أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل توما - أقوى من العملاء














المزيد.....

أقوى من العملاء


خليل توما

الحوار المتمدن-العدد: 6109 - 2019 / 1 / 9 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


خليل توما
أقوى من العملاء

أعودُ أعودُ منتصبًا
أزمجر تحت سكينهْ
ويذبحني ويفرمني
وثانيةً
أعودُ أعودُ منتصبًا
وأكبرُ تحتَ سكينهْ
أنا الغضبُ الذي ما زالَ متقدًا
ومن أوراسَ لليمن ِ
أنا الوطنُ الذي تركوهُ في أحضانِ عاهرةٍ
أنا الإنسان والرؤيا
وجوعُ الأرض للمحراثِ
والأزهار للغصن ِ
أنا الحبُّ الذي ينمو على فقري مع الزمن ِ
أنا المجدافُ البحارُ والأمواجْ
وفي سفني
تجيءُ مواكبُ الزيتون والبارودْ
لتعتقَ نسليَ الموعودَ من قبري
ومن كفني.
أعودُ أعودُ منتصبًا
ومن ملكوت أحزاني
يشب الموت مشتاقًا لشرياني
ووجه العالم القاني
يُعبّدُ كل آفاقي
فأصرخُ آه يا وطني
ويا حلمي وآمالي
ويا فرحي وأشجاني
تصير الرّوحُ مطرقةً
يصير الجسمُ إزميلا
وأكسر كلَّ أغلالي وأوثاني.
وتنزلقُ الرّؤى في الدمعِ تنزلقُ
فأشعلُ ثورتي وأكادُ أحترقُ
وأقسمُ ثمّ أقسمُ
أن طاقاتي ستنعتقُ
أعودُ أعودُ منتصبًا،
وفي ليلِ الشتاءِ
وتحتَ زوابع ِ الأمطارِ والبرق ِ
ورغمَ سلاسلِ الجلادِ والكاهنْ
أقومُ أقومُ من جَدَثي
وأبعثُ مرةً أخرى
أدقُ على نوافذهم
أنا الكابوسُ والزلزالُ
إن ناموا وإن قاموا.



#خليل_توما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما تبقى لي-قصيدة
- حصاد النجوم-قصيدة
- أرى ما أرى-قصيدة
- أكون كما ينبغي أن أكون
- باب إلى جهنم-قصيدة
- عفوا-قصيدة
- استراحة ...ولكن-قصيدة
- السيرة الذاتية للشاعر الفلسطيني خليل توما


المزيد.....




- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...
- عارضة أزياء تحضر بجناحين من الريش إلى حفل افتتاح مهرجان البن ...
- بسبب دعمها لإسرائيل.. الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي ...
- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية
- النار.. مفتاح محتمل لنشأة اللغة البشرية!
- بعد استقالة -رجل المسيّرات-.. مصادر لـCNN: مخاوف في الجيش ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل توما - أقوى من العملاء