أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - شاكر فريد حسن - على هامش زيارة نتنياهو لسلطنة عمان














المزيد.....

على هامش زيارة نتنياهو لسلطنة عمان


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6036 - 2018 / 10 / 27 - 16:02
المحور: القضية الفلسطينية
    



تأتي زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والاستقبال الرسمي له، دون أن تثير أي ردود فعل عربية وشعبية قوية ورافضة، في ظل وضع عربي مهزوم متردي، وتصدع وتفكك في دول الخليج، وخوفها من " الخطر الايراني "، وفي خضم الفوضى الخلاقة العارمة التي تجتاح الوطن العربي بفعل ما سمي " الربيع العربي "، ناهيك عن ضعف الحالة الفلسطينية والموقف الرسمي الفلسطيني، وغياب أي أفق سياسي للمعضلة الفلسطينية، وانعدام أية فرصة للحصول على أي نتائج ايجابية في حال العودة للتفاوض السياسي.
وفي حقيقة الامر ان هذه الزيارة غير مفاجئة للمراقبين والمطلعين على سير الاحداث وتطوراتها، وليس حدثًا خارقًا كما يصوره البعض، فعودة الى الوقائع والحقائق التاريخية تكشف وتظهر أن سلطنة عمان كانت لها طوال الوقت سياسة مختلفة وخاصة من مجمل الاحداث في العالم العربي، ومن المشاكل والقضايا العربية المصيرية، ومتحفظة من كل السياسات الرسمية العربية والايديولوجيات القومية العربية والحركات الثورية التحررية.
ثم فان سلطنة عمان هي من اوائل الدول العربية التي اعترفت بالدولة العبرية ( اسرائيل )، بعداتفاق اوسلو، وكان لها مكتب تمثيلي في تل- ابيب، ولاسرائيل سفارة في مسقط، وظلت هذه العلاقة الحميمة بين الجانبين حتى انفجار واندلاع الانتفاضة الفلسطينية العام ٢٠٠٠.
وعليه فان هذه الزيارة تجيء لتجديد عملية التطبيع بين البلدين واعادة العلاقات الدبلوماسية بين مسقط وتل ابيب.
وفي المجمل أنها زيارة مرفوضة لها مردود سياسي سلبي، وتعزز التهج العدواني لحكومة الاحتلال والسياسة الرافضة والمتنكرة التي تمارسها المؤسسة الصهيونية الحاكمة، وتدعم " صفقة القرن " المعادية لشعبنا ونضاله الوطني ومشروعه التحرري الاستقلالي، وتخدم الاجندات الاسراايلية والامريكية في المنطقة.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكارثة
- باقة نرجس للشاعرة ايمان مصاروة في يوم ميلادها
- قتل جمال خاشقجي جريمة دموية سعودية لا تغتفر
- بطاقة إلى الصديقة الشاعرة والكاتبة بنت بلادي استقلال بلادنا ...
- تحية للأسوار العكية بمناسبة مرور ٤٤ عامًا على تأ ...
- حلم
- صدور عدد تشرين أول من مجلة الاصلاح الثقافية
- الشاعر والأديب الفلسطيني ب. فاررق مواسي يضيء الشمعة السبع وا ...
- شفاء فاعور ناشطة ثقافية
- في تجربة علياء فواز رحال الكتابية
- رام الله كعبتتا
- الى روح المحامي مفيد محمد سعيد اغبارية
- استعجلت الرحيل
- مفيد محمد سعيد اغبارية.. وداعًا أيها الانسان
- الموت يخطف الشاعر والكاتب ابن الناصرة عدوان ماجد
- في تكريم الأديب الناقد د. بطرس دلة
- الشاعرة والكاتبة استقلال بلادنا تستعد اصدار باكورة أعمالها ا ...
- أيها المارون من أعالي الجليل
- الروائي الكويتي وشيخ الرواية اسماعيل فهد اسماعيل يغادر الحيا ...
- ديوان جديد للشاعر اليركاوي مفيد قويقس بعنوان: - عشريات ومقطو ...


المزيد.....




- متحدث خارجية إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل إنهاء الحصار ..وا ...
- الانتخابات النصفية الأمريكية.. استفتاء على الرئاسة ومعركة عل ...
- شي جين بينغ: الشرق الأوسط يجب ألا يكون ساحة تنافس بين القوى ...
- بوتين يؤكد أولوية الحفاظ على لغات وتقاليد شعوب روسيا
- المبادرات الأمريكية تعيد تركيا إلى واجهة التحركات الدبلوماسي ...
- المحكمة العليا الإندونيسية تبطل شهادة معادلة الثانوية لنائب ...
- مصر.. تراشق بين مرتضى منصور وإلهام شاهين (فيديو)
- مراقبة الطيور تعيد تنظيم الدماغ وتبطئ التدهور المعرفي
- الحرب على إيران تقترب من لحظة الحسم.. نتنياهو يحدد التوقيت و ...
- كاميرا سيارة تسجل لحظة تحطم طائرة خاصة ومقتل 9 أشخاص في فلور ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - شاكر فريد حسن - على هامش زيارة نتنياهو لسلطنة عمان