أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين أمانة - إلى (ألم) وثاني النفس














المزيد.....

إلى (ألم) وثاني النفس


حسين أمانة

الحوار المتمدن-العدد: 6011 - 2018 / 10 / 2 - 05:14
المحور: الادب والفن
    


"اه كم اشتاق ايام ابي... ذلك الرجل الذي مدّني بالعزم والصبر الأبي"

على بيتٍ مرثي لأبي استهل مقالي عن الاب، وعن الشجرة المثمرة الدانية ثمارها عن الهواء الذي لا تستفقده الا إِن قطع عنك.. انه ثالث العينين؛ فيراك بعين لاتراها بعينك واول المحبين لك قبل مجيئك الى عالم الدنيا.

رسالة الى ذلك الرجل الأبي العصبي الذي مدّني بالعزم والصبر.. "شكر لنفسٍ حُرمت من لذيذ الدنيا في سبيل راحتي.. شكرا لعرق نزل من جبينك من اجل ان ترقدني سالما ضاحكا لابسا اجمل الثياب، شكرا لتلك العيون الحمراء العصبية عند خطأ ابنك، شكرا يا من قدّمني للدنيا وجعلني اعارك في ميدان الحياة، شكرا لمن علمني اول حرف، واول رقم، واول من شرح لي الاسلام.. قد كنت (محمدا وعليّا وخديجة) لي".

انت الذي علمتني ان اكون على خلق عظيم، وانت الذي مددتني بالعزم والشجاعة لأكون كـ (سيف ذو الفقار) لا انحني لمن يريد اغتصاب حقي، وانت بكرم خديجة على الإسلام كنت كريماً عليَّ بخيرك.

يا ثاني النفس، ويا سورة الفلق، ويا شذر الخاتم، ويا لؤلؤ المرجان، ويا صوت الرعد، يا نهر العلم، يا خاتم سليمان ويا فرحة العيد، يا قمر الليل ونجم سهيل ويا (الم.. تلك حروف نتليها عليكم لعلكم تتقون).. أنت يا كل ذاك شكرا وألف شكر.



#حسين_أمانة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى (ألم) وثاني النفس


المزيد.....




- كاتب يهودي يفكك الرواية الإسرائيلية ويوثق -هندسة الإبادة- في ...
- مخرجة فرنسية سورية تروي قصة مهاجرة سورية في فيلم (الغريبة)
- تجربة في المشاهدة: المخرج الصيني تشانغ ييمو
- -ليلة العمى- التركية: موهبة سينمائية ومُنجز مُبهر
- كلاكيت: ملحمة هوميروس في السينما
- هجمات إسرائيل وسلاح حماس.. سلام غزة في فخ التفاصيل يعتبر ال ...
- بين فيثاغورس وغوبلز وحرب الترددات.. كيف صُنع سلم الموسيقى؟
- ستقدم فيه أغاني ألبومها الجديد.. نفاد تذاكر حفل أنغام في جدة ...
- وزير لبناني يرفض ذبح خروف في استقباله بجنوب لبنان: -بدنا ثقا ...
- اكتمال ترميم منزل المهندس المعماري الطليعي قسطنطين ميلنيكوف ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين أمانة - إلى (ألم) وثاني النفس