أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - ماتت الأمنيات














المزيد.....

ماتت الأمنيات


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6011 - 2018 / 10 / 2 - 17:08
المحور: الادب والفن
    


سـَـكت الكلام
الجرح فـم
والرصاصة وجـع..
ودم
ايقظت...
احلام صبية..
مظفورة جدائلها .. بالأمنيات
ترافق طيارة ورقية
على سطح الذكريات
وبيدها خيوط واهية
وحرقة قلب
ودمعة ساخنة
ارسلتها طيارتها الورقية
الضائعة في متاهات السنين
***
طفلة ليست ككل البنات
طفلة .. ليست كأسماء الأخريات
اسم وميلاد يذكر بالأنبياء
نـُـذِرَت للأولياء
باسم الشرع والدين
ومباركة القدر الضنين
انتهكت الطفولة فيها
اغتيلت البراءة
على ايقاع الطبول
وبكاء الشموع
في تلك الربوع
على وجع القصيدة
وانين الذكريات
سحق الورد
ماتت الأمنيات
كثرهي العاديات
في وطن الآهات
قصيدة خطت فوق الماء
في ذلك المساء
مات الأمل
وتاه الرجاء
جرفته الموجات
منذ ملايين السنوات
-------------------------



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لونتحِد
- دمعَة جرح
- يالمعتني لحسين
- البصرة الثائرة
- الى أم الشهيد البطل ، شهيد البصرة الفيحاء ( مكي ياسر الكعبي) ...
- البصره تستغيث
- چا ليش
- البصرًه تِنتحب
- يادم الشهيد
- بابل اوسومر
- ايران اتريد اترليون
- مشكوله يسمر ذمتك (شعر غنائي)
- قصّة شَعَب
- خرزة سحر
- يا شعب
- الى االثوار اهديها -5-
- مساهمتي مع الانتفاضه الشعبية
- الى المتظاهرين اهديها - 4 -
- الى المتظاهرين اهديها -3-
- الى المتظاهرين اهديها -2-


المزيد.....




- -الرجل الطائر-..فنان فرنسي يتحدى قوانين الجاذبية ويحّول الحر ...
- مسرح المونو يطلق جائزته الأولى.. تكريم شامل لصنّاع العرض الم ...
- إشهار -مؤسسة الكرامة للثقافة- في دمشق... دعوة لبناء الإنسان ...
- ذاكرة القدس البصرية (قراءة في تجربة الفنان المقدسي الراحل صل ...
- غزة تتصدر المشهد: حضور فلسطيني وعربي بارز في مهرجان فينيسيا ...
- رئيس وزراء بريطانيا: سنسلم كييف حقوق الملكية الفكرية الخاصة ...
- إدراج -سبسطية- الفلسطينية على قائمة التراث المعرض للخطر.. هل ...
- غادة العاملي تتحدث عن تأطير الذائقة العامة في جلسة أقامها ات ...
- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - ماتت الأمنيات