذر جماهيرية الذباب
- ابداع التمثيل الصامت فى مشهد النهاية من فيلم شادر السمك
- مُعزون متعبون
- سبب الإقبال الجماهيرى المتزايد على برامج المقالب للفنانين
- المفهوم اليهودى لقبول السلام بين المسيح والسادات بميزان التا ...
- قبول اليهود للسلام بين المسيح والسادات
- لا تصدقوا سياسات حناجر المنابر
- مَن علَّقوا سلامهم على مشانق الهلاك!
- عرض *مفتاح شهرة* لا تترك مفتاح شهرتك لأخر
- مسرحية *نزهة فى أرض المعركة* الإبداع فى ميدان التَورية
- عرض *كأنك تراه* عندما تواجه مرآة إيمانك!
- يا جان دارك
- عرض *إن عاش* عندما يُصبح أُناسنا بقشيشاً للشعوب
- الهجرة النفسية
- الصبح وليمة الساهرين


المزيد.....




- لم يكن أضحى سعيدًا.. مقتل أربع نساء في مصر وتونس
- بعد سنواتٍ من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أطفال”رانيا ...
- اغتصاب الأطباء.. جراح بريطاني يكشف مع تاكر كارلسون فظائع غزة ...
- امرأة تتزوج حبيبها في مستشفى قبل وفاته بـ10 أيام بنوع نادر م ...
- طرحها أرضًا ولكمها مرارًا.. فيديو صادم لاعتداء شرطي على امرأ ...
- السوشيال ميديا ترفع كلفة الزواج في العراق.. أحلام الاستقرار ...
- مفارقة العدالة في السودان: أرواح الأبرياء تحت ”قبة” الإخفاء ...
- ميليشيا موالية للأسد قتلت واغتصبت في سوريا.. بعض عناصرها يعي ...
- باليت المدى: تلويحة للمرأة المرحة
- الصحة في غزة: من بين الشهداء 247 طفلًا و191 امرأة، ما يعكس ا ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - إيرينى سمير حكيم - تراب الماس وخالد يوسف