أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - المواطنة والعلمانية والإسلام ..!














المزيد.....

المواطنة والعلمانية والإسلام ..!


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 6043 - 2018 / 11 / 3 - 23:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المواطنة والعلمانية والإسلام ..!
المواطنة = حق عزة وحرية وكرامة الوطن والمواطن
العلمانية =فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة
الإسلام= الدين عند اللات الصحراوي وأتباعه
مجرد سؤال
هل المُسلم اليوم مواطن عادي عالمي ؟
بمعني هل تقبل الغالبية الإسلامية بالحياة تحت ظل رئاسة غير مُسلمْ وتحت بنود دستورية حقوقية عالمانية عالمية ؟
أم صارت ثقافة الغالبية الإسلامية دينياً يتحكم فيها الشيوخ والدعاة وأموال طويل العمر السني الوهابي وأذرع الأخطبوط الأخواني والعثمانلي وأيضا الشيعي ليصبح المُسلم مجرد رقم في تعداد قطيع تابع لدولة الإسلام؟
المُسلم مهما كان موضع ولادته وثقافة وتاريخ أرض مولده أو حتي في حال حق حصوله علي جنسية بلد أُخري مهجرية أجنبية ويستمتع بحقوق متساوية مع أهل تلك البلاد تظل الغالبية الاسلامية رهينة عقيدة وفِكر تكفير الآخر والمختلف وان صحيح الاسلام حيث الوهم المحمدي الحياة أفضل ولو كان ذلك الوهم هو خرافة ما بعد الموت في جنات الخلاعةو النغج ..
بصيغة إخري هل المُسلم الملتزم مواطن وفِي ينتمي لوطن ما يحمل جنسيته وينتمي ويحافظ علي ويفتخر بإنتماءه التاريخي لشعب وبلد مولده (موطنه) وثقافته
شيخ وداعية سني أزهري يعتاش من أموال الشعب المصري (أموال كافة الطوائف)
- الدولة تمنح 13 مليار جنيه للصرف علي عواطلية الأزهر من أموال الشعب -
https://www.youtube.com/watch?v=dRzfXdbUhxc
https://www.youtube.com/watch?v=q9Ja9UUfSGA
https://www.youtube.com/watch?v=KSsdsY2zvak
- لو هاجر المسلم إلي بلد آخر أجنبي (وطن) وبعد إنقضاء المدة القانونية للحصول علي جنسيتها يحلف اليمين علي احترام الدستور العلماني ..هل في تلك الحال صار مواطناً منتمياً لذلك الوطن بمعني يحمل تقديراً وعزة لشعب ذلك البلد الجديد (الوطن) يحترم ثقافة شعبه وعقيدته وبنود دستور ذلك الشعب وحسن ضيافته ..!؟
https://books.google.it/books?id=MIFyDwAAQBAJ&pg=PT105&lpg=PT105&dq=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF+%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86+%D8%A8%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%87&source=bl&ots=i30Jru1X6F&sig=uEyZQFA0G3RIdEIB98GPCt5izHM&hl=it&sa=X&ved=2ahUKEwjjyuX9vrjeAhVRXBoKHdSQACEQ6AEwCnoECAQQAQ
حتي يمكننا فهم الغرض من الحديث عن المواطنة عن المعجم :
مُواطَنَة :-
1 - مصدر واطنَ .
2 - نزعة ترمي إلى اعتبار الإنسانيّة أسرة واحدة وطنها العالم وأعضاؤها أفراد البشر جميعًا :- تَفرِض المواطنة على كل الشعوب احترام حقوق الإنسان .
3 - عدم التمييز بين أبناء الوطن الواحد وسكانه الذين ينتمون إليه على أساس الدِّين أو اللُّغة أو العنصر أو الجنس -إنتهي-
تعددت حوادث الإرهاب الإسلامي بحق مواطني مصر الأقباط (وآخرها بالأمس وقوع ضحايا في هجوم إرهابي علي رحلة لدير قبطي في صحراء المنيا) ليس فقط بل والتعنت في السماح لهم ببناء دور عباداتهم و....ألخ ألخ وإنقل عن الفيس بوك تلك المأساة :
‎ السؤال
هل الثقافة الإسلامية تساعد علي تثبيت أركان دولة المواطنة ؟
أم من يقبل بالحياة تحت ظل الثقافة الاسلامية هو مجرد تابع ورقم في تعداد قطيع يتبع دولة وطن دينه(بلد رسول الإسلام )..!؟
حزن السنين ..في عصر الإعجاز التكنولوجي العلمي لا يزال القطيع صامت ..غافل ..خانع ..خائف ..موهوم أن دولته أشهرت إسلامها وطالبت بتطبيق شرع الله بعد أن أدت الفرض وشهدت للرسول وصامت وصلت عليه...!!!!!
الفهم الخاطئ للدين أم الدين الإرهابي أم الفهم الخاطئ لمعاني دولة حق الحرية والمساواة في حب واحترام وصدق وكرامة الوطن والمواطن ؟



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشهيد ...الخاشجقي وآخرين..!!!!
- أصنام...(الإسلام).
- الميت الذي لا يهتم بموته ولا ينعيه.. أحد..!
- مشاكل..فُض الإشتباك مع الله وملائكته..!(2)
- مشاكل ...فٓضَ الأشتباك مع الله وملائكته..(1)
- دين.. يا محسنين لله..!
- داعش .. أصل دينهم السماحة..!!!؟
- الرسول (القديس يهوذا ..!)
- الجنة الإسلامية (إلغي عقلك وعش الوهم).
- العلم وكتاب ودولة الرسول..!!!!
- الإسلام..الوهم والحقيقة(4).
- الإسلام..الوهم والحقيقة 3
- الإسلام ..الوهم والحقيقة 2
- الإسلام ..الوهم والحقيقة..
- المُتٓضخمْ..!
- ما شأن الدين بالدولة..!؟
- الدين والحل.
- جٓعجٓعة دون طحن..
- اللزاجة من الإيمان ....!
- داعش خٓبٓلْ عقلي أم خبل إسلامي..!!


المزيد.....




- الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء اعت ...
- لقاء البطريرك ثيوفيلوس الثالث بالرئيس ترامب: القدس المسيحية ...
- جدل حول تصريحات السفير الأمريكي هاكابي بشأن -الأساس اليهودي- ...
- جماعات الضغط اليهودية تشن حربًا على ترامب
- طباطبائي: الاحتلال الإسرائيلي سيسعى جاهداً للحيلولة دون أن ي ...
- 60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم قيود الاحتلال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تؤكد المقاومة أن العدو لم يلتزم ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: العدو أمعن في خروقاته لوقف إطلا ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استمر بالاعتداءات البرية عبر مح ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: يلجأ العدو تعويضاً عن عجزه في م ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - المواطنة والعلمانية والإسلام ..!