أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامر سعد الطالب - ابجدية الائتلاف














المزيد.....

ابجدية الائتلاف


سامر سعد الطالب

الحوار المتمدن-العدد: 1511 - 2006 / 4 / 5 - 00:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من اروقة مدينة .. وازقتها المترامية وتحت وطأ غبار هجيرها وزخات مطرها وبين ملاءات اتشحت بالسواد وانتضت على اكتافها غايات لا تُحد..من ذرات رمل انشدت قيماً تعلو تبحث عن مصير..انتضيت قلمي وارتأيت ان اكتب شيئاًعلّه يزيل عن الكاهل اعباء امة ويرتمي خالداً لا تؤده رياح العابثين..فاستطردت سعياً ان اناشد حكام العراق الجدد بحثاً عن ما اردناه من قبسات تستحيي ان تمد يد خوفٍ او خذلان.فكيف يندثر شعاع حضارة ويندرس بحفن تراب.. وكيف تتمزق الاردية على جسد يندى عرقاًوينطوي ناظراً لافاقٍ ارادوها عبثاً ان تزول. ربماكان من الجدير ان نبحث في طيات الضمير عن ماهية اهداف وطن واحلام امة.
اخوتي..يا حكام العراق الجدد كان من الاجدر ان اكون اكثرايغالاًواشد شكيمة كي استطرد واصفاً حال شعب ..هتكته الحروب ومزقته ايادي البعث اللعين الذي ما انفك يستجدي عطف دول استرزقت واستلبت خيراته عنوة او كرماً من القائد الضرورة الذي قطعاً ولا شك انتهى الى حفرة لكأنه ينتمي وبحق لجحره الذي وجدوه فيه فيالسؤة البعث وازلامه ويا للعار الذي سيبقى ابد الدهر مزبلة التاريخ دونما شك.
اخوتي ..حكام اليوم اما حانت الساعة التي يجب ان تمدون اياديكم لهذا الشعب الذي هو اختاركم حباً او تحدٍ لقوى الظلام ورغبة ببزوغ نهار جديد تُحترم فيه الافكار وتحرر فيه الحريات. لكن ما وجدناه وما هو كائن اليوم افتراءات لازالت تفت في عضد الحريات وتكمم افواهاً ما لبثت ان انشدت ومضت تتمايل على جانبيها امالاً تحنّت عبق امة وارتدت بزّة شهيد .. اخوتي .هناك من ارادها زيفاً وزوراً ففجّر ودمر وهددّ وقاطع وصافح وغدر . انهم ابناء الرذيلة ما استحيوا ابداًمن كلماتهم الفضّة وتخرصاتهم المقذعة وهيئاتهم المشينة التي اثقلتها غلاظ رقابهم وشتات جموعهم فمن الم ارملة وصراخ طفل ,,مآتمهم مازالت رثاءً لمصاب العراق. جاءوا باسماء كبيرة وبمسميات ارادوها عنوة ان تكون حبلى بتاريخ اسود ما لبثوا فيها ان غيروا قيماً عاشت فينا ,غايات عظام فجعلوها سفهاً بابواق ٍ تلذذت بأنّات الضحايا فارتدوا بزّة المقاومة وبها عاثوا فساداً فحذار من مكرهم فهم اصحاب غدر ودون ضمير.
فيا قادة العراق الجدد حذار مِن من هو بينكم ودخلوا منبر البرلمان ليٌُحطموا ويقطعوا ثمار التغيير بمسميات الوحدة الوطنية وبمسميات مجلس الامن القومي فهم سادة الارهاب وقادة الغدر فكيف لا وهم اول من التفوا على الانتخابات شتائم وادعاءات بالتزوير ومماطلة لكل حق جُبلت عليه الانسانية فكانوا وبحق خنجراً في صدرالائتلاف العراقي الموحد و احرار العراق ..وظنوها بكلماتهم الصدءة ان يؤدوا احلام وطن ويُغيروا مسيرة شعب كلا والله فالشعب يميز الخبيث من الطيب ونحن نعرف الاحرار ومن هم نسيم هواء العراق ومن هم امل التغيير وسيقى قادة الائتلاف جميعهم اعلاماً في تاريخ العراق الحديث ولن نركع لزمر البغي وسنبقى حسينيون نسير الى ضفة التغيير بخطاً شمّاء وهامات عالية وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبارتكوس العراق من اين ينهض؟
- معادن الحكمة
- رحمة الذابحين!!
- على م يندبون؟؟؟
- مانريده سيكون!!
- لاشك انها حتما زائلة!!
- رقية للحكام العرب


المزيد.....




- من أمريكا إلى إسبانيا.. كيف أصبحت حياة هذه العائلة أكثر سعاد ...
- من هو محمد السنوار القائد العسكري في حماس التي أكدت الحركة م ...
- مصر: السفارة البريطانية تعلن إغلاقها بعدما أزالت السلطات الح ...
- بعد لقاءات عدة بين ماكرون ومرتس.. ما هي الرسائل الفرنسية وال ...
- بوتين يصل إلى الصين لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون
- بارو يزور غرينلاند للتعبير عن -تضامن- فرنسا مع شعبها بعد تصر ...
- قانون في ألمانيا لتعزيز الجيش.. هل يعود التجنيد الإجباري إلى ...
- أكثر من 50 سفينة تشارك في أسطول-الصمود العالمي- لكسر الحصار ...
- صحف عالمية: إسرائيل عرضة لمزيد من الإدانة والأوروبيون منقسمو ...
- دراسة تستعرض الدور الحضري للقدس من بوابة مطارها الدولي


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامر سعد الطالب - ابجدية الائتلاف