أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الوالي - قدر و ينتحر...














المزيد.....

قدر و ينتحر...


عزيز الوالي

الحوار المتمدن-العدد: 1515 - 2006 / 4 / 9 - 01:36
المحور: الادب والفن
    


باق في وطني...

أتفقد وجه السماء
و أنتظر غروب القدر...
أرتب خطوط كفي
و أمزق خطوط الرياح...
و أعلن الصمت ميلادا
أنشد الموت...
على مسامع الصباح...
و أقدم قدري
عربون جواز السفر
و بعد برهة اغتراب...
أمتهن البوح
و أمزق كل تذاكر السفر...
هنا في وطني باق
هنا في وطني باق
** ** ** **
شهادة زور أو ردة

كل سيان سيان
كما الموت كما الغروب
كماالمطر كما الرصيف
كما الفجر كما الربيع
كل سيان ...
فهذا الفجر النائم...
يحيي فينا الموت ...
و هذا الرصيف المملوء ببقايا قبلاتنا...
يوشك على الرحيل...
و هذا البحر الشاهد على عناقنا...
يوشك على الوداع...
و هذا الربيع الشاهد على قهقهاتنا...
يغمض جفونه...
وهذا المطر الشاهد على بكائنا...
يقلب أوراقه...
و هذا الغروب الشاهد على اختلاط دموعنا...
يرتد...
و هذا المساء الكئيب...
ينشد رحيلنا...
و هذا الموت القذر الشاهد على انتصارنا...
يهمس في أذن الغدر...
و يعلن طلاقنا...
و هذا الظلام السرمدي...
يموه القمر...
و يصنع منا قنبلة...
فكل سيان سيان
كما وطن الصمت...
الكل ارتد علينا...
** ** ** ** **
تؤنسني...

أتفرس في وجه السماء
و أتنقل بين همسات الغروب
أرتجف خوفا من العودة
فتؤنسني عيناك
و هما تنذران بالدمار...
فتؤنسني بحبوحتك
و أنت تبوح بالسر...
فيؤنسني القمر
و هو يحتفل بميلاده الجديد...
** ** ** **
غروب

أنتشل السواد من جدور الورود...
و أفترش المساء...
لقعود الزمن الغابر
أفترش الغروب
لنوم الأخطبوط
و على هذا الغروب
تندمل جراح الزهرات
و على هذا الغروب
يبتسم الخواء
و الهواء
و الشقاء
و اللقاء
و البقاء
و على هذا الغروب
تكتب الكراسة عنوانها الجديد
** ** ** **
هوية

أضم الزمن العنفواني
و ألتصق بصرخات الندى...
فأطير كما الرياح
كما الصوت
كما الصدى
كما نسيم الصباح أطير...
فأصادف المطر
و هو يعلن رحيلي
فأتفرغ لعيون الصمت
و أقرأ فنجان موتي...
أمعن النظر في قدري
فأجهر بصمت الجياع
و أعلن نفسي ضحية القديس
أموه الضباب...
و أقتحم نسيم الصباح
فأشدو بأغنية الغسق ...
و كما الوطن أعلن هويتي
هذا الصمت ليس وطني...
و هذا الانتحارالقذر ليس قدري...
و هذا القديس الجبان ليس إلهي ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسميك و طني و أحبك سرا
- وطن و غروب و هزيمة
- عودة في أوج الحداد
- في عينيك


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الوالي - قدر و ينتحر...