أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - يا .. باسم محمد حسين














المزيد.....

يا .. باسم محمد حسين


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6018 - 2018 / 10 / 9 - 14:15
المحور: الادب والفن
    


يا... باسم محمد حسين
مقداد مسعود
يا باسم الوجه والقلب
يا باسم محمد حسين
يا رفيقي الجميل،أخي المتفرد في النائبات وفي الأناقة
هل تبحث َ عن نافذة ٍ في القطار
أم عن طائرة للحقيبة ؟
البلاد............... ؟
البلاد: بصرتنا التي صيروها غريبة،ومزرقة بالحشيشة، ومتشحة بالرمال
دخان الحكومة مثل مياه الحكومة، ومثل خلب وعودها
فالحكومات لا تجيد سوى لغة ٍ واحدة ٍ لا تتساقط أسنانها
البصرة غريبة
والغرباء : أحلامنا، وكوابيسنا ومطاليبنا..
تعال نطفْ
ببصرة ما تزال فتية في الذاكرة
مثل طير ٍ يرتل الشجرة
سبورة الصف نموذجية ٌ وعريقة مثلما المدرسة
الكمان يتوسده معلمنا عبد الله صبري، يعزفنا فرحا
نرتفع كطيور الصباح، يرفعنا علمٌ كنا نتغزله.فيأخذنا للشمم
هل دار ببالك
: علمٌ : كفن !!
والوطن : شارع ٌ يتأنق دوما مثل باراته ومقاهيه وملاهيه والسينمات
والدرابين في بصرتنا تعني نوافذ
: جورجيت..
ليدا..
صوفيا..
كلبهار..
شيروت ..
.......................................................
توزعن في جليد الشتات وتهدلت ملابسهن، واستدفئن بالحفدة
يا باسم تعال نتذكر خمرتنا عند (ماري)
وليمت (الدوشيش) بين كفيك في مقهى العروبة
فقد مات (الدو باره) في كفي اليسرى، في كازينو زهير
والخياطة سماء العائلة وأنهارها السلسبيل .
والخياطون هم الخياطون
آلهة من قماش أنكليزي، تتدرع بالماكنات
وعند الظهيرة، تترجل الإلهة من عروش القنوجة والدوبيت
ويقصدون (البار الأخضر) يرتشون (أمستل)(ديانا) (فريدة)
ثم يقصدون ظلمة سينما الرشيد، طمعا في غفوة باردة
فالوقت تموز وآب
...........................
حلم ٌ..
حلمٌ...
يتبخر
ثم يتفحم مثل شاي نسيناه على النار..
بصرة ٌ تتفحم على نار الحكومة
لماذا الحكومات تكره بصرتنا دائما
وتحلبها كل حين
لماذا الحكومات تخادع بصرتنا
كل الحكومات تخادعها
والخديعة : سلاح الذليل
ما الذي تبقى إذن
وأولادنا الجرحى : ضمادهم ظلمات الزنازين مشفوعة بفن التعذيب
ماذا بأيدينا وأولادنا صورا ..؟!
في شوارعنا التي لا تتذكرها الحكومة
وأولادنا عليهم فوهتان
: فوهات الحكومات وهراواتها وفوهات الدخيل
الحكومات تغتال أمواهنا ثم تغتال أمواهنا فيتساقط فينا الجميل النبيل
لا أحد...
لا أحد...
يسند / يساند بصرتنا ويحصنها : غير جذوع النخيل
لا تجهد عينك يا صاحبي..
لن تصطاد الفروق الثمانية بين الصورتين المنشورتين في المجلة
فكلانا يعرف المجلة حيلة لغوية.
ولا صورتين في بصرتنا
حتى تكتشف .... الثمانية
هي صورة واحدة ولا أخطاء فيها
: صورة واحدة جماعية للخيانة .
لا النخيل لنا ولا شط العرب ولا الأرض ولا سماء البصرة ولا الميناء ولا المطار
ولا المؤسسات ولا الهواء ولا ......................... : أيامنا وأحلامنا وملابسنا وسقوفنا
: كل المفردات صيروها بحيلة فقهية : دون سن التكليف، ولله الحمد، بادر أخوة الجوار وصاروا أوصياء وقيمين على كل شيء كل شيء في البصرة
إذن لنرجع معا وطوعا أو كرهاً نشتري ذلك الكتاب التافه الذي كنا نسخر منه
( دع القلق وأبدأ أخيرا)



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصلصال روح الأزهار/ مي منسىّ في (تماثيل مصدّعة)
- الحدبة : علي عبد الأمير صالح / ميسلون هادي
- نوارس إسماعيل : مظلة السبيليات
- روائيات البصرة : يتحكمن بالمد والجزر
- تراتبيات السرد في(نساء ماهر الخيالي) للروائي ياسين شامل
- الموازنة بين العوالم / (جبل الزمرد) للروائية منصورة عزالدين
- الصرخة : بصرة
- تأنيث الأستعمار.. الروائي شاكر نوري / في (خاتون بغداد)
- أرباض ..مقداد مسعود والتحليق خارج التجنيس الأدبي / بقلم الكا ...
- حافة كوب أزرق / الأشياء بمرتبة الكائن / بقلم الناقد جبار الن ...
- التشكيل والإشكال.. في مفهوم الأدب النسوي
- أرض القهرمان : كاظم الأحمدي في شمعته العاشرة
- شجيرة مهيار
- مبعوث البصرة : عبد الوهاب باشا آل قرطاس : بشهادة الأديبة مي ...
- عتبات نصية شائكة
- مقدمات : تضطهد القارىء
- السرد والسرد المتخيل والإستباقي ... والعين كشخصية محورية في ...
- السرد المنشطر..... ميسلون هادي..في (جانو أنت حياتي)
- تأزيم المعنى / قراءة جانبية ..(الموجز في الإهانة) برنار نويل
- شجرة المانيوليا مريم مشتاوي ... في رواياتها الثلاث


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - يا .. باسم محمد حسين