أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعّوب محمود على - ساعة تنهارالتيجان














المزيد.....

ساعة تنهارالتيجان


شعّوب محمود على

الحوار المتمدن-العدد: 6060 - 2018 / 11 / 21 - 00:45
المحور: الادب والفن
    



1
آمنت بأن العشق خلاصته
كسفائن تبحر في الشريان
في بحر دمي
علّقت الشمس على حاجب
والبدر على حاجب
والحاجب يشتم كلّ الناس على باب الخضراء
والجالس بين الورد وبين الآس
لا يملك
قيراط من الإحساس
يتقاطر خلفه جمع من الحرّاس
كالديك الرافع عرف المجد
يتغطرس يمشي على أطراف أصابعه
ويدوس على ناصية الناس
ويهتف بالحرّاس
لا أرغب هذا الجمع من الغوغاء على باب الخضراء
كالنمل تجمّعوا في الجمعات
لا نسمع غير اللغو لهم
واللعن الى الآيات
والقذف الى السادات
مذ لاحوا على باب الخضراء تبخّرت البركات
2
مذ جئت وقفت على باب السلطان
حقلي يكتظّ بأشباح الأحزان وأبناء الشيطان
الراعي رعيّته
في سوق مدينتنا العميان
..,..,..,..
3
الورد تفتّح من حقب
وعذوق التمر تدلّت
واللص يدور
من حول السور
يأتي من أرص الغربة
للقصر الأخضر
كي يسرق تفّاحاً أحمر
وثمار التين
وأثمار الزيتون
وبيت المال
4
قد جاء لنا بالوجه الكالح
والأقبح من صالح
والفرس الجامح
يسرقه قبل البيعة فالح
بمعيّة كلب نابح
حدقت على ضوء المصباح رأيت
الطير الجارح
في حوض دمن سابح
من كان
محمّد
أحمد
جاسم
كاظم كان الفاتح
السيّد
قارئ منبر
أكبر
أصغر
أشهر
أفقر
ما بين لصوص الأمّة والأنصار
يفتتح الفأل يصلّي
كثرت في القوم إشاعات أقوال
والأطفال
صباح مساء تردّد
رأس السلطان غدا
وحذائك يا زبّال
سيّان إذا ما انقشعت
غبرة هذا العصر
ولاح النصر
ساعة تنهار التيجان
ويقفز هذا الأيّل
من ثيّل حقل الأحزان
4
كتبوا فقرأنا
خطبوا فسمعنا
نهبوا فسكتنا
(شربوا فسكرنا)
حجبوا فرفضنا
من قبل طلوع الشمس
وبعد
طلوع الشمس
شربنا مرارات الأيّام
ونمنا على ريش الأحلام
عصراً أعقبه عصر
فدرنا على وتر الأنغام
كلّ الأيّام
تمصي بسلام
والسلطان
يمسي ويصبح بين الحور
في عصر النور
والشعب هنا مكسور
يتسوّل في الأسواق
والأبواق تبارك للسلطان
في كلّ زمان
وكلً مكان
رأس السلطان
وحذائك يا زبّال
سيّان إذا من قشعت
غبرة عصر الطبّالين ولاح النصر






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دوران في المجهول
- كوابيس


المزيد.....




- محلل سياسي: المساعدات الإنسانية للمغرب تعكس تضمانه المتواصل ...
- مثل أفلام هوليود... فيديو لعاصفة تمر بين المباني
- فنانة مصرية تفتح النار على محمد سامي: شتمني أثناء تصوير -نسل ...
- أزمة جديدة تلاحق المخرج المصري محمد سامي بسبب مسلسل -البرنس- ...
- بعد أزمة تصريحات مها أحمد ضد السقا وكرارة.. «المهن التمثيلية ...
- فن التضامن مع الفلسطينيين.. موسيقى راب وفيلم قصير و-تيك توكر ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تصدر بيانا بعد الأحداث الأخيرة ...
- مصدر: محمد رمضان تدخل لحل أزمة المخرج محمد سامي... والنتيجة ...
- تفاصيل أزمة مها أحمد مع السقا وأمير كرارة بعد وقف مخرج «نسل ...
- فلسطين تقاوم| فيلم «المكان» يلخص كل شيء يحدث في الأراضي المح ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعّوب محمود على - ساعة تنهارالتيجان