أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نوارس إسماعيل : مظلة السبيليات














المزيد.....

نوارس إسماعيل : مظلة السبيليات


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6004 - 2018 / 9 / 25 - 16:28
المحور: الادب والفن
    


نوارس إسماعيل : مظلة السبيليات
مقداد مسعود


أيتها البصرة هذا ولدك إسماعيل فهد إسماعيل ضمخيه بنوارس سبيليات وبنكهة شارع الوطن في سبعينات مامضى وعطريه برائحة الشاي السنكين في مقهى بطرس، في البصرة القديمة .
فما يحدث أمس، يحدث الآن أيضا وطيور التاجي هي طيور البصرة خصوصا الآن بتوقيت شهداء أيلول 2018 بطبعة منقحة ومزيدة ..يا إسماعيل فهد إسماعيل ..لم تتوقف أقدامنا بعد ذلك الضحى في السبيليات، وأنت رايتنا إليها، قادتنا الحافلة من شيراتون البصرة في مربد 2016،حفنة من قناديل البصرة وبغداد، أختاروا أن يكونوا معك في تلك المضافة الخصيبية الرحبة، حيث أستقبلتنا ماتبقى من هامات النخيل بشمخوها وتلك الوجوه العريقة، بطيبتها من أخوالك وذرياتهم الطيبة..ودار الكلام حول روايتك ( السبيليات /ما لم يرد ذكره من سيرة حياة أم قاسم )..
في 2018 زيارتك الأخيرة إلى البصرة، أعطيتني (صندوق أسود آخر) مخطوطتك الروائية، فاستعدت ُ صندوق زينب في روايتك (العنقاء والخل الوفي).. تقول في ص81 من (صندوق أسود آخر:(لا أؤمن بالصدفة بصفتها مفتاح تحولات أخيرة طرأت على حياتي) هنا أختلف معك
: البارحة أنتهيتُ من قراءتي الثانية لروايتك (صندوق أسود آخر) وأنا ارتب جدولة قراءتي المنتجة نقديا لروايتك هذه . هل جرى ماجرى عن طريق الصدفة؟ ألا تضمر هذه الصدفة / المصادفة، ألا تضمر في جوانيتها قوانين الضرورة؟ صفحة توقيعك لي على الورقة الأولى من المخطوطة التاريخ هو 17 فبراير 2018، لماذا لم تكتمل قراءتي إلاّ البارحة ؟ هل كنا نتوادع بطريقة تليق بما بيننا؟ عرفتك منذ النسخة الأولى من روايتك المدوية (كانت السماء زرقاء)
وعرفتك شخصيا فتعمقت محبتنا لبعضنا ، بتوقيت سقوط الطاغية، وصرت تزودني بمخطوطتك الروائية قبل طبعها، وهذا كثير ٌ لي، وصرت تزودني أيضا بروايات مطبوعة لأخوتنا من أدباء الكويت. ما العمل ؟ لقد اكتمل كتابي النقدي عن بعض رواياتك، لكن بغيابك أراه كتابا ناقصا، عذراً فأنا لا أزدرد هذه اللقمة الأجنبية (مؤلف المؤلف).



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روائيات البصرة : يتحكمن بالمد والجزر
- تراتبيات السرد في(نساء ماهر الخيالي) للروائي ياسين شامل
- الموازنة بين العوالم / (جبل الزمرد) للروائية منصورة عزالدين
- الصرخة : بصرة
- تأنيث الأستعمار.. الروائي شاكر نوري / في (خاتون بغداد)
- أرباض ..مقداد مسعود والتحليق خارج التجنيس الأدبي / بقلم الكا ...
- حافة كوب أزرق / الأشياء بمرتبة الكائن / بقلم الناقد جبار الن ...
- التشكيل والإشكال.. في مفهوم الأدب النسوي
- أرض القهرمان : كاظم الأحمدي في شمعته العاشرة
- شجيرة مهيار
- مبعوث البصرة : عبد الوهاب باشا آل قرطاس : بشهادة الأديبة مي ...
- عتبات نصية شائكة
- مقدمات : تضطهد القارىء
- السرد والسرد المتخيل والإستباقي ... والعين كشخصية محورية في ...
- السرد المنشطر..... ميسلون هادي..في (جانو أنت حياتي)
- تأزيم المعنى / قراءة جانبية ..(الموجز في الإهانة) برنار نويل
- شجرة المانيوليا مريم مشتاوي ... في رواياتها الثلاث
- شهادة قارىء
- تنامي المؤثرات الحسية والنفسية في (الأرق استراحة النوم) للشا ...
- توقيع الزبرجد..في (دكة مكة) للروائي زيد عمران


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نوارس إسماعيل : مظلة السبيليات