أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم نجمه - همسات وخواطر وملاحظات














المزيد.....

همسات وخواطر وملاحظات


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 6007 - 2018 / 9 / 28 - 18:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملاحظات .. خواطر .. وهمسات
الكوكب يحترق .. الكوكب يثور
البشرية إبنة الأرض المتحركة دوماً ..
*
الثورة السورية تحارب أكبر أخطبوط في العالم
أخطبوط مالي عسكري سياسي إستخباراتي لوجستي ومافياوي
إنها ثورة العصر - اقتلاع هذا الأخطبوط في عصر الأزمات الإقتصادية والصراعات الدولية الحادة ليس أمراً سهلاً , فهوأي النظام الإستبدادي الفاسد متجذراً في المجتمع والدولة والجيش والمؤسسات لعقود طويلة منذ عام 1970 وما قبلها في عملية ترهيب و تدجين الشعب باساليب خبيثة لا يصدقها عقل . والذين خططوا له أكبر دهاة العالم من ( الصهاينة والماسونية العالمية) إثر التناقض الدولي بين أميركا و الإتحاد السوفياتي سابقاً الحرب الباردة - وروسيا بوتين حالياً. وما زلت هذه الجوقة الدولية والدول الأقليمية والمحيط بما فيها هيأة الأمم المتحدة تدعمه وتؤيده متمسكة باستمراره في قتل وتهجير الشعب السوري المذبوح في كل شارع وعتبة مدينة دون حياء وخجل .
لكن , هذه الثورة الشعبية السورية رغم كل وحوش العالم المُطبقة عليها وتعاديها - هزت أركانه وكسرت أصنامه ورموزه لكنها لم تقتلعه صحيح , رغم متعرجاتها وتشويهها واغتيال ناشطيها وقادتها خاصة من الجيش الحر .. ولغمها بصفوف المليشيات المدسوسة المخربة , رافقها استنفار أقليمي ودولي للقضاء عليها ومساعدة الأسد الساقط شرعياً وعملياً لولا مساعدة الروس له وإيران وإسرائيل وأميركا وتركيا والدول الأوربية وإنقاذه ,,
ما زالت الثورة واقفة في الميدان بروحها وإعلامها وقاعدتها الشعبية تلعب على التناقضات العديدة محلياُ وأقليميا ودولياً لأنها لم تعد تمسك بدفة السفينة وقيادتها بل أصبح الفعل للخارج المشترك في الجريمة جريمة إبادة شعب وخراب بلد يتصارعون ويتناحرون على النفوذ والحصة والموقع بعد أن انتهى النظام فعلياً وبقي صورة لهيكل متشظي مُهدّم ..
*
سوريا بعد ثمان سنوات أصبحت مقبرة كبيرة .. غطت مساحتها ورود الشهداء.. الأمهات يَحْضُنّ الشواهد و َيزرعنَ المدافن في كل قاع وحديقة .
سوريا الأسد تعرّت من ثوبها شلحت إنسانها خارجاً أو بين التراب
وأرواحٌ عطشى للحب .. للشمس .. للحرية ...
*
الخلود الفرعوني عقيدة عالمية .
*

عدد النازحين الفلسطينيين يبلغ مليون و 200ألف نازح , أما الدولة المعتدية إسرائيل المحتلة أرضهم فتقول : أن عددهم 200 الف , ولا نازح قبلت عودته حتى الآن - عام2002 -

- الإعلام , مسؤولية .
*
نحن نعيش في عالم أصبح فيه الخيال العلمي الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال خطاً واهياً جداً , وفي بعض الأحيان غير موجود
الخيال العلمي .. استشراف المستقبل ًونوعاً من التنبؤات .

*
مقدمات الواقع : عولمة الإقتصاد والسياسة , سيطرة عسكرية كونية وحيدة الجانب أو " وحيدة القرن " !

للموت مهابة وخشوع واحترام .. ما أجمل الوفاء

*
يا شعوب العالم المقهورة اتحدوا
اصرخوا تكلموا ندّدوا تظاهروا ثوروا على الظلم والاستغلال مشهد العبودية والقطيع لا يليق بكم بعد الآن
نغتني ببعضنا ..


طوبى لمن تعّمّد بالدم ..
هنيئاً لمن تحمّل التجربة لمئة عام وأكثر .. في سبيل انتصار الحق وقداسة التراب ولم يهادن أو يركع
الحياة أمل وإيمان .


أطفال غزة يفتشون عن الحليب والدفء فلا مجيب سوى الصواريخ ... أما أطفال سوريا فيأتيهم الغاز و براميل النار

الثلج والميلاد متلازمان أبداً
أخوان على مر السنين.

**

تجربة اللجوء تجربة جديدة
تتوحد القارات تتقارب اللغات والأقوام والألوان والأجناس .. المعسكر الخيام الكامب الجموع الغفيرة الوجوه الجديدة .. الإستجوابات " الانترفيو " والمقابلات الأوراق اليومية الرسائل الإستيقاظ مبكرًا , المضافة والضيافة الصداقات الوقتية فالتوزع
امتحان من نوع جديد
طريق طويل .. يمتد السفر والتنقل والإقامات .. الرحيل الرحيل
والتعب , إنها لغة العصر ويطول المنفى والقهر
تتنوع التجارب .. والأسئلة تقتحم كل شئ .. وتنام كما نامت الأحلام والمشاريع ! -------------------2002 -
*
أول جلاد وقاتل عالمي يتقدم للترشيح بعد ثورة أربع سنوات ومقتل 300 شهيد وشهيدة وتشريد نصف سكان سوريا !
*
عصابة أسدية سرقت وحكمت سوريا , ارتبطت مع شبكات مافيات عصابات ومخابرات إسرائيلية - أميركية - إنكليزية وبموافقة الإتحاد السوفياتي ( التحريفي ) سابقا وروسيا حاضراً - لتهجير سكانها وسرقة مواردها وإضعافها لتكون حارسة لحدود إسرائيل المصطنعة .
**


أعطني الناي وغنِّ .. فالغنا سرُّ الوجود
. وأنين الناي يبقى.. بعد أن يفنى الوجود ( جبران )

-
" كلها أنفاقُ خُلدٍ .. وخيوط العنكبوتْ
فالذي يحيا بعجزٍ .. فهو في بطءٍ يموتْ" .

-
ما زال النظام الأسدي يعيش في أنفاق الخلد وخيوط العنكبوت
علّه يحلم ببقاء قصرٍ على جثث شعب يموت
في وطنٍ فارغ وشعب شهيد ..!


الشهيد هو وطن وإنسان .

- ليس في الثورة عقمُ
وسيسقط .. كل دخيل
إن في الشهداء نواة ..
حفظت سرّ الأصيل
وأسماء الشهداء قرصُ شهدٍ
فهي أقوى من دليل
ليس في الثورة عقمٌ
فهي ولاّدة على مرّ الأجيال
والفصول
ليس في ثورتنا عقم
لا ولا فيها خمول
هي ٌنبضٌ هي فجرٌ وأصيل ..
مريم نجمه



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمثال مستوحاة من وجع الثورة
- سوريا بلد المليون شهيد وأكثر .. في تموز فاضت الدماء بالكوز و ...
- إبنة سورية البارّة , الثائرة مي سكاف ... وداعاً !
- جبل العرب .. المدرسة الوطنية السورية !
- بوح داخلي همسات - إكتشاف زهر البخور !؟
- تحية للأديبة المترجمة د . أسماء غريب في إصدار الموسوعة الأنط ...
- لماذا يطرد ويهجّر السوري ؟
- خواطر يومية - 98
- وريقات من صحف سوفياتية للتاريخ والذكرى ؟ - 2
- اللبأ , أو الشَونْدور , ومنافعه ؟
- أعرف بلادك .. شوارع العراق ؟
- الوطن سند تمليك موروث لا يُباع .. ! جديد اليوميات
- قبل أن ينتهي الشهر المريمي !
- عالم النبات - الهليون - 10
- - الجنّة بلا ناس ما بتنداس -
- مؤامرة صهيونية بحجم الكون .. من اليوميات ؟
- تعابير ومصطلحات جديدة - 3
- سورية أم الثورات - أكره تعبير عندي كلمة - أقليات - !
- أعرف بلادك - أسماء المدن والقرى السورية ؟ - 12
- كلنا دوما .. من اليوميات


المزيد.....




- مسؤولون: كشف البنتاغون عن معلومات نفاد الصواريخ الأمريكية ي ...
- تركيا.. مقتل مسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم ونجله وابن ...
- ترحيل زهاء 44 ألف مواطن أجنبي من روسيا في النصف الأول من الع ...
- تصعيد جديد في طرابلس.. محتجون يغلقون مقر وزارة الخارجية اللي ...
- رئيس مجلس الدولة: قاضيات المجلس إضافة قانونية رفيعة وتجربتهن ...
- بنك ناصر والبريد يوقعان شراكة استراتيجية لتوسيع الخدمات الما ...
- البريد: بروتوكول بنك ناصر يعزز الشمول المالي ويوسع الخدمات ا ...
- المنوفي:  تدشن مبادرة “سعر عادل” لدعم استقرار الأسواق وتشجيع ...
- الرئيس الفلسطيني يطالب بتحرك دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائي ...
- هدوء حذر بين واشنطن وطهران واستمرار التصعيد بين الحوثيين وال ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم نجمه - همسات وخواطر وملاحظات