أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - استغلال عذاب الرب للأهداف القومية














المزيد.....

استغلال عذاب الرب للأهداف القومية


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 15 - 00:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


استغلال عذاب الرب للأهداف القومية


عندما نقرا في القران بعض آيات يوم القيامة تتكون لديان فكره عقائدية بان مصيرنا ومصير كوننا له نهاية حتمية لا شك فيها-- وان هذا النظام الكوني الذي خلق لخدمتنا دون تدخل الإنسان في نشأته-- سيتعطل – الهدف العقائدي من تعطيل الكون هو إعطاء صورة حقيقية عن اليوم الأخر بدلا من الصورة المشوهة التي رسمتها الأديان السياسية والتي سييست ذلك اليوم لأهدافها القومية والطائفية والسياسية – عقيدة اليوم الأخر هي ليس ناتج فكري أو عقائدي تبلور مع مرور الزمن --إنما هي عقيدة أزلية تبلورت مع خلق ادم فستغلها الشيطان لتحقيق رغباته الدنيوية – -- فإغواء الشيطان للإنسان ليس الهدف منه الإضرار به دنيويا –بل بالعكس ربما يحصل المغوي على منافع اقتصادية – ولكن الهدف من الإغواء هو الإضرار به أخرويا ومصيريا حينها لا تنفعه ندامة ولا حسرة


{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22

استغل ملاخى عذاب اليوم الأخر للأهداف القومية حيث دفع بالصهاينة الى ارض الميعاد مطمئنا إياهم بان رب الجنود سيرسل نارا على شعوب المنطقة فيحرقهم فلا يبقي لهم أصلا ولا فرعا – حينها ستقوم دولتكم الدينية كما أمر بها رب الجنود

الإصحاح

فتبعوا رب الجنود واذكروا شريعة عبدي موسى التي أمرته بها بني إسرائيل في حوريب ليعلمهم الفرائض والإحكام --هذا أنا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم فيرد قلب الإباء على الأبناء وقلب الأبناء على أبائهم حينها اضرب الأرض بلعن



ملاخى --الإصحاح رقم 4

قال رب الجنود يأتي يوم العذاب كالتنور على المستكبرين وعلى فاعلي الشر فيجعلهم قشا فيحرقهم فلا يبقي لهم أصلا ولا فرعا –أما انتم أيها المتقون لاسمي-- ستشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها-- فتخرجون وتنشئون كعجول الصيرة-- وتدوسون الأشرار-- لأنهم صاروا رمادا تحت أقدامكم يوم يتحقق هذا –فتبعوا رب الجنود واذكروا شريعة عبدي موسى التي أمرته بها بني إسرائيل في حوريب ليعلمهم الفرائض والإحكام --هذا أنا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم فيرد قلب الإباء على الأبناء وقلب الأبناء على أبائهم حينها اضرب الأرض بلعن



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار الإسرائيلي واليمين الصهيوني
- الطعن الصهيوني بمعتقدات بني إسرائيل العرب
- التحريف الصهيوني لعقائد بني إسرائيل العرب
- الطعن السياسي الصهيوني بأبناء يعقوب
- دور الاقتصاد السياسي في تمكين اليهود على ارض الميعاد
- جرائم اله التوراة وإسرائيل ورب الجنود في فلسطين والعراق
- الانتقام من العالم في يوم الرب العظيم
- جرائم اله التوراة وناحوم ورب الجنود في نينوى
- دعوة ناحوم الى سرقة اثأر نينوى ومقتنيات المتحف
- دعوة ناحوم لتدمير نينوى عاصمة الأشوريين
- ملاحم الخلاص للأديان السياسية في آخر الزمان
- الأهداف السياسية من كرتنة الإلهة عقائديا
- على العرب ان يعترفوا بإسرائيل دولة
- الأهداف القومية من كرتنة الإله عقائديا
- من علامات آخر الزمان تنافس الدجالون
- التحريف الصهيوني لمقدسات بني إسرائيل العرب
- التطبيع – والسلاح النووي الاسرائيلي
- إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى
- الصهاينة مظلومية سياسية مزيفة
- صناعة الأحقاد الطائفية


المزيد.....




- ما هي رهانات زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر؟
- قائد الثورة الاسلامية يبعث برسالة شكر إلى الأمين العام لحرك ...
- الأردن يدين اعتداءات إسرائيل على المسيحيين في سبت النور بالق ...
- فلسطين تدعو لحماية دولية للمقدسات المسيحية بالقدس
- للمرة الأولى.. بابا الفاتيكان ينطلق لأفريقيا من بوابة الجزائ ...
- للمرة الأولى.. بابا الفاتيكان يبدأ جولة أفريقية من الجزائر
- الاحتلال يشدد إجراءاته في القدس مع احتفالات المسيحيين بـ-سبت ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي ووزير الخارجية الايرانيين يلتقيان ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: على رئيس وزرا ...
- نائب رئيس الجمهورية الاسلامية، محمد رضا عارف: إذا تفاوضنا ف ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - استغلال عذاب الرب للأهداف القومية