أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نهاية نظام الملالي في تخليه عن التطرف والارهاب














المزيد.....

نهاية نظام الملالي في تخليه عن التطرف والارهاب


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6053 - 2018 / 11 / 13 - 17:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سعت الدول الغربية 40 عاما بالتمام والکمال من أجل إحتواء نظام الملالي وإعادة تأهيله عندما کانت تلهث خلف سراب ووهم سياسة المماشاة والمسايرة مع هذا النظام الموغل في کل أنواع الجريمة ومعاداة الشعب الايراني والانسانية بحد ذاته، وعندما نصف سياسة المماشاة والمسايرة بالسراب والوهم لأننا نٶمن إيمانا عميقا بأنه لايمکن أبدا للنظام الايراني أن يتخلى عن صناعة التطرف الديني والارهاب وتصديرهما للمنطقة والعالم ففي ذلك زواله وفنائه.
مشروع نظام ولاية الفقيه لهذا النظام القرووسطائي يعتمد من الاساس على إثارة ونشر التطرف الديني بشقيه الشيعي والسني من خلال الاعتماد على الطرق والوسائل الارهابية، وإن التصور بأن النظام سيترك ذلك ويتخلى عنه هو کمن يتصور أن يتخلى أحدهم عن الاساس الذي يقوم ويعتمد عليه من أجل إستمرار حياته، ولهذا فإنه وبعد مرور 40 سنة عجفاء على هذه السياسة العقيمة، فإن الحقيقة التي تأکدت للبلدان الغربية خصوصا وللعالم عموما هي إن هذا النظام لايزال کما کان حاله في العالم الاول من تأسيسه متمسکا بنشر التطرف الديني والارهاب.
التصريحات والاعمال والممارسات الصادرة عن نظام الملالي تٶکد کلها على حقيقة تمسك هذا النظام بالتطرف والارهاب وعدم التخلي عنه مهما حدث، وإن عثور الحكومة الدنماركية في سفارة النظام الإيراني في الدنمارك على كراسة تضم أسماء عدد من المعارضين للنظام الإيراني في المنفى تم وصفهم إرهابيين. هو دليل ومستمسك قانوني آخر ضد هذا النظام بل وإن التصريح الاخير لقائد جهاز الحرس الثوري الارهابي، محمد علي جعفري، بمناسبة ذکرى إحتلال السفارة الامريکية في طهران في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، والذي يدعو فيه بطريقة مکشوفة للإستمرار في الاستفادة من الطرق والوسائل الارهابية من أجل تحقيق غايات وأهداف النظام القرووسطائي حيث قال فيه: "تحركات مماثلة، بالطبع ليس احتلال السفارات، هذا ليس ما أقصده، لكن هذا النوع من التحركات، يجب أن ينفذ لإثبات كفاءة النظام و لتوفير المزيد من الخدمات للمجتمع، من أجل حل المشاكل الاقتصادية، وفي جوانب أخرى مثل الشؤون الثقافية. وهذا هو ما يتم تعليق الآمال عليه"، فأي أمل يمکن للبلدان الغربية بشکل خاص وللمجتمع الدولي بشکل عام أن يعقده على هذا النظام من أجل تغييره وجعله يتعايش مع المجتمع الدولي؟ النظام الايراني أکد ويٶکد بکل الطرق والوسائل ومن خلال نهجه المشبوه عن تمسکه بنشر التطرف الديني والارهاب وإستحالة التخلي عنه لأننا وکما ذکرنا في البداية فإن نهاية نظام الملالي تتجلى وتتجسد في تخليه عن التطرف والارهاب.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أين للملالي وأبنائهم کل هذه الاموال والثروات؟
- ليس للشعب إلا القمع والفقر والجوع
- الاحتجاجات الشعبية ومعاقل الانتفاضة يد بيد حتى إسقاط الملالي
- شعب يصر على إسقاط النظام
- نظام الملالي نظام الجريمة المستمرة
- الكشف عن الشبكة الإرهابية لنظام الملالي في اوروبا وامريكا
- الفقر والبطالة تزداد في ظل نظام الملالي
- مجاهدي خلق ربيع ومستقبل إيران الزاهر
- العالم کله صار يعرف إرهاب نظام الملالي
- إرهابيون في کل الامور
- مريم رجوي القائد الوحيد الذي يخشاه نظام الملالي
- الملالي يهربون بإتجاه السقوط المحتوم
- تبا لنظام يقتل الفقراء والمحرومين
- طفلات مطلقات!
- حملة من أجل السلام والانسانية ورفض التطرف والارهاب
- نظام الملالي والمأزق الذي لاخلاص منه
- العالم ينصت للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق
- جحيم يسمى نظام ولاية الفقيه
- من أجل حملة دولية فعالة لوقف الاعدامات في إيران
- الفقر والجوع في إيران من صنع نظام الملالي


المزيد.....




- كيف تحوّل مطار قديم تابع لـCIA إلى قاعدة صينية؟
- الولايات المتحدة تدعو الأوروبيين للمشاركة في محادثات مع أوكر ...
- رصاص -الهجرة- يصيب رجلا في نيويورك وممداني يطالب بوقف عمليات ...
- باحثون -مفصولون- من OpenAI: -طُردنا بسبب ظروف مريبة-.. والشر ...
- مصر.. رواج لقطة من مراسم استقبال السيسي بكوريا ورد فعل مرافق ...
- “الزراعة”: إقبال كبير من المواطنين لزيارة المتحف الزراعي ومع ...
- التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يتصدر المؤسسات البحثية ...
- إسرائيل تشارك للمرة الأولى في معرض مغربي للصناعات الدفاعية
- غارات بمسيّرات إثيوبية تستهدف قوات إريترية في تيغراي وسط تصا ...
- إسرائيل تستهدف قنصلية بريطانيا والغاية دفن الدولة الفلسطينية ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نهاية نظام الملالي في تخليه عن التطرف والارهاب