أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - تجاهلوه في حياته وتذكروه في مماته














المزيد.....

تجاهلوه في حياته وتذكروه في مماته


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6106 - 2019 / 1 / 6 - 02:15
المحور: الادب والفن
    


تجاهلوه في حياته وتذكروه في مماته
بقلم: شاكر فريد حسن
لا يخفى على أحد ان شاعرنا الأثير الأممي الشيوعي المرحوم مفيد قويقس عرف بحسن السيرة وطيب المعاملة مع الآخرين ونهجه الايجابي في الحياة، وله أفضال كثيرة على الشعراء والشاعرات والمتشاعرات، فكان يراجع نصوصهم وأشعارهم، فيشذبها، يحذف ويضيف ما هو مناسب لتخرج بحلة قشيبة زاهية، وفي هذا الوقت الذي نقرأ فيها عشرات الوجدانيات والبكائيات والرثائيات في مفيد قويقس غداة وفاته، الا أنه كلمة حق يجب أن تقال أن مفيدًا لم ينل الاهتمام النقدي المستحق في حياته، ولم ينصفه لا نقاد الأدب، ولا الدارسين، ولا "الاصدقاء "الذين جادوا علينا بكل هذا الغيث الذي انهمر على صفحات الفيس غداة وفاته.
فرغم أن الراحل مفيد قويقس يكتب منذ أكثر من أربعين عامًا ونيف، وأصدر ديوانه الأول وهو في الثانية والعشرين من عمره، إلا أنه للأسف لم يحظ سوى بثلاث مراجعات ومتابعات نقدية:
الأولى حول باكورة أعماله " على ضفاف جرحي نما الزيتون والغار" لنور عامر في مجلة الجديد " عدد ٢، شباط ، ١٩٨١"، و" ملمس أوراق السنديان في قصائد " غضب " مفيد قويقس، للدكتور منير توما، صحيفة " الاتحاد " ٢٠ شباط ٢٠١٧، وديوان غضب للشاعر اليركاوي مفيد قويقس.. نفحات من أنفاس الشعر المخملي الراقي " لكاتب هذه السطور شاكر فريد حسن على صفحته في الفيسبوك، وفي عدد كبير من المواقع الالكترونية.
والسؤال: متى ننصف المبدع في حياته، وليس بعد موته..؟؟!



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فارس القصيدة
- رسالة إلى مفيد قويقس على سرير المستشفى
- الشاعر والناقد المصري د. محمد أبو دومة يلملم أوراقه ويرحل
- كلمات للعام الجديد
- الشاعرة الشفاعمرية علا عمر خطيب تصدر ديوانها - زرقة الأمل -
- شام أبو مخ فنانة فلسطينية تعانق قضايا وهموم الوطن
- - مراهقة الآنسة رهام - قصة جديدة من تأليف الكاتبة عايدة خطيب
- - ممكنات التأويل ..قراءة وحوار في تجربة الشاعر ابراهيم مالك ...
- الانتخابات البرلمانية المبكرة ومستقبل نتنياهو
- كلمات في وداع الحاج مفيد صالح اغبارية ( أبو ابراهيم )
- المؤرخ والمحاضر الجامعي البروفيسور بطرس أبو منّة في حضرة الم ...
- اضاءة على قصيدة - رحلة وسفر - لروز اليوسف شعبان
- أغنية حب للمسحوقين
- ماذا تبقى لنا ؟
- وجه في الذاكرة .. الأديب المثقف عيسى لوباني
- - دعوة لشرب القهوة - ديوان نثر جديد للشاعر قيصر كبها
- هي القصيدة
- لماذا انسحبت أمريكا من سورية..؟؟!
- جرح الوطن
- هيا ندك عروش الطغيان


المزيد.....




- عن عمر 36 عاماً، وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري نجمة ...
- إذاعة الأغاني تحتفي بذكرى رحيل الشاعر فتحي قورة
- الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتس ...
- في دورة استثنائية.. -كتارا- تعلن قوائمها القصيرة لجائزة الرو ...
- الممثلة هايدن بانتير شريكة فلاديمير كليتشكو السابقة تتوفى عن ...
- مهندس إماراتي في موسكو: مستقبل العمارة في مساحات تجمع الناس ...
- إيطاليا: سرقة لوحات -استثنائية- للفنان الشهير أنتونيلو دا مي ...
- بدأت مسيرتها الفنية طفلة.. وفاة الممثلة هايدن بانتير عن عمر ...
- فلسطين ليست مرآة لأحد: من كسر احتكار الرواية إلى استعادة ا ...
- صائد الأمواج.. سليم النفار الشاعر الشهيد الذي ما زال تحت الر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - تجاهلوه في حياته وتذكروه في مماته