أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين يونس - اللهم إيمانا كإيمان العجائز .















المزيد.....

اللهم إيمانا كإيمان العجائز .


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 6016 - 2018 / 10 / 7 - 09:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في صباى سألت عمي عن كيف أتعرف على الاسلام ثم أردفت " الصحيح " فلقد كنت أحمل بعض الشكوك فى خطابات رجال الدين بعد أن قرأت جزئي كتاب (الأيام لطه حسين) .. وكان رده : لا يوجد في الاسلام كهنة أو كهانة ..الاسلام دين الفطرة ..أقم الفروض وتحصن بكتاب الله ..
كنت أستيقظ قبل آذان الفجر(ولا زال هذا حالي في الثمانينيات من عمرى ) أسير حتى جامع سيدنا الحسين أستمع الى التواشيح والتراتيل والأدعية وسور من القرآن التى يتلوها إمام الجامع الذى كان صوته من أعذب الأصوات وأكثرها رقة وجمالا، وكنت فى تلك الأيام تشف روحى ونفسى فتتوحد مع السحر القادم من نسمات الفجر وشقشقة الأضواء ..
ولكن كان يزعجنى أن معان كثيرة مما رتله الامام قد استغلقت على فهمى ، أبى بعد أن كررت سؤاله عن معانى الكلمات ، زودنى بمصحف مفسر على هوامشه شروح ، كان لأبى مكتبة ضخمة ورثها عن جدى تضم كتبا عديدة مغلفة بعناية بأسلوب واحد ومكتوب على كعبها بالذهب إسم جدى بجوار اسم المؤلف سواء كان الطبرى أو البخارى أو ابن مسعود ، كم هائل من الكتب الأنيقة جنبا الى جنب مع كتب أخرى رصت بعناية أقل تحمل أسماء الغزالى والشافعى ومحمد شلتوت.
المصحف ذو الهوامش لم يكن ذو فائدة كبيرة فى التفسير، بل لقد أصبحت الصعوبة صعوبتين، لقد كانت لغتها غير مطروقة والشروح تمتلئ بأسماء وأماكن وأحداث لا أعرفها وكانت كثيرة العنعنة بحيث يصعب التعرف على المصدر الذى يرجع اليه فى الشرح..
والدى نصحنى بعد ذلك أن أرجع لكتب أسباب النزول عندما شكوت له ضعف قدرتى على فهم الشروح ..غير أن مدرس العربى ثار عندما سألته عن أسباب نزول سورة ، كان يقول أن القرآن أزلى وانه مكتوب منذ البداية فى اللوح المحفوظ ، وأن أسباب النزول تجعله صدى لأحداث دنيوية ، فى حين أن الأحداث صيغت لتلائم النص.
صديقي الذى شاهد ثورة الاستاذ سألني عن مذهبي وقال انة هو يتبع المذهب "الحنفي" ثم فشل في شرح الفرق بين مذهبة و المذاهب الاخرى ومع ذلك دعاني لان اتبع " الحنفية "..فقررت ان ادرس جميع المذاهب ثم احدد الي اي منها سوف انتمي ..كانت مكتبة المدرسة زاخرة بالكتب التي تشرح و تؤول و تقدم المذاهب الاربعة المالكية ، الحنفية ، الشافعية ، وابن حنبل
اغلب المصريون كانوا شافعيون والامام الشافعي لة معزة خاصة لديهم ليسرة في شرح و تفسير العقيدة و لقد فرضة صلاح الدين بعد ان محي حكم الشيعة الفاطمية الذى اتبعة المصريون لمئات السنين .
عندما حاولت ان اعرف الفرق بين الشيعة والسنة ..تهت ..فالشيعة عشرات المذاهب بالاضافة الي الاشاعرة و المعتزلة و الصوفية و الدروز و الاسماعيلية و البهائية كنت اقرأ بنهم شديد وفي النهاية لم افهم الفروق.. لقد كان الامر يحتاج لمرشد مستقل محايد .. حقا لقد استمتعت باشعار ابن الفارض و بشطحات ابن العربي و بافكار ابن رشد ( الذى كان الاقرب للفهم ) و لكنني في النهاية لم استقر علي مذهب مخالفا لنصيحة صديقي)) الحنفي. ((
لغتة القرآن تحتاج لشرح وتفسير ، والتفسير عمل دنيوى يقوم بة بشر قابل للصواب و الخطأ ،و للوصول الي ما يقبلة العقل لا القلب لابد من قراءة عشرات التفسيرات و الاف الصفحات بلغة غير مطروقة و شروح تحتاج لشروح اذا ما اردت ان تكون مستقلا ،وهو امر غير وارد او متوفر حتي للمتخصصين في الدراسلت اللاهوتية.
الاحاديث و السنة النبوية الشريفة بالاعداد الموجودة في كتب جدى يستحيل استيعابها او التعرف عليها او الاقتداء بها لقد كانت الاف قد تصل الي 35 الف حديث موثق
وكان البعض يشكك في صحتها او في صحة عدد منها و يقال انة قد تم تأليفها في ازمنة لاحقة لتخدم قضايا معينة هكذا قال لي إمام الجامع ونصحني بدراسة الامام علي و الامام ابو ذر الغفارى لقد كانا مقررين علينا في الزمن الاشتراكي الناصرى الذى كان من الممكن ان تسمع فيه شيوعي يتلو ايات من الذكر الحكيم تؤيد قول لينين او ستالين او لتجعل من الميثاق وثيقة اسلامية
في مرحلة تالية استمعت الي ملحد يدلل علي ان كل ما توصل الية العلم موجود في القرآن وان اللة يتجلي في كل ظاهرة كونية في تحالف مصرى الهوية بين العلم والايمان .. وزادت غربتي الفكرية.
رحلة المسلم بين اضابير الماضي و كتب التراث رحلة قد تستغرق العمر كلة و لا تأتي بنتيجة لذلك فانني اعجب من هؤلاء الشباب الذين لم يحصلوا علي الاعدادية ومع ذلك يطلقون اللحي و يضعون الطرحة علي شعرهم ثم يفتون فيما لا يفهمون .. الغريب ان بعض السذج يتعاملون معهم علي اساس انهم عالمون ..
مرت مئات السنين طمست ما طمست و ابرزت ما ابرزت .. طمر و اظهار لجوانب عديدة من الدين الذى قدمة للدنيا الرسول صلعم منذ 1400 سنة كاسلام
قرات لعشرين سنة بحوثا متنوعة ومدققة ، ومع ذلك لم تجعل هذه القراءات من السهل على أن أحدد هل التعامل مع البنوك حرام أم حلال ، الشيخ الشعراوى يقول حلال ومشايخ السلفية تعتبرها من أعمال الشيطان .
قرأت لعشرين سنة ولم أفهم معنى الشورى ، وهل هى ديموقراطية أم ديكتاتورية إثنية ، وهل هى بين جمهرة المسلمين أم مقصورة على أهل الحل والعقد ، هل حجاب المراة مستحب ام عادة ، هل نصيب المرأة من الميراثضمن قوانين المجتمع كما هو الحال في تونس أم هو شرع يطبق دون نقاش .
المسلم الحديث لابد وأن يتبع خطوات شخص ما دون تفكير ، إنه الامام والمسئول عنك وهو الذى سيقودك الى الجنة ، خلاف ذلك ستضطر الى أن تقرأ وتدرس وتفلتر وتنتقى من ضمن عشرات الآلاف من الصفحات ، وهو أمر غير وارد لــ 70% من المسلمين الأميين الجهلة، والـ30% المستسلمين لفتاوى فقيه كان أو شيخ ، نصف متعلم أو عاطل لم يجد عملا الا أن يربى لحيته ويلبس جلبابا أبيض ويفتى بفتاوى على درجة عالية من عدم اليقن.
لا يوجد من يستطيع ان يقول عن نفسه أنه مسلم مطلع على كل المدارس والشيع والمذاهب ، إنما توجد قراءات خاصة للدين تتراوح بين الطالبانية الوهابية الداعشية السلفية الازهرية ، وما يحدث فى العراق و سوريا و غزة أو أفغانستان ، وبين ذلك الاسلام الذى يسمح للمرأة بالامامة فى صلاة الجمعة والخطبة بأمريكا.
وهكذا عندما اناقش البعض في امور الدين الاسلامي ..أسال الطرف الاخر أى إسلام تقصد .. و عادة ما اتلقي نفس الاجابة إسلامنا .. اى العقيدة كما يفهمها او يراها او يزاولها محدثي . عندها اتوقف فلقد أغلق باب النقاش .. فإما علي أن افهم الاسلام بطريقته او فإنني أتكلم عن دين اخر .. لا علاقة له بما يؤمن.
و الحقيقة أنه منذ البداية .. عندما ذهب النبي صلعم الي السيدة خديجة زوجته وقال دثروني دثروني .. فاخذته لابن عمها ورقة بن نوفل .. حتي يومنا هذا مر علي الحياة عشرات القرءات لدين محمد .. وكل منها له اسبابه و مراجعه و مستنداته التي لا يقبل غيرها
في مكة .. كان المسلمون مسالمين يتخفون بدعوتهم .. وينصرون الضعفاء و المقهورين .. وكانوا علي علاقة ودودة بالمسيحيين و اليهود و حتي بباقي الاديان بما في ذلك موقرى الاصنام لقد كان (لكم دينكم ولي دين ) و كانو( شعوبا و قبائل لتعارفوا أن اكرمكم عند الله اتقاكم ) و كانو( سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي علي اعجمي ) و الامثلة عديدة من واقع النص و التاريخ.
في المدينة (يثرب ) تغير الحال .. اصبح (الجهاد ) و(التمكن بالرعب ) و (الرزق الذى تحت ظل الرمح ) و تغيرت العلاقة بالمراة .. فبعد قوة خديجة وشخصيتها .. اصبح للمؤمنين امهات .. مثل صفية و عائشة من الصبايا الجميلات .. واصبح اليهود و المسيحيون يشبهون بالقردة و الخنازير.
في زمن إمبراطورية الخليفة ابن الخطاب .. وصلوا لاسلام الحروب الهجومية و التميز العرقي و الطبقي علي ابناء الاقطار المستعمرة من الموالي .. لقد كان المصرى او العراقي حتي إذا امن بالدين الجديد يدفع الجزية .. فارضه ( الارض ) كافرة فتحت عنوة .
عوائد الاستعمار الاستيطاني منح للاسلام مفاهيم جديدة تبلورت مع الفتنة الكبرى و (خلق القران ) .. ومع الشقاق الذى اعقب إغتيال عثمان .. و مع جماعات الخوارج و الحشاشين و المعتزلة .. و إنقسم المسلمون الي فئات واسعة .. بعضها سنيا صوفيا .. والبعض شيعيا .. و كل مجموعة تشرذمت الي مجاميع صغرى جاءت من المغرب او من حول بحر البلطيق .. فاطميين و مغول و تتار .. كل منها له رؤيته الخاصة التي تقاوم دائما الرؤية الرسمية للدين خصوصا في زمن العثمانيين.
بعد الحرب العالمية الاولي و إنهزام خليفة المؤمنين العثماني .. عاد الاسلام لسيرته الاولي .. دين المستضعفين .. و المضطهدين .. و الذين يعانون من إستعمار غربي فرنسي بريطاني من فارس حتي بلاد الامازيج بالغرب
الاسلام في حقبة مقاومة النفوذ العثماني و الاستعمار الاوروبي كان لا يتوقف عن محاولات إيجاد الصيغة التي تتناسب مع الظرف الجديد و و لا يقاومها سادة العالم في اوروبا ثم امريكا مستخدمين إياه بقراءاته المختلفة من اجل خلق الفرقة و تدعيم نفوذهم و فرض سيطرتهم خصوصا بعد ان تفجر الجاز في منطقتة
الاسلام الراديكالي الذى إنتهي لوهم أن بمقدور هؤلاء التعساء ان يعيدوا سيرة المسلمين منذ الهجرة ليثرب حتي إغتيال عثمان .. هوخلل في تقدير المواقف يعتمد علي دعم الاقوياء في البيت الابيض رغم اطنان القنابل التي تتلقاها ارض المسلمين في الشام و العراق و ليبيا و اليمن من طائرات محاربة الارهاب.
الشعوب الاسلامية المسلوبة الارادة فى أغلبها منبتة الصلة بالعالم ، محجور عليه وعلى معارفها وأفكارها بواسطة هيئة الأمر بالمعروف ...فالكتاب مراقب وعروض التليفزيون مشفرة والاتصالات مقيدة ، ومع ذلك فكل الأمور مباحة فى القصور التي إستولي عليها الداعشيون وامثالهم والأحياء السكنية الخاصة بالعصابة الحاكمة ، الحفلات الماجنة وأفلام البورنو والخمور مرتفعة الثمن والمخدرات والقمار والاغتصاب
الداعشي الغنى يستطيع أن يكسر جميع التابوهات ، وهو فى هذا لا يشذ عما حدث لقواد المسلمين بعد أن استقرت الأمور وحكم بنى أمية الامبراطورية .. فالزبير بن العوام ترك بعد موته ثروة مذهلة وقصور فى البصرة والكوفة والفسطاط والاسكندرية ، كذلك عبد الرحمن بن عوف ، وقاهر الفرس سعد بن أبى وقاص ، وكان الخليفة يهب البعض منهم كامل خراج الاقليم الذى يحكمه كما فعل معاوية مع عمرو بن العاص الذى وهبه خراج مصر لمدة خمس سنوات بعد أن استخلصها من العلويين .
تاريخ الخلافة الاسلامية جور وظلم .. جنون ورعب .. سرقة ونهب .. مؤامرات وخيانات ، البعض يعيش فى قصور بين جواريه وحريمه وذهبه وجواهره ، وباقى الشعب تقضى عليه المجاعة والأوبئة والحروب .. الشعب المنهوب المسكن بالدين ، لا يجد عشاء لأولاده والخلفاء يتحولون الى آلهة صغيرة تحيي وتميت ، تهب وتمنع ، تغنى وتفقر يطبقون الحدود على الفقراء ويمنعونها عن الأمراء ، فهل هذا ما تسعى اليه الملايين التى خرجت فى هبات شعوب المنطقة أم هو(( غضب الله فى أرضه))كما قال تيمور لنك عن نفسه ، مكتوب عليها تحملة و معاناته
تجار التيارات الاسلامية الراديكالية قرروا شراء مصر بكاملها ..بأهلها و مدنها و ريفها يدفعون بكرم لسماسرة البيع من بناة المدن الجديدة التي يتجاوز ثمن الوحده فيها ملايين الجنيهات . مصر ذلت )).
نصف قرن تعرضت فيه مصر لفقد ارادة متصل ودائم بدأ باحتلال اسرائيلي لسيناء وانتهي بغزوة وهابية سعودية لفكر وروح الشعب أبطلت قدرته علي التغيير والانطلاق نحو آفاق المعاصرة وأجهضت فرصة نادرة كانت من الممكن لو أحسن استغلالها أن تجعله يعود الي سابق ازدهاره كدرة من ماسات البحر الابيض المتوسط .. نصف قرن لم تتوقف خلاله عناصر الدعوة السلفية من إنفاق مليارات الدولارات لشراء أجهزة إعلام وتؤجر حناجر ومشايخ تهتف باسمها ووعاظ مساجد يسبحون بحمدها ويحولون مساجدهم الي أوكار بث و دعاية ومدارس لتجنيد المتعاطفين
و كما ارتفعت نبرة المقاومة ورفض هزيمة 67 بدأت الاصوات تعلو مطالبة بتعديل الموقف والكفاح ضد فرض ارادة الاحزاب الاسلامية علي الشارع المصرى حتي لا نشهد انتصارا نهائيا للتخلف يجعلنا نقف بجوار أخوة الاسلام في العراق وسوريا والصومال وغزة والسودان وافغانستان تزكم رائحة خطايانا الانوف
القضية الوطنية ومقاومة الغزاة هما المحك الذى يظهر مدى انتماء المواطن لتراب بلاده وشعبها انها فرض عين علي كل عاقل أن يفهم ويحلل ويربط الاحداث ويستكشف المسكوت عنه ويفضح كل ما يضر ببلده ..علي كل من يملك المنطق وأسلوب التفكير المعاصر ان ينضم لقواعد الكفاح ضد غزاة السلفية وأعوانهم انها ضرورة لكل من لديه ضمير أن يحرص علي حاضره ومستقبل أولاده وأحفاده أما الدين فهو علاقة شخصية بين العبد و ربه ((و اللهم إيمانا كإيمان العجائز ))






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زحمة يا دنيا زحمة (1972 - 2018.)
- مسرور السياف و أخوته
- بدرنا لم يعد ينير بين الامم
- خارج حسابات القوى ..أصبحنا
- مواطنة منقوصة رغم أحضان الكهان.
- أوهام مهدرة..لديكتاتورعادل
- رموز من قش..و أبطال من ورق
- تخيروا نوابكم فإن العرق دساس
- تداعيات حفل تنصيب الرئيس .
- إستبد ، يستبد ،إستبدادا .
- صالة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة.
- إنكم تتسامحون أكثر مما يجب .
- دوام الحال من المحال ..سنتغير
- الحاضر تحيطة ضبابات الجهالة
- المستقبل علومه أصبحت عصية علينا .
- ماض غير موثوق من صحته
- ضباطنا العظام ..و التكريم بقوة القانون .
- قرنان من الخمول و الإنكسار
- كيف سقط اول و أخر رئيس منتخب في مصر
- دليلك للتعرف علي موظف فاسد


المزيد.....




- حركة طالبان تعلن وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة عيد ...
- الأوقاف الإسلامية بالقدس تدعو المواطنين لمواصلة الاعتكاف بال ...
- بطلب من 11 دولة.. جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول المسجد ال ...
- صور من أفريقيا: قمر رمضان في مصر وحلب الإبل في تشاد واحتفالا ...
- ملك الأردن يدين الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية في المسجد ...
- الخارجية المصرية تؤكد موقفها الرافض لاقتحام المسجد الأقصى
- بعد تأييد ترشحه للمستشارية.. شولتس يهاجم التحالف المسيحي
- خارجية مصر: أبلغنا سفيرة إسرائيل رفضنا اقتحام المسجد الأقصى ...
- خارجية مصر: أبلغنا سفيرة إسرائيل رفضنا اقتحام المسجد الأقصى ...
- في اجتماع حول القدس.. الخارجية المصرية تبلغ سفيرة إسرائيل رف ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين يونس - اللهم إيمانا كإيمان العجائز .