أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - صلاح الدين عثمان بيره بابي - ن أجل التخطيط لرفع القدرات الانتاجبة للقوى العاملة الكوردستانية له بيناو به رزكردنه وه ي به رهه مداريتي هيزي كاري هه ريمي كوردستان *Planning to raise the capacity of Kurdistan manpow















المزيد.....

ن أجل التخطيط لرفع القدرات الانتاجبة للقوى العاملة الكوردستانية له بيناو به رزكردنه وه ي به رهه مداريتي هيزي كاري هه ريمي كوردستان *Planning to raise the capacity of Kurdistan manpow


صلاح الدين عثمان بيره بابي

الحوار المتمدن-العدد: 5990 - 2018 / 9 / 10 - 10:36
المحور: الصناعة والزراعة
    



Saladin
Home
Create
1
Friend Requests
56
Messages
Notifications
Account Settings
People You May Know
See All

Kirmanj Gundi (Educational Leadership)
Add Friend

Nawras Abdulla
5 mutual friends
Add Friend

‎شمسدين علي‎
39 mutual friends
Add Friend
English (US) · العربية · Deutsch · کوردیی ناوەندی · Español
Privacy · Terms · Advertising · Ad Choices · Cookies ·
More
Facebook © 2018


Saladin Perababi
5 mins ·
من أجل التخطيط لرفع القدرات الانتاجبة للقوى العاملة
الكوردستانية
له بيناو به رزكردنه وه ي به رهه مداريتي هيزي كاري هه ريمي كوردستان
*Planning to raise the capacity of Kurdistan manpower

المقدمة
يتجاوزعنصر العمل دوره كعامل من عوامل الانتاج فقط حتى من قبل اصحاب النظريات القديمة في الاقتصاد، فالنظرية الكلاسيكية وما جاءت من بعدها من نظريات، تؤكد ان العمل هو العنصر الحي الوحيد من بين عناصر الانتاج ، والتي لاتتحدد اهميته ودوره بالمواصفات الفيزاوية والكيماوية المحددة له كماهو عليه الحال في الموارد الطبيعية او المواصفات الهندسية كما هو الحال بالنسبة للراس المال الثابت ..
العمل كعنصر من عناصر الانتاج تتاثر بكل مايتعلق بالطبيعة البشرية من قدرات
عقلية وذهنية من تفكير وتعليم ومران وخبرات واعادة تطبيق المهارات وخزن المعلومات والتطوير والابداع والابتكار.ان كل مانشاهدة من مظاهر المدنية من حولنا هي من صنع الانسان .العمل كعنصر حي ومدرك في الانتاج هو المسؤل عن تشغيل واستغلال بقية عوامل الانتاج، ولكن درجةكفاءة عنصر العمل وقدرته في استغلال بقية العناصر المادية في الانتاج هو العامل الحاسم في كمية وكيفية هذا الانتاج ، ويعتمد ذلك على مدى تنمية وصقل القدرات الذاتية والعقلية، الفية، البدنية والنفسية للانسان ليتناسب والدور المطلوب منه في النشاط الاقتصادي والاجتماعي .
ان سر تطور اوربا والولايات المتحدة واليابان هي ليس في القدراة الخلاقة لعلماءها والابتكارات العلمية لهم فحسب، بل بدرجة اكبر في النظام الاداري والسياسي لها والذي يضع مسالة التنمية والتطور فوق كل الاعتبارات الايدولوجية والمعتقدات الاجتماعية. نظام يضمن خرق جدار الجمود والتصلب والولوج الى عالم المعرفة والتفاعل والتناغم والتعلم من الاخرين ، وحتى الاستفادة من الجوانب الايجابية من بعض الموروثات الاجتماعية، لعل تجربة اليابان خير مثال على ذلك .اذ استفاد اليابنيون من موروثاتهم الاجتماعية القائمة على مفهوم الضبط والنظام والالتزام بتعليمات واوامر الرئيس او المسؤل اوالمدير واعتبار تنفيذ الواجب من الامور المقدسة ،وكانت ذلك من الوسائل التي استغلت في تنمية روح الالتزام بالواجب والحرص على الاداء المتقن، واستعداد المقصر في تحمل التبعات والمحاسبة من قبل الادارة المسؤلة لا وبل خسارة جزء من المكانة الاجتماعية ونظرة الاخرين اليه .
الجانب الاخر من التجربة اليابنية ،هو اعتمادها على راسمالها البشرى بدرجة اساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والتطور المذهل حقا، من خلال تبني ستراتيجية زيادة كفاءة العنصر البشري ليصبح اهم عامل من عوامل الانتاج وليعوض من النقص الكبير في بقية عناصر الانتاج وبالاخص عنصر الطبيعة ( الارض) بسبب محدودية مساحة الارض اليابسة لديها . ان تنمية اخلاقيات العمل والانضباط والالتزام الوظيفي ،وتنمية روح الاستزادة في التعليم والمعرفة المهنية وتجديدها هي سمات مميزة لثقافة العمل والابداع اليابانين وتكريس ذلك في قوانين وقواعد العمل والوظيفة العامة، وبعد نجاح التجربة اليابانية بدا دول عديدة في اقتفاء اثر اليابان في
2
هذا المجال وحققت نتائج ايجابية نذكرمنها على سبيل المثال الصين ودول جنوب شرقي اسيا التي تسمى كنابة عن تقدمها " بالنمور الاسيوية ".
أعتمدت اليابان ضمن اجرائاتها في تنمية المعارف والخبرات لدى عنصرها البشري في ارسال بعثات كبيرة الى اوربا وامريكا ليس للحصول على ششهادة عليا لتبؤ مراكز وظيفة عالية او كرسي مدرس في الجامعة(كما هو الحل لدينا مع الاسف) بل لكسب خبرات جديدة وتقل تكنلوجيا متطورة لخلق قاعدة يمكن الاستناد عليها في التطور الذاتي اللاحق للبلد وهذا ما حدى باليابان لتحتل مكانتها وشهرتها المرموقة في عالم التكنلوجيا والاقتصاد والاعمال في العالم .

التوزيع الجغرافي (المكاني) للسكان والايدى العاملة
الكوردستانية - نبذة تاريخية-
التوزيع السكاني الكوردستاني تمثل حالة شاذة قلما تجد نظيرة في البلدان الاخرى ، فعلى سبيل المثال اذا كان النمو الحضري في اوربا جاءت مرافقة للتنمية والتطور الصناعي عبر مسيرة تاريخية استغرقت اكثر من قرن وادى الى تغير خارطة التوطين السكاني لصالح المناطق الحضرية التي بدات تستقبل الاستثمارات في القطاع الثاني والثالث بدرجة كبيرة ،ورافقها هجرة تد ريجية من الريف الى المدينة حيث مجالات العمل الجديدة وفرص تعلم مهن متعددة تضمن دخل اعلى من السابق رافق ذلك ارتفاع في الانتاجية ومعدلات نمو الدخل ، و تعويض النقص السكاني والايدي العاملة الريفية بتكنلوجيا حديثة لم يضمن فقط عدم تدهور الناتج والدخل الزراعي بل ادى ايضا الىالنمو المتسارع له، أذ أستطاع القطاع الزراعي الذي أصبح يعمل فيه فقط من2-5% من الايدي العاملة في البلد قادرة على توفير اغلب احتياجات السكان في عموم البلاد . و لم تحدث لديها الاثار السلبة بهذه الحدة التي حدثت عندنا والمتمثلة في :
1-فيض وتظخم سكاني كبير في المدن الرئيسية لاتتناسب وحجم ونوعية البنى الارتكازية المادية فيها والتطورالاقتصادي والاجتماعي المتحقق .حيث ان التغير الكبير في اعادة التوطين السكاني لم تاتي كنتيجة للتطور الاقتصادي والاجتماعي للمدن بل بسبب سياسات عنصرية مرتبط بالنهج العسكرتارية للنظام السابق وتفضيل الاعتبارات السياسية والامنية للنظام على اعتبارات مصلحة السكان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وعدم الاكتراث بقوانين حقوق الانسان والاقتصاد والسياسة ،والنتائج الكارثية لهذه الاعمال من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى البيئية .ان اقل مايمكن ان يقال عن تلك السياسات والاجراءات من انها بحق كان ارهابا منظما مورست من قبل الدولة .ان حرب الابادة التي مارسها النظام السابق نتيجة لعمليات الانفال واستعمال الاسلحة الكيمياوية ضدالشعب الكوردي تبرز شواهدها في :
-استشهاد 180الف شخص دفعة واحدة اغلبهم من سكان الريف والقوى العاملة فيها بعد سوقهم الى مناطق نائية لم تعرف في حينه ودفنهم في قبور جماعية .
-هدم حوالي 4500 قرية كوردية وتهجير السكان الى مجمعات سكنية قسرية بعيدة عن مناطقهم الاصلية واراضيهم الزراعية ونهب ممتلكاتهم وتحويلهم من منتجين الى عاطلين عن العمل (بطالة اجبارية ) .
-تحطيم البنية التحتية الزراعية وتدهور الناتج الزراعي بنسبة 80% . حيث علق راس النظام في ذلك الوقت على ذلك مقللا من اثار تلك الاجرات قائلا( نحن دولة غنية يمكن ان نستورد المنتجات الزراعية من الخارج) متجاهلا حقيقة ان حيات الاف العوائل مرتبطة بالزراعة، اضافة الى كونها مصدر اساسي للقيمة المضافة و الدخل القومي الحقيقي وعامل مهم لخلق التوازن في التوزيع السكاني بين الريف والمدينة وفي استغلال الموارد الطبيعية،والتوازن في السوق وكبح جماح التضخم وتوفير الخامات للعديد من الصناعات ، وتوفيرالعديد من المنتجات الزراعية التي اضطر النظام الى استيرادها من الخارج بكميات اكتر .ناهيك عن كون الزراعة سوق لتشغيل بقية القطاعات الاقتصادية بسبب ما تسمي في ادبيات التخطيط ب (التشابك الصناعي ) بين القطاعات ، كما ان تطور القطاع الزراعي سد يقلل من حدة الهجرة العشوائية الى المدن .
- لم يقتصر الامرعند حد تحطيم الاقتصاد الريفي الكوردستاني بل شمل المدن الكوردستانية بالاثار السلبية لسياسات النظام فبالاضافة لما سببته انهيار الاقتصاد الريفي من اثار سلبية على اقتصادات المدينة المينة، اضافة الى الاثار المدمرةللحروب التي شنته النظام خلال عقد من الزمن، حرب ايران التي استمرت ثمانية سنوات والتي سببت في مقتل الاف من الطاقات البشرية الشابة ،بما في ذلك شباب كوردستان . واصبح العراقيون ينسون اختصاصاتهم ومهنهم وحرفهم المدنية الاصلية ليمتهنوا مهنة الحرب والتدمير، وعوض عنهم بجلب العمالة الاجنبية وبالذات المصرية . استمر تدهور الحال بشكل مكثف اكثر بعد احتلاله للكويت ونشوب حرب تحرير الكويت وما تلاها من انهيار كامل لمؤسسات الدولة وقدراتها الاقتصادية وبالذات ألانتاجية وفي كافة القطاعات الاقتصادية ومن ضمنها القطاع النفطي، وتدهور الناتج المحلي الى ربع ماكانت عليه قبل احتلال الكويت و وجه الجزء الاكبر من من الناتج المحلي والانفاق الحكومي لتمويل النفقات الخيالية للقوات المسلحة الكبيرة بمختلف تشكيلاته وصنوفها وما اكثرها . والتوقف شبه الكامل عن النشاط الاستثماري للدولة والقطاع الخاص، فبالاضافة لكل هذا فان الحصار الاقتصادي الدولي قد شل ماتبقى من قدرات والامكانيات الضعيفة اصلا لدى الاقتصاد العراقي ونظرا لطول فترة الحصار لحين سقوط النظام في 9 نيسان 2003 وقع الاقتصاد العراقي في مازق عميق وازمة مزمنة مستعصية الحل لفترات طويلة لاحقة في بعض جوانبها منها:
أ-انهيار قيمة العملة العراقية وتدهور سعر صرفها تجاه العملات الدولية القابلة للتحويل في الاسواق العلمية وارتفاع معدلات التضخم.
ب-تدمير البنية التحتية بمفهومها الواسع للاقتصاد العراقي ( المادي والاجتماعي ) .-ج - توقف شبه كا مل لاي نشاط استثماري او لعملية تكوين الراسمال وبالتالي انخفاض حاد للناتج القومي والمحلي ومن ثم لمتوسط دخل الفرد الحقيقيي ،وانشار البطالة الصريحة رغم تعبئة النسبة العظمي من السكان الذين هم في سن العمل في الانشطة العسكرية والامنية ، اضافةالى البطالة المقنعة وظواهر الفساد الاداري، وتدهور الروح المعنوية للعاملين وفقدان الوظيفة العامة الاعتيادية لهيبتها في المجتمع وزيادة نسبة حالات ترك الوظيفة او التقاعد المبكربسبب تدهور بيئة العمل و فقدان الجدوىى الاقتصادية من الوظيفة العامة نتيجة التدهور الكبير للقوة لشرائية للراتب وبسبب الارتفاع الجنوني للاسعار وشحة السلع في الاسواق وتدهورسعر صرف الدينار تجاه العملات الصعبة ..
د- ارتفاع عدد العراقين النازحين والمهاجرين وخصوصا من اصحاب الشهادات والاختصاصات المهنية مماادى الى زيادة اضعاف التركيبة المهارية لقوة العمل .
ج-أزدهار نشاط القطاعات الطفيلية والتى تعتبر سمة من سمات الفوضى الادارية والاقتصادية في فترات الحروب والازمات الطويلة الامد مثل التوسع غير الاعتيادي للنشاط التجاري غير المنظم والاعتماد شبه كامل على السلع المستوردة من الخارج و بوسائل شتى بما في ذلك التهريب والمضاربات والاحتكار ، وبالمقابل توقف اغلب الانشطة الانتاجية والخدمية قي كافة القطاعات الاقتصادية او تدهورها بنسبة كبيرة جدا .
د - رغم زج اعداد هائلة من قوة العمل الشابة العراقية في صفوف القوات المسلحة ورغم ان ستراتيجية النظام وسياساته تجاه تشغيل قوة العمل العراقية هي في استيعابهم في الادارة والقطاع العامين لاسباب ايدولوجية ظاهريا لاعتناقه الاشتراكية العربية،ولاسباب سياسية وامنية و عسكرية حقيقة :.
-من الاسباب السياسية استغلال الوظيفة العامة والامتيازات الوظيفية لترغيب وترهيب الناس للدخول في الانتماء الحزبي، وتوسيع قاعدته الجماهيرية بهده الطريقة .
- اما الاسباب العسكرية فكانت ستراتيجية النظام تقوم على عسكرة الحياة بما في دلك الحياة المدنية حيث الوظيفة المدنية جزءا منها . وان اسلوبه في التعبئة العسكرية لم يكن يكتفي بافراد الجيش النظامي الهائل ولابالاعداد الغفيرة من الاحتياط اوالمليشيا الحزبية ، بل كان يزج بالموظفين المدنين في اتون مغامراته الخطرة بطرق متعددة.

يتبع

*مستشار اقتصادي اقدم في التخطيط والتنمية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاكل العصر الراهن
- الأيدولوجيا والتكنلوجيا
- ما مصير الاجيال القادمة في بلداننا في ظل سيطرة الراسمال التج ...
- ازمة الكهرباء واثارها على المجتمع والاقتصاد الوطني - كيشه ي ...
- اعدة الاواني المستطرقة وتفسير التخلف الاقتصادي Communicating ...
- لقومي والوطني- Nationalist & patriotic
- انطوان تشخوف
- المشاكل والمعوقات امام توحيد الادارتين في اقليم كوردستان الع ...
- راي اقتصادي حول حقوق المرأة في اقليم كوردستان العراق
- غياب برنامج ستراتيجي وطني مشترك سبب رئيسى لضعف التوافق بين ا ...
- بطالة الخريجين في اقليم كوردستان العراق GRADATE NEMPLOYMENT ...
- اأراء حول إعادة أعمار قلعة هه وليَر(اربيل) جه ند بؤجونيك ده ...
- النقد والانتقاد والتقيم (التقويم)
- اسباب ظهور وسقوط الامبراطوريات عبر التاريخ
- رئيس الحكومة رجل دولة يمثل الشعب
- امريكا في ظل الرئيس دونالد ترامب
- غاندي والاقوال الماثورة في الحكم-غاندي ( قسه نه سته قه كاني ...
- المشاكل الاقتصادية وغياب التنمية السبب الرئيسي للمشاكل السيا ...
- عجبت
- تنظيم وتطوير اجهزة التخطيط والاحصاء في كوردستان


المزيد.....




- -فض رابعة-: الحلقة الخامسة من -الاختيار 2- دون فواصل إعلانية ...
- اقتربت نهاية أطول حرب أمريكية.. فما مدة الحروب التي خاضتها ا ...
- وفيات كورونا تتخطى 3 ملايين.. هذه الدول هي الأكثر تضررًا (ان ...
- جنازة الأمير فيليب.. لماذا جلست ملكة بريطانيا وحدها في الودا ...
- مندوب روسيا الدائم في فيينا: اللجنة المشتركة للاتفاق النووي ...
- إيطاليا.. سالفيني سيمثل أمام القضاء في قضية خطف مهاجرين
- نقص فيتامين أشعة الشمس قد يضعف وظيفة العضلات
- احتجاج لمتعهدي دفن الموتى على تراكم النعوش في مقابر روما وبع ...
- شاهد: الصحف البريطانية تودع وتشيد بالراحل الأمير فيليب
- احتجاج لمتعهدي دفن الموتى على تراكم النعوش في مقابر روما وبع ...


المزيد.....

- كيف استفادت روسيا من العقوبات الاقتصادية الأمريكية لصالح تطو ... / سناء عبد القادر مصطفى
- مشروع الجزيرة والرأسمالية الطفيلية الإسلامية الرثة (رطاس) / صديق عبد الهادي
- الديمغرافية التاريخية: دراسة حالة المغرب الوطاسي. / فخرالدين القاسمي
- التغذية والغذاء خلال الفترة الوطاسية: مباحث في المجتمع والفل ... / فخرالدين القاسمي
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي- الجزء ا ... / محمد مدحت مصطفى
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي-الجزء ال ... / محمد مدحت مصطفى
- مراجعة في بحوث نحل العسل ومنتجاته في العراق / منتصر الحسناوي
- حتمية التصنيع في مصر / إلهامي الميرغني
- تبادل حرّ أم تبادل لا متكافئ : -إتّفاق التّبادل الحرّ الشّام ... / عبدالله بنسعد
- تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطريقة الرشيدة للتنمية ا ... / احمد موكرياني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - صلاح الدين عثمان بيره بابي - ن أجل التخطيط لرفع القدرات الانتاجبة للقوى العاملة الكوردستانية له بيناو به رزكردنه وه ي به رهه مداريتي هيزي كاري هه ريمي كوردستان *Planning to raise the capacity of Kurdistan manpow