أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - اضاءة على قصيدة - رحلة وسفر - لروز اليوسف شعبان














المزيد.....

اضاءة على قصيدة - رحلة وسفر - لروز اليوسف شعبان


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6094 - 2018 / 12 / 25 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


اضاءة على قصيدة "رحلة و سفر " لروز اليوسف شعبان
بقلم: شاكر فريد حسن
تبعثرت الآمالُ على جناح غيمةٍ
تراقصتْ في ظلِّ القمر
وتوانتْ في هنيهة!!!
ترقبُ قوافلَ السنونو
تقذفُ الحجر
وبراعم الزهرِ
تتلو مع الفجر
صلواتٍ لكل من غاب
وكلِّ من عاد
وكلِّ من حضر!!!!
وزيتونةٍ
تحتضنُ حُبَيباتِها
تغسلها بدموع سحابةٍ
مرّتْ على عجل
حلّقت الآمالُ على جناح عندليبٍ
حطّ على جذع سنديانةٍ
في أرضٍ يباب
تنشدُ المطر
فشدتْ في نشوةٍ
أغنيةً للشمس
وأخرى للقمر
ترفلُ مع الصغار احلامَها
وتحزمها في حقائب السفر
وفي غفلةٍ
بين النشيدِ والسمر
حامت صقورُ البوادي
تأكل الأخضرَ واليابسَ
وتحطُّ على حجر
وتركتْ للآمال أحلامَها
تتوسدُ جناحَ يمامةٍ
وتعلو فوقَ البوادي
والروابي
وفوق أذرعِ الشجر
وتحُطُّ على زيتونةٍ
״لا شرقيةٍ ولا غربية"
يضيءُ زيتُها قناديلَ البوادي
وأقنعةَ الحضر!!
هذه القصيدة للشاعرة الطرعانية الجليلية الفلسطينية روز اليوسف شعبان، تنتمي للشعر الرومنطيقي، ولها جاذبية خاصة، لا بد أن نتفاعل مع أوصافها ونعوتها، ونعيش في أجوائها، ونحس بدفء كلماتها مثلما نحس بعفوية تعانق الوجدان، وتتميز بغنائيتها وقوافيها وسجعها وجرسها الموسيقي، ناهيك عن جودة الوصف، وصفاء الرؤيا والخيال المحلق المجنح والجمالية الفنية.
ويشعر القارىء وهو يقرأ القصيدة بالشغف والمتعة، ويلمس نضارة النص، ورقة الكلمة، وصفاء الروح، والصدق، والسلاسة والشفافية الدافئة، ووضوح الفكرة لدى الأستاذة روز اليوسف شعبان، بعيدًا عن التكلف والصنعة اللفظية، وكذلك سلاسة العبارة، وسهولة اللفظ، ولين التراكيب، وعذوبة الموسيقى. وهي مضمخة بصور شعرية جميلة هادئة، وأوصاف خلأبة مدهشة آسرة.
روز اليوسف شعبان متمكنة من اللغة العربية وقواعدها وصرفها ونحوها، وتعرف كيف تصوغ وتنسج وتسبك الكلمات الجميلة بشكل مموسق يدهش القارىء ويسحر النفس.
ومن نافلة القول أن القصائد الشعرية والخواطر الوجدانية التي قراتها لها حتى الآن، تنبىء بولادة شاعرة مرهفة الإحساس، ينتظرها مستقبل زاهر في مجال القصيدة، وسيكون لها شان في أدبنا المحلي.
فأرق التحيات واجمل الأمنيات للشاعرة الصديقة والأستاذة روز اليوسف شعبان، بالمزيد من التألق، حضورًا واحساسًا وإبداعًا، وإلى الأمام، وبانتظار ما هو جميل وماتع وصادق.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية حب للمسحوقين
- ماذا تبقى لنا ؟
- وجه في الذاكرة .. الأديب المثقف عيسى لوباني
- - دعوة لشرب القهوة - ديوان نثر جديد للشاعر قيصر كبها
- هي القصيدة
- لماذا انسحبت أمريكا من سورية..؟؟!
- جرح الوطن
- هيا ندك عروش الطغيان
- رسالة زيارة البشير لسورية
- صدور المجموعة الشعرية - ملحمة أرواح نقية - للشاعرة السورية م ...
- - مباغتًا جاء حبك - للشاعرة ريتا عودة
- من دفتر الذكريات
- الشعر في بلادي
- هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟!
- إصدار عدد كانون أول من مجلة الإصلاح الثقافية الشهرية
- الموت يغيب القيادي الشيوعي الفلسطيني، طبيب الفقراء، د. باسم ...
- أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي ..!!
- حضن الثرى
- في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
- فشل أمريكا بادانة حركة حماس


المزيد.....




- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - اضاءة على قصيدة - رحلة وسفر - لروز اليوسف شعبان