أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر الداغستاني - ستار اكاديمي الوجه الاخر للارهاب














المزيد.....

ستار اكاديمي الوجه الاخر للارهاب


رديف شاكر الداغستاني

الحوار المتمدن-العدد: 1517 - 2006 / 4 / 11 - 06:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في بحث بسيط عن ستار اكاديمي , البرنامج الذي يعرض يوميا من على شاشة القنواة الفضائية , ويجمع العوائل التي تتابعه بشغف , واغلبها لامفر لها من متابعة شيئ ما يخفف من ثقل الاحداث المأساوية اليومية , ومشاهدات نتاج الارهاب من قتل بشع ودماء تنتشر هنا وهناك , يضاف اليها الندوات التلفازية المملة والمكررة للاحداث, كذلك تصريحات المسؤولين غير المسؤولة! حول استتباب الامن والامان ؟! الى تأجيل تشكيل الحكومة , وكل ماسبق اصبح عبأ على المشاهد مما يضطره للبحث عن اي شيئ يبعده عن هذه الاجواء الضاغطة على النفوس فلا يجد غير الاغاني المكررة وفنانين وفنانات يضهرون بشكل ساذج في عروض اغانيهم مع الملل والازعاج احيانا , ناهيكم عن الافلام الامريكية الحربية منها والمدنية المتخصصة , بالقتل والرعب ! , اين يوجه المشاهد العادي وجهته وحتى المثقف , الى غير البرامج الموجهه ذات الاهداف المقصودة والتي تمثل اساسا المجتمع الاوربي في السلوك والاداء كالمقابلات مع المطربين والجمهور , او مسابقات غنائية , ومن سيربح المليون , واخطرها ستار اكاديمي البرنامج اليومي الذي يبث سمومه في افكار الشباب في المجتمع العربي عامة والعراقي خاصة , نعم الانسان حر ان يراه او لا يراه , ولكن واقع الحال الذي ذكرناه سلفا يجعل العراقي مدفوعا للمتابعة فوضعه يختلف عن البلدان العربية الاخرى التي تعيش ظروف عادية ومستقرة --- فهذه الاكاديمية تقول للشباب ان هذا هو المجتمع! والشيئ الطبيعي ان يكون كذلك !1 وبعكسه يكون مشوه , ومتخلف , ويؤثر هذا البرنامج بشكل لا ارادي على نفسية الشباب لما له من اخراج جيد واسلوب جذاب , من مقدمة البرنامج الى الاساتذة والمشرفة على الاكاديمية وحتى الطلبة انفسهم.
اهذه هي حقيقة الحرية التي يسعى الرأسمال العالمي النشرها في مجتمعاتنا العربية والاسلامية المحافظة؟ ويجعلها حق من حقوق الانسان! هذه وجهة نظر امريكا في الحرية والديمقراطية والسلام وبعكسه تكون متسلط وارهابي فهي تريد منك ان تؤمن بديمقراطيتها , وان نقدتها ديمقراطيا فلا يحق لك الانتقاد ! فالديمقراطية فقط للعالم الرأسمالي ! , وستدخل انت في باب المحرمات ! انتهاك حقوق الانسان ! الدكتاتورية, اعداء الحرية , واخيرا ارهابي ضد الحضارة والتمدن ! .
وشر البلية مايضحك , ان هذه الفضائيات ممولة من دول تدعي ماتدعيه من التدين ! او التطرف الديني؟! فهي تدفع لنا الارهابيين ليقتلوا ابناء شعبنا , وارهاب اخر لتفسد من خلاله مجتمعاتنا , وليس لدينا مانقوله سوى , اتقي شر من احسنت اليه, وكما يقول المثل الباب التي تأتيك منها ريح اغلقها واستريح.
هل لدينا القرار الوطني بذلك؟ .



#رديف_شاكر_الداغستاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدة... يسارية... تتحقق
- عيدٌ وباي حال ياعيدُ
- تناثرالحزب الشيوعي العمالي من ايران االى العراق
- وحدة اليسار العراقي ... هل تتحقق
- اللقاء غير المقدس بين الراسماليه والتحريفية
- ادانات لاترحم
- دفاعاً عن الحزب الشيوعي العراقي- القيادة المركزية
- بيان من المكتب العمالي المركزي الحزب الشيوعي العراقي القيادة ...


المزيد.....




- -بسبب دور أبو ظبي المزعزع للاستقرار-.. الجزائر توقف رحلاتها ...
- الحكومة الفرنسية تقبل استقالة جاك لانغ رئيس -معهد العالم الع ...
- خالد مشعل: منفتحون على مقاربات قائمة على الضمانات وليس نزع ا ...
- شهيدان إثر قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على مناطق بغزة
- مقتل 5 أوكرانيين بقصف روسي وزيلينسكي يدعو للضغط على موسكو
- نحو حركة وطنية فلسطينية.. جديدة ومتجددة
- كيفية غسل السترات المنتفخة في المنزل دون إتلافها
- دوفيلبان: العالم يشهد عودة لعبادة القوة
- -جوازة ولا جنازة-.. حين يتحول الفرح لاختبار هشاشة العلاقات ا ...
- الإعصار -ميتشل- يشتد ويهدد أكبر مركز لتصدير خام الحديد في ال ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر الداغستاني - ستار اكاديمي الوجه الاخر للارهاب