أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صلاح الدين عثمان بيره بابي - التاريخ الحديث للولايات المتحدة الامريكية















المزيد.....


التاريخ الحديث للولايات المتحدة الامريكية


صلاح الدين عثمان بيره بابي

الحوار المتمدن-العدد: 6086 - 2018 / 12 / 17 - 05:08
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مقال عن التاريخ الحديث للولايات الامريكية (منقول عن ويكيبيد
Article about new US history
ميزوي نوي ولاته يكرتوه كاني ئه مريكا
د.صلاح الدين عثمان بيره بابي
التاريخ الحديث للولايات الامريكية وكيف كانت مقسمة كمستعمرة للاستعمار البريطاني والاسباني،وكيف دخلت بعد انهاء
الاستعما رفي اتون حرب اهلية بين اللولايات بغرض الانفصال،استمرت هذه الحروب الى ان تم اخماد تلك الحركات الانفصلية وتوحيد الولايات المتحدة الامريكية على شكل ولايات بموجب الدستور الامريكي،وان الدستور عدل مرات عديدة بسب الضغط السياسي والاجتماعي لبيان حقوق وواجبات الحكومات في الولايات بتكريالتاريخ الحديثس مبدا اللامركزة الادارية،ومن التعديلات الاخرى بعد نضال المراة الامريكية في التمتع بحقوقها المدنية والسياسية وبحقه في التصويت والترشيح في الانتخابات ،ولم يتحقق لها الا في بدايات القرن العشرين.كما ان التاريخ السياسي والاداري والاقتصادي الامريكي عانى من فساد السياسين والافراد والشركات وكذلك انها التفرقة العنصرية تجاه السود التي استمرت في الولايات المتحدة لغاية منتصف القرن الماضي و ناضل المجتمع الامريكي لمقاومتها لوضع حد له،باشتراك تيارات سياسية داخل الاحزاب والبرلمان والنقابات وبقية منظمات المجتمع المدني الامريكي.مما ساهم كل ذلك اضافة الى عوامل اخرى في ايصال الولايات المتحدة كاكبر دولة اقتصادية وتكنلوجية في العالم في الوقت الحاضر
العصر المذهب
العصر المذهب (بالإنجليزية: Gilded Age) هو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الفترة الممتدة ما بين العقد السابع للقرن التاسع عشر حتى أوائل القرن العشرين من التاريخ الأمريكي. دخل المصطلح حيز الاستخدام في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين وكان مستمداً من رواية للكاتب مارك توين تعود لعام 1873 حملت عنوان "العصر المذهل: حكاية اليوم"، التي حملت طابعاً ساخراً من مشاكل العصر الاجتماعية الخطيرة وكانت مقنَّعةً بطبقةٍ مذهَّبةٍ من الخارج. تزامن النصف الأول من العصر المذهب تقريباً مع الجزء الأوسط من العصر الفيكتوري في بريطانيا والحقبة الجميلة في فرنسا. تتداخل بدايته في السنوات التي تبِعت الحرب الأهلية الأمريكية مع عصر إعادة الإعمار (الذي انتهى عام 1877)،[1] ويُعتقد عموماً أنه يتبعها الحقبة التقدمية في تسعينيات القرن التاسع عشر.
كان العصر المذهب حقبة نمو اقتصادي سريع، خصوصاً في شمال وغربي البلاد. فكانت الأجور أعلى مما هي عليه في أوروبا خصوصاً للعمال المهرة، كما شهدت هذه الفترة تدفق ملايين المهاجرين الأوروبيين. وأدى التوسع السريع للتصنيع إلى نمو فعلي في الأجور بنسبة 60% في الفترة الممتدة ما بين عام 1860 وعام 1890، والتي توزعت عبر القوى العاملة التي بقيت في تزايد مستمر. وارتفع المتوسط السنوي للأجور لكل عامل (من رجال ونساء وأطفال) من 380 دولاراً عام 1880 ليصل إلى 564 دولاراً في عام 1890 ما عنى زيادة بنسبة 48%. ومع ذلك كان العصر المذهب حقبة فقر مدقع لملايين المهاجرين الذين أتى الكثير منهم من دول أوروبية فقيرة، كما أصبح تركيز الثروة أكثر وضوحاً وزادت حدة المنافسة.[2]
كانت صناعة السكك الحديدية الأكثر نمواً وتزايدت أهمية كل من المصانع والتعدين والشؤون المالية. أدت الهجرة من أوروبا إلى الولايات الشرقية إلى نمو سريع للغرب الأمريكي الذي اعتمد على الزراعة وتربية الحيوان والتعدين. ازدادت أهمية اتحادات العمال في المدن الصناعية ذات النمو المتسارع. وأصاب البلاد كسادين اقتصاديين كبيرين؛ أولهما وقع عام 1873 والثاني عام 1893 ونتج عنه إعاقة النمو وسبب تقلبات سياسية واجتماعية. وبقي اقتصاد الولايات الجنوبية مدمراً بعد الحرب الأهلية وأصبح اقتصادها معتمداً على إنتاج القطن والتبغ، اللذان شهدا انخفاضاً في أسعاريهما. جُرِدَ الأمريكيون الأفارقة في الجنوب من صلاحياتهم السياسية وحقهم في الاقتراع مع انتهاء حقبة إعادة الإعمار عام 1877، وكانوا محرومين اقتصادياً.
عصر إعادة الإعمار
في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية فإن مصطلح عصر إعادة الإعمار يحمل معنيين: الأول يشمل التاريخ الكامل للبلد من 1865 وحتى 1877، وهي الأعوام التي تلت الحرب الأهلية. الثاني يركز على التحول الذي حصل في جنوب الولايات المتحدة بين عامي 1863 - 1877. في 1863 وحتى 1865 اتخذ الرئيس ابراهام لينكولن وأندرو جونسون موقفاً لجعل جنوب البلد في وضعه الطبيعي بأقرب وقت ممكن، في حين أن الجمهوريين الراديكاليين يستخدمون الكونغرس لمنع هذا النهج المعتدل الذي سلكه الرئيس، ويطالبون بفرض شروط قاسية على الجنوب. وقد اتفق القادة الشماليون على أن الانتصار يتطلب أكثر من انتهاء القتال. فلا بد من تحقيق هدفي الحرب: كان لا بد من الانفصال تماما، والقضاء على جميع أشكال الرق. لكنهم اختلفوا كثيرا على معايير تحقيق هذه الأهداف. كما اختلفوا على درجة السيطرة الفدرالية التي يجب أن تفرض على الجنوب، وكذلك إعادة دمج الولايات الجنوبية في الاتحاد. [1] وقد سادت وجهة نظر لينكولن وجونسون حتى إنتخابات الكونغرس في عام 1866 في الشمال، الأمر الذي مكن المتطرفين السيطرة على السياسة، وإزالة الحلفاء السابقين من موضع القوة. كانت إعادة الإعمار عصر في غاية الأهمية في تاريخ الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن معظم المؤرخين يعتبرون ذلك فضلاً ذريعاً، لأن الجنوب أصبح راكداً ويعاني بشكل كبير من الفقر وتوقف المحاصيل الزراعية، وهيمنة ذوو البشرة البيضاء، وإعادة استخدام العنف والترهيب والتمييز العنصري.
إعادة الإعمار، والتي بدأت في وقت مبكر من الحرب وانتهت في عام 1877، كانت تنطوي على سلسلة معقدة وسريعة من التغيرات في سياسات الولاية والاتحاد. ظهرت النتائج على المدى الطويل في ثلاثة تعديلات لإعادة الإعمار في الدستور: التعديل الثالث عشر، والذي ألغى الرق والعبودية؛ والتعديل الرابع عشر، الذي مدد الحماية الفدرالية القانونية للمواطنين على قدم المساواة بغض النظر عن العرق، والتعديل الخامس عشر، والذي ألغى القيود العنصرية على التصويت. انتهى إعادة الإعمار في مختلف الدول في أوقات مختلفة، والثلاثة الأخيرة بتسوية عام 1877. [2]
الحقبة التقدمية
الحقبة التقدمية أو العصر التقدمي هي فترة من النشاط الاجتماعي والإصلاح السياسي على نطاق واسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة امتدت من عشرينات القرن العشرين وحتى الستينات منه. كانت الأهداف الرئيسية للحركة التقدمية هي القضاء على المشاكل الناجمة عن الصناعة والتمدن والهجرة والفساد السياسي.[1]
استهدفت الحركة في المقام الأول التنظيمات السياسية ورؤسائها. وتم ترسيخ معاني الديمقراطية المباشرة عن طريق إسقاط الممثلين الفاسدين في السلطة. كما سعوا إلى تنظيم الاحتكارات والشركات من خلال قوانين مكافحة الاحتكار، والذي اعتبر وسيلة لتشجيع المنافسة المتساوية وكان ذلك في صالح المنافسين الشرعيين.[2]
دعم العديد من التقدميين حظر المشروبات الكحولية، كان السبب الظاهري هو تدمير السلطة السياسية لبعض القادة والتي كانت مرتكزة على البارات، لكن كان دافع البعض دينيًا. وفي الوقت نفسه تم الترويج لحق المرأة في التصويت. وكان الموضوع الثالث هو إطلاق حركة دعم الكفاءة في كل قطاع كان يستخدم الطرق القديمة التي تحتاج إلى التحديث لتحقيق الحلول العلمية والطبية والهندسية، مثلت الإدارة العلمية (أو التايلورية نسبة لفريدريك تايلور) جزءا أساسيًا من حركة الكفاءة.[3]
وبذل العديد من الناشطين جهودًا لإصلاح الحكومة المحلية والتعليم العام والطب والتمويل والتأمين والصناعة والسكك الحديدية والكنائس والعديد من المجالات الأخرى.[4] وكان من بين الزعماء السياسيين الوطنيين الجمهوريين تيودور روزفلت وروبرت ماريون لافوليت الأب وتشارلز إيفانز هيوز ومن الديمقراطيين ويليام جينينغز براين وودرو ويلسون وألفريد سميث. كما كان بعض من قادة الحركة موجودين بعيدًا عن السياسة الرئاسية مثل: جين أدامز وجريس أبوت وإديث أبوت وسوفونيسبا بريكنريدج وكانوا من بين أكثر الإصلاحيين غير الحكوميين تأثيرًا على الحقبة التقدمية.[5]
عملت الحركة في البداية بشكل رئيسي على المستويات المحلية. وتوسعت في وقت لاحق إلى مستوى الولاية والمستوى الدولي. استمد التقدميون دعمهم من الطبقة الوسطى وكان من بين المؤيدين لهم العديد من المحامين والمدرسين والأطباء والوزراء ورجال الأعمال. ساند بعض التقدميين بقوة الأساليب العلمية من أجل تطبيقها على الاقتصاد والادارة والصناعة والمالية والطب والتدريس واللاهوت والتعليم وحتى الأسرة. وقد تابعوا عن كثب التقدم الذي تم إحرازه خلال ذلك الوقت في أوروبا الغربية واعتمدوا العديد من السياسات الجديدة مثل التطور الكبير في النظام المصرفي من خلال إنشاء نظام الاحتياطي الفيدرالي في عام 1913. شعر الإصلاحيون أن الطرق القديمة تسبب الهدر وعدم الكفاءة وسعوا بكل قوتهم إلى تحقيق (نظام واحد ممتاز).[6]A
الإصلاح الحكومي
انزعج التقدميون بسبب الهدر وعدم الكفاءة والعناد والفساد والظلم في العصر المذهب، وسعوا إلى تغيير وإصلاح كل جانب من جوانب الدولة والمجتمع والاقتصاد. وشملت التغييرات الهامة التي تم سنّها على المستوى الوطني فرض ضريبة على الدخل في التعديل السادس عشر للدستور، والانتخاب المباشر لأعضاء مجلس الشيوخ في التعديل السابع عشر، وحظر الكحول في التعديل الثامن عشر، وإجراء إصلاحات انتخابية لوقف الفساد والاحتيال، وتشريع حق المرأة في التصويت في التعديل التاسع عشر لدستور الولايات المتحدة.[7]
فلسفة الطبقة الوسطى
لقد أصبحت الطبقة الوسطى (وهي طبقة مميزة في الحقبة التقدمية) القوة المحركة لكثير من الأفكار والإصلاحات التي جرت في ذلك الوقت. مع ازدراء متزايد من قبل الطبقة العليا والطبقة الأرستقراطية. تميزت الطبقة الوسطى برفضها لفلسفة الفردية، كان لديهم اهتمام متزايد بسرعة في التواصل بين طبقات المجتمع المختلفة ودور كل منها، كانت تنقسم الطبقات إلى الطبقة العليا والطبقة العاملة والمزارعين والطبقة المتوسطة. وبالعمل على المنهج ذاته صاغ جين آدامز مصطلح (الجمعية) كحركة مضادة للفردية مع اشارة إلى البحث عن علاقة تجمع بين الطبقات. بالإضافة إلى ذلك بدأت الطبقة الوسطى (ولاسيما النساء) بالابتعاد عن العادات المحلية السابقة الموروثة من العصر الفيكتوري. ارتفعت معدلات الطلاق حيث فضلت النساء البحث عن التعليم والحرية بدلًا من جلوسهن في المنازل. تم رمي الفيكتورية بعيدًا مع صعود التقدميين.[8]
الجهود الصحفية لفضح الفساد
شهدت المجلات زيادة في شعبيتها خلال عام 1900 مع تحقيق ارقام قياسية لبعض الفترات وصلت لمئات الآلاف المتابعين. أدى النمو السريع في مجال الإعلانات في بداية عصر الإعلام إلى انخفاض سعر المجلات الشعبية إلى نحو 10 سنتات مما أزال العائق المالي أمام استهلاكها(قرائها). ومن العوامل الأخرى التي ساهمت في الارتفاع المفاجئ لانتشار المجلات هو تغطيتها البارزة للفساد في السياسة والحكومة المحلية والأعمال التجارية الكبيرة لا سيما بواسطة الصحفيين والكتاب الذين تم وصفهم بالباحثين عن الفضائح. كتب الصحفيون للمجلات الشعبية من اجل فضح الأخطاء الاجتماعية والسياسية وأوجه التقصير.[9] ‏وغالبًا ما كان الصحفيون يعملون على فضح الأخطاء الاجتماعية والفساد التجاري والسياسي بالاعتماد على الصحافة الاستقصائية الخاصة بهم. ‏ تحدثت مجلات فضح الفساد ولا سيما مجلة (مكلور) عن احتكارات الشركات والآلات السياسية الملتوية بينما رفعت الوعي العام بموضوع الفقر الشعبي المزمن وظروف العمل غير الآمنة والقضايا الاجتماعية مثل عمل الأطفال. كتب معظم الصحفيين كتابات نثرية مستمدة من الواقع وكان لها في كثير من الأحيان تأثيرًا كبيرًا مثل كتابات أبتون سنكلير. عرض سنكلير ‏في روايته (الأدغال) والتي نُشرت عام 1906 الممارسات غير الصحية وغير الإنسانية ضمن صناعة تعبئة اللحوم. وقال ساخرًا: «استهدفتُ قلب الجمهور وبالصدفة أصبت معدته»، وبسببها طالب القراء بقانون الغذاء والدواء النقي وحصلوا عليهما.[10]
يعمل الصحفيون المتخصصون في نشر قضايا التبذير والفساد والفضائح على مستوى الولاية والمستوى المحلي مثل راي ستانارد بيكر وجورج كريل وبراند وايتلوك. أما الآخرون مثل لينكولن ستيفنز كانوا يكشفون الفساد السياسي في العديد من المدن الكبيرة. تشتهر إيدا تاربل بانتقاداتها لشركة ستاندرد أويل التابعة لجون روكفلر. أطلق ديفيد غراهام فيليبس في عام 1906 اتهامًا صارخًا بالفساد لمجلس الشيوخ الأمريكي. أطلق روزفلت على هؤلاء الصحفيين لقبهم (الباحثون عن الفضائح) عندما اشتكى من أنهم لم يكونوا مساعدين بسبب نشرهم لجميع الفضائح والأخطاء.[11]
التحديث والمعاصرة
كان التقدميون طموحين للتحديث من خلال الإيمان بالعلم والتكنولوجيا كحل كبير لعيوب المجتمع. لقد نظروا إلى التعليم على أنه المفتاح الرئيسي لسد الفجوة بين مجتمعهم الحالي المبذر والمجتمع المستقبلي المبتكر تكنولوجيًا. وشملت خصائص التقدمية موقفًا مؤيدًا للمجتمع الحضري الصناعي والإيمان بقدرة البشرية على تحسين البيئة وظروف الحياة والإيمان بواجب الشعب على التدخل في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والإيمان بقدرة الخبراء وبكفاءة احكام القضاء. أصبحت الإدارة العلمية (كما تحدث عنها فريدريك وينسلو تايلور) كلمة السرّ للكفاءة الصناعية والقضاء على الفساد وجعلت ساعة السباق رمزًا لها.[12][1
المرأة
نظمت نساء الطبقة المتوسطة في جميع أنحاء البلاد تحركًا نيابة عن حركة إصلاح المجتمع خلال الحقبة التقدمية. وتمكنت النساء باستخدام لغة ربات المنازل من تنفيذ العديد من هذه الإصلاحات مثل حق المرأة في الانتخاب والاحتفاظ بالأطفال والصحة العامة.وشكلت نساء الطبقة المتوسطة نوادي محلية والتي تم تنسيقها بعد عام 1890 من قبل الاتحاد العام للأندية النسائية (GFWC). يضع المؤرخ بايج ميلتزر الاتحاد العام للأندية النسائية ضمن سياق الحركة التقدمية.[14]
منح المرأة حق التصويت
كانت الجمعية الوطنية الأمريكية لحقوق المرأة (NAWSA) منظمة أمريكية تشكلت في تموز 1890 كتوحيد للرابطة الوطنية لحقوق المرأة (NWSA) وجمعية حق التصويت للمرأة الأمريكية (AWSA). أقامت الرابطة مئات من المجموعات المحلية والدولية بهدف إصدار تشريع حق انتخاب المرأة على مستوى الولاية والمستوى المحلي. كانت الرابطة هي أكبر وأهم منظمة تهتم بحقوق الاقتراع في الولايات المتحدة، وكانت الداعم الرئيسي لحق النساء في التصويت. ‏كانت كاري تشابمان كات الزعيمة الرئيسية لها في أوائل القرن العشرين. طالبت الجمعية الوطنية الأمريكية لحقوق المرأة (مثل ما فعلت الرابطة الوطنية لحقوق المرأة وجمعية حق التصويت للمرأة الأمريكية من قبل) بتعديل دستوري يضمن حقوق تصويت النساء،[15][16] وكان لها دور أساسي في الفوز بالتصديق على التعديل التاسع عشر لدستور الولايات المتحدة في عام 1920. استخدمت مجموعة انفصالية (وهي حزب المرأة الوطني الذي يخضع لقيادة صارمة من قبل أليس بول) العصيان المدني لكسب الدعاية وإقرار حق الاقتراع. قام أعضاء حزب بول بتقييد أنفسهم بجدار البيت الأبيض من أجل القبض عليهم ثم قاموا بإضرابات عن الطعام لكسب الدعاية. في الوقت الذي اوقفت فيه المطالبات بحقوق انتخابات المرأة في بريطانيا احتجاجاتهن في عام 1914 لدعم جهود الحرب البريطانية بدأت بول حملتها في عام 1917 وانتُقدت بشكل كبير لتجاهلها الحرب.[17]
العمل الخيري
ارتفع عدد العائلات الثرية بشكل كبير من نحو 100 عائلة في سبعينيات القرن التاسع عشر إلى نحو 4000 عائلة عام 1892 و 16000 عائلة في عام 1916. واتبع كثيرون عقيدة أندرو كارنيجي المذكورة في إنجيل الثروة التي قالت أنّهم ملزمون بواجب تجاه المجتمع يدعو إلى العمل الخيري من خلال التبرع إلى الكليات والمستشفيات والبحوث الطبية والمكتبات والمتاحف والمراكز الدينية ومراكز الإصلاح الاجتماعي.[18]
ازدادت الأعمال الخيرية الأمريكية في أوائل القرن العشرين مع تطوير مؤسسات خاصة كبيرة جدًا ومشهورة للغاية أنشأها كل من روكفلر وكارنيجي. وقد قامت المؤسسات الكبرى بإجراءات حديثة وفعالة وموجهة نحو العمل والتي صممت من أجل تحسين المجتمع بدلاً من مجرد تعزيز صورة المتبرع في الأعمال الخيرية. ‏تم بناء روابط وثيقة مع مجتمع العمل المحلي مثل ما قامت به حركة (صندوق المجتمع). ‏أعيد تنظيم الصليب الأحمر الأمريكي وجعله مؤسسة احترافية. ساعدت العديد من المؤسسات الكبرى السود في الجنوب عملًا بنصيحة بوكر واشنطن. وعلى عكس ذلك كان لدى أوروبا وآسيا القليل من تلك الأسس، وسمح ذلك لكل من كارنيجي وروكفلر بالعمل دوليًا بتأثير قوي.[19]
الديمقراطية
سعى العديد من التقدميين إلى تمكين المواطنين من الحكم بشكل مباشر والتحايل على حركة الآلات والرؤساء والسياسيين المحترفين. مكنت مؤسسة المبادرة والاستفتاء من تمرير القوانين دون إشراك الهيئة التشريعية، في حين أن قانون الاستدعاء سمح بإزالة المسؤولين الفاسدين أو المقصرين في الأداء والسماح بتسمية المرشحين بشكل مبدئي ومباشر وديمقراطي وتجنّب الاجتماعات التي كانت مهيمنة مهنيًا. وافق الناخبون في ولاية أوريغون بأغلبية ساحقة بفضل الجهود التي بذلها ممثل ولاية أوريغون ويليام أورين ورابطته للتشريع المباشر على إجراء اقتراع في عام 1902 والذي أقرَّ الاستفتاء العام للمواطنين من أجل تقديم أو إقرار القوانين أو التعديلات المقترحة بشكل مباشر، مما جعل ولاية أوريغون أول ولاية تعتمد مثل هذا النظام. كما ساعد أورين في إقرار تعديل في عام 1908 أعطى الناخبين السلطة لاستدعاء المسؤولين المنتخبين، واستمرت جهودهم حتى إقامة انتخابات شعبية على مستوى الولايات لانتخاب أعضاء مجلس الشيوخ وإجراء أول انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة. أنشأ حاكم ولاية كاليفورنيا هيرام جونسون في عام 1911 نظام أوريغون لـ (المبادرة والاستفتاء والاستدعاء) في ولايته واعتبرها محفزات جيدة لمشاركة المواطنين ضد التأثير السابق للشركات الكبيرة على المشرّعين في الولاية. وسرعان ما تكررت هذه الإصلاحات التقدمية في ولايات أخرى بما في ذلك إيداهو وواشنطن وويسكونسن وتمتلك اليوم تقريبًا نحو نصف الولايات الأمريكية أحكام المبادرة والاستفتاء والاستدعاء في دساتير ولاياتها.[20]
بدأت نحو 16 ولاية باستخدام الانتخابات الأولية للحد من قوة الرؤساء. تم التصديق على التعديل الدستوري السابع عشر في عام 1913 والذي ينص على أن يتم انتخاب جميع أعضاء مجلس الشيوخ من قبل الشعب (كان يتم تعيينهم في السابق من قبل الهيئات التشريعية في الولايات). كان الدافع الرئيسي هو الحد من قوة قادة السياسية الذين سيطروا على مقاعد مجلس الشيوخ بحكم سيطرتهم على المجالس التشريعية في الولايات. وكانت النتيجة حسب عالم السياسة هنري جونز فورد هي أن مجلس الشيوخ الأمريكي أصبح «كعكة يتقاسمها قادة الأحزاب، ويمارسون سلطتهم بدون خوف أو ضوابط لتحقيق مصالحهم الخاصة التي تبقيهم في مناصبهم».[21]
الاصلاحات المحلية
بدأ تشكيل ائتلاف من الناخبين الإصلاحيين من الطبقة المتوسطة وخبراء أكاديميين ومصلحين معاديين للأجهزة السياسية في التسعينيات من القرن التاسع عشر، وقدموا سلسلة من الإصلاحات في أمريكا موجهة للحد من الهدر وعدم الكفاءة والفساد من خلال إدخال الأساليب العلمية والتعليم الإلزامي والابتكارات الإدارية.[22]
تم تسريع مجرى الإصلاحات في ديترويت ميتشيجان حيث قام العمدة الجمهوري هازن بينغري بتوحيد تحالف الإصلاح. وقامت العديد من المدن بإنشاء مكاتب مرجعية محلية مستقلة لدراسة الميزانيات والهياكل الإدارية للحكومات المحلية.[






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لتضخم في كوردستان... مظاهره واسبابه واثاره وسبل تخفيفه هه لا ...
- من أجل التخطيط لرفع القدرات الانتاجبة للقوى العاملة لكوردستا ...
- واقع السكان والقوى العاملة في كوردستان -العراق /الحلقة الثان ...
- ن أجل التخطيط لرفع القدرات الانتاجبة للقوى العاملة الكوردستا ...
- مشاكل العصر الراهن
- الأيدولوجيا والتكنلوجيا
- ما مصير الاجيال القادمة في بلداننا في ظل سيطرة الراسمال التج ...
- ازمة الكهرباء واثارها على المجتمع والاقتصاد الوطني - كيشه ي ...
- اعدة الاواني المستطرقة وتفسير التخلف الاقتصادي Communicating ...
- لقومي والوطني- Nationalist & patriotic
- انطوان تشخوف
- المشاكل والمعوقات امام توحيد الادارتين في اقليم كوردستان الع ...
- راي اقتصادي حول حقوق المرأة في اقليم كوردستان العراق
- غياب برنامج ستراتيجي وطني مشترك سبب رئيسى لضعف التوافق بين ا ...
- بطالة الخريجين في اقليم كوردستان العراق GRADATE NEMPLOYMENT ...
- اأراء حول إعادة أعمار قلعة هه وليَر(اربيل) جه ند بؤجونيك ده ...
- النقد والانتقاد والتقيم (التقويم)
- اسباب ظهور وسقوط الامبراطوريات عبر التاريخ
- رئيس الحكومة رجل دولة يمثل الشعب
- امريكا في ظل الرئيس دونالد ترامب


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يوضح لـCNN: لا يوجد قوات برية داخل قطاع غزة ...
- عناوين الصحف الايطالية يوم (الاربعاء - 12 مايو).
- الجيش الإسرائيلي يوضح لـCNN: لا يوجد قوات برية داخل قطاع غزة ...
- ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 119 قتيلا و830 ...
- باشينيان يتهم أذربيجان بالتعدي على حدود بلاده سعيا لاحتلال ...
- الجيش الإسرائيلي ينفي الأنباء المتداولة عن دخول قواته إلى غز ...
- ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى 115 قتيلا بين ...
- كم من الوقت يمكن اتباع حمية غذائية معينة؟
- لا تعليق للبنتاغون على حادث اعتراض الشرطة العسكرية الروسية ل ...
- غوتيريش يدعو لوقف فوري للأعمال العسكرية في غزة وإسرائيل


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صلاح الدين عثمان بيره بابي - التاريخ الحديث للولايات المتحدة الامريكية