أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - لابد من تدخل الامم المتحدة وتدويل قضية العراق لانقاذ الشعب .... ممارسات الاحزاب وميليشياتها والتعبئة الطائفية في العراق ارهاب قانوني ورسمي اشد فتكا من داعش















المزيد.....

لابد من تدخل الامم المتحدة وتدويل قضية العراق لانقاذ الشعب .... ممارسات الاحزاب وميليشياتها والتعبئة الطائفية في العراق ارهاب قانوني ورسمي اشد فتكا من داعش


رائد شفيق توفيق
ِ Journalist and writer

(Raid Shafeeq Tawfeeq)


الحوار المتمدن-العدد: 6029 - 2018 / 10 / 20 - 20:45
المحور: حقوق الانسان
    


لابد من تدخل الامم المتحدة وتدويل قضية العراق لانقاذ الشعب
ممارسات الاحزاب وميليشياتها والتعبئة الطائفية في العراق ارهاب قانوني ورسمي
اشد فتكا من داعش
رائد شفيق توفيق
استوقفني خبر مفاده ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع على قانون اصدره مجلس الدوما الروسي يتحمل بموجبه اهل واقارب الارهابي كافة الخسائر والتعويضات المادية والمعنوية التي تنتج عن الجرم الارهابي الذي يقوم به ابنهم في خطوة لاجتثاث الارهاب من جذوره وحث الاهالي والاقارب على تربية ابنائهم على الحب وبغض الحقد والاجرام ، وعلق العديد من العراقيين على شبكات التواصل الاجتماعي على هذا الخبر قائلين : لو ان البرلمان العراقي يشرع مثل هذا القانون لقضي على الارهاب ولم يبق ارهابي واحد .. ولنفترض ان مثل هذا القانون ادخل ضمن حيثيات جدول البرلمان العراقي هذا .. فان مشروع هذا القانون سياخذ منحى بعيد جدا عن حقيقة ما يراد منه ذلك انه سيحال الى اللجنة القانونية واعضاء هذه اللجنة هم بالاساس تابعين لاحزاب وكتل لديها ميليشيات يجب ان تحميها بغطاء ما كما ان اعضاء اللجنة هذه لا علاقة لهم بالقانون لانهم وببساطة مجرد لجنة برلمانية واذا كان هناك بينهم خريج قانون فشهادته مزورة والجميع يعلم ان شهادات (( الدرجات العلمية )) لعناصر الحكومات وبرلماناتها المتتابعة بعد الاحتلال مزورة بنسبة %98 حتى وان تمت مصادقتها من وزارة التعليم العالي لانها وزارتهم (( وبكيفهم )) ، ولكي لا نبتعد عن الموضوع فان مشروع القانون هذا سيحال الى المحكمة الاتحادية ليأتي الرد بعدها بوجوب اجراء تعديلات وادخال فقرات واضافة اضافات و(( روحات وجيات وتلحكهة وجهيات )) ومن ثم يتم عرض ذلك على البرلمان والكتل والاحزاب الاسلاموية المليشياتية التي ان وافقت على مشروع القانون هذا والذي ترفضه جملة وتفصيلا لانها هي من يدعم الارهاب باشكاله الاخرى فانها ستضعه بصيغة تدين الشعب دائما ، فالارهاب ليس ممارسات تنظيم القاعدة وداعش الاجرامية المعروفة للعالم ولا ادل من ذلك ما فعلته في العراق من قتل وتهجير واغتصاب …. الخ ، ففساد الاحزاب التي ولاها الامريكان مقاليد العراق ارهاب .. فسرقة اموال الشعب ارهاب .. واغتصابهم عقارات الدولة والمواطنين ارهاب .. وتدمير كافة البني التحتية للبلد ارهاب .. وتفشي الرشاوي بملايين الدولارات ارهاب .. وممارسات مليشياتهم الاجرامية من قتل وتهديد وتهجير وفرض اتاوات ارهاب .. وتهريب النفط ارهاب .. وتجارة المخدرات القادمة من ايران والتي تديرها هذه الاحزاب ارهاب .. وتكميم الافواه ومطاردة دعاة الحراك الشعبي والمتظاهرين ارهاب … الخ من الممارسات الاجرامية لهذه الاحزاب وحكوماتها ، لكن هذا الارهاب الحزبي الاسلاموي المليشياتي قانوني لان هذه المليشيات محمية من قبل احزابها وكتلها التي تشكل الحكومات العراقية وتسييرها وفق هواها ، فمن يستطيع المساس باي عنصر منها؟ واغلب هذه المليشيات تعود للكتلة الاكبر (( التحالف الوطني )) وعلى راسهم المجلس الاعلى والتيار الصدري ؟.
وهكذا فان مثل هذا المشروع القانوني الذي تمنى العديد من العراقيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان يشرع حلم لا يمكن ان يتحقق اذ كيف لهؤلاء ان يشرعو قانونا يضرهم ويدينهم؟ واذا حصل ان شرع مثل هذا القانون فانه سيشرع ضدنا نحن الصحفيين الذين نفضحهم وضد قادة ومحركي التظاهرات وضد الشعب الذي يتظاهر مطالبا بحقوقه المغتصبة من قبل الاحزاب الحاكمة الطائفية التي تكرس كافة جهودها للتعبئة الطائفية والمذهبية وهذا يشمل الاحزاب كافة لكن الاكثر تاثيرا في هذا المجال هو التحالف الوطني الكتلة الاكبر لانه يعمل وفقا لاملاءات ايرانية لانه صنيعتها كما ان هذه التعبئة الطائفية توفر له مجالا واسعا لممارسة الجرائم الارهابية الاشد فتكا بالعراقيين وهي تغيير طوبغرافية الواقع السكاني تمهيدا لابتلاع ايران اجزاء من العراق وصولا الى ابتلاع العراق اجمع وهذا الامر ليس بجديد ولا بخاف على احد وسياسات ايران وتصريحات مسؤوليها بهذا الصدد واضحة وصريحة فهل هناك ارهاب اكثر جرما وتدميرا من هذا الارهاب ؟!! اليس هذا الارهاب صورة اخرى لارهاب داعش ؟ الم يقتل مئات الالاف من العراقيين بايدي مليشيات المجلس الاعلى والتيار الصدري وغيرها من المليشيات الموالية لايران التي شعارها تصدير الثورة ؟ على ان عدد المليشيات الطائفية تجاوز المئة ميليشيا الم يتم اثارة الفتن الطائفية والمذهبية على المنابر الحسينية من معممي الفساد وقراء اللطميات (( الرواديد )) في كل المناسبات الدينية ؟ … من خلال كل هذا ادعو الامم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الامن ودول الاتحاد الاوربي الى التدخل الفوري لانقاذ الشعب العراقي مما يعانيه على ايدي هؤلاء وللحفاظ على وحدة العراق الذي مزقوه وشردو شعبه في الافاق ، ايعقل ان كل ذلك يجري تحت سمع وبصر دول العالم وهم يتفرجون ؟! هل هم موافقون على ذلك؟ مميخافون نحن ندعو لتدويل قضية العراق واحالة الاحزاب العراقية كافة الى محكمة العدل الدولية لارتكابها ابشع الجرائم ضد الانسانية بحق الشعب العراقي واعادة مئات المليارات من الدولارات التي سرقوها ، ايعقل ان اغنى دولة في العالم شعبها جائع يعاني الامراض والاوبئة وبلا عمل؟ وكل يوم يموت منهم العشرات غرقا بسبب هروبهم من الواقع المليشياتي الاجرامي في العراق ، وهم ميتون ان بقو في العراق ام هربو منه ؟ الا ان امامهم فرصة للنجاة بهروبهم ، اما في العراق لا فرصة امامهم خاصة اذا هددو من قبل مليشيات الاحزاب التي اخذت الان شكلا رسميا ؟ ايعقل ان بلدا فيه اكثر من سته اشهر عطلا رسمية ؟.
في العراق اشتم العراق وطنك لا يحاسبك احد لكن الويل لمن يشتم ايران فانه لا محالة مقتول مقتول مقتول ، لماذا هذا الحرص على ايران البلد الذي وراء كل ما يحصل في العراق من نكبات ؟ .
اليابانيون اغلبهم ملحدون وبلا دين ولا يؤمنون بالعقاب الالهي ولا بالنار ولا ينتظرون الجنة كمكافئة لهم على اخلاصهم وتفانيهم بالعمل ومع ذلك ليس عندهم فساد ولا رشاوي ولا طائفية وليس هناك تعبئة سوى للعمل والانجاز والتطوير على العكس مما هو عليه الحال عندنا من تعبئة طائفية ومذهبية على مدار السنة خاصة في هذه الايام (( منذ بداية شهر محرم حتى نهاية صفر)) التي تصل فيها التعبئة الطائفية الذروة من خلال ممارسة الشعائر الحسينية اذ يتم شتم وسب ما يقدسه اهل السنة علنا ومن خلال المنابر الحسينية هل بعد هذا يقولون ان لا طائفية ولا فتن في العراق ؟ . لو ان ربع هذه التعبئه التي توظف للمذهب والدين من قبل رجال الدين والقنوات الفضائيه وظفت لاعمار العراق لما اصبح حال الشعب بائس يائس ولا حدثت حروب اهلية قتل فيها الشباب وهجر بسببها الاهالي والسؤال الذي يفرض نفسه هو لماذا يكره المعممين من اتباع ايران الوطن؟ برغم ان الوطن يجمع كل المذاهب والأديان والاعراق فالدين لله والوطن للجميع والجواب هو ان هؤلاء طفيليات تعيش على التفرقة الطائفية والمذهبية ، فبوجود هؤلاء المعممين الذين يشرعنون سرقات الاحزاب وحكوماتها كونهم شركاء في ذلك ، بوجود هؤلاء كيف نغير افكار اطفالنا ونزرع فيهم الحب والسلام ونعلمهم ان الوطن اولا ثم الدين والمذهب؟ نعلمهم ان الوطن للعراقيين كافة ، لليهودي والمسيحي والصابئي واليزيدي والكردي والشبك وللملحد وليس فقط للشيعي والسني ..! أن تذليل تلك العقد بالحد الأدنى من الأضرار والخسائر لن يطوي صفحة الصراع الذي استعر بشكل حاد وسافر ولن يوقفه امر اذ ايقافه يكاد يكون مستحيلا ، طالما بقيت هذه الاحزاب العفنة المشتركة في العملية اللصوصية التي يسمونها العملية السياسية ما يؤكد جلياً أن هذا الصراع الطائفي ترك بصمته القذرة وارتداداته على الواقع الاجتماعي بين مكونات الشعب ، علماً أنه لا بد من التذكير بأن من الأسباب الأساسية التي تذرّعت بها التيارات والاحزاب الاسلاموية هذه في مواجهاتها أطاحت بكل ما يتشدقون به من اكاذيب يجمعون بها المنتفعين من هذه الصراعات حولهم ، هي أنهم لم يحترمو الوطن ولا الدين الذي يقولون انهم يعتنقونه خاصة اذا تقاطع مع مصالحهم التي من اجلها اشعلو حربا لن تتوقف لانهم يريدونها مستعرة على الدوام ما يجعلهم يسيطرون اكثر واكثر على مقدرات هذا اليلد ، فهل من مغيث يغيث العراق والعراقيين.



#رائد_شفيق_توفيق (هاشتاغ)       Raid_Shafeeq_Tawfeeq#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل الزعامات في العراق طائفية وهي السبب في شقاء العراقيين ... ...
- من اين ناتي بالارادة الوطنية العراقية ؟ ... عبد المهدي على خ ...
- رقابة فاسدة .. عدالة فاسدة .. وسياسة فاسدة … نظام الفساد في ...
- العرف العشائري يحكم في الامور الطبية .. استهداف الأطباء واب ...
- الأرصفة للباعة والشارع للمشاة .. الفوضى التي يعيشها العراق ا ...
- التسول مهنة لها قوانينها وعالمها الخفي .. مسؤولية استشراء ال ...
- التعليم الحكومي في العراق .. تباطوء وتراجع باستمرار المدارس ...
- حكومة حازمة هدفها خدمة المواطن .. حلم لن يتحقق . الكل مشترك ...
- من التحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي .. الموازنة يجب ان ت ...
- خريجون يسحبون العربات.... ايغالا في هدر القدرات العراقية .. ...
- في مجتمعات تسمي نفسها ملتزمة دينيا .. تصاعد حالات الطلاق في ...
- الحكومة خارج التغطية .. العملات الممزقة والمزورة معاناة ومشا ...
- تبا لهم انهم يقتلون النساء .. وداعا تارة فارس
- التلوث البيئي في العراق اهمال حكومي بنجاح ساحق .. لا جدية في ...
- فتن طائفية وفوضى وضجيج ونفايات انجازات.. حكومات لا تخدم شعبه ...
- المواطن على دراية بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع .. موجة ا ...
- قيدت ضد مجهول .. طلبة بكتب ممزقة وصفوف بلا مقاعد ومدارس بلا ...
- قتلت اشجار النخيل رمز العراق .. وسط غيبوبة الحكومات العراقية ...
- في عراق الاحزاب الاسلامية السياسية .. المقاهي اوكارلتجارة ال ...
- صعود حركات الاسلام السياسي الى السلطة زاد من معاناة المرأة . ...


المزيد.....




- منظمات حقوق إنسان: اعتقال 120 شخصا في مصر منذ أكتوبر بسبب اح ...
- المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2024.. سقوط حر للدول العربية و ...
- الصحة العالمية: تحسن -طفيف- في الوضع الغذائي بغزة إلا أن خطر ...
- صحافيو غزة ينالون جائزة -يونيسكو- لحرية الصحافة
- مسئول بالأمم المتحدة يحذر من مذبحة في حال اجتياح إسرائيل لرف ...
- من بينها عربية.. خريطة توضح حرية الصحافة في دول العالم بـ202 ...
- -الأونروا-: 37 طفلا في غزة يفقدون أمهاتهم كل يوم
- سويسرا تعتزم استخدام بيانات الهواتف المحمولة لتحديد هوية طال ...
- موقع بريطاني: ما مدى تأثير مذكرات الاعتقال على إسرائيل وحلفا ...
- اعتقال 2000 شخص في احتجاجات الجامعات الأميركية


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - لابد من تدخل الامم المتحدة وتدويل قضية العراق لانقاذ الشعب .... ممارسات الاحزاب وميليشياتها والتعبئة الطائفية في العراق ارهاب قانوني ورسمي اشد فتكا من داعش