أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكال يماني - حروف














المزيد.....

حروف


كلكال يماني

الحوار المتمدن-العدد: 5994 - 2018 / 9 / 14 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


لنعترف.... أمال...حب يبحث عن وطن..فيا قصة بحروفها قلبي وزن

ألف..أولها أكتب ردا للاعتبار
ميم.. محرومة من لذة الانتصار
ألف..أغنية عزفت بلا أوتار
لام..لوعة وشوق بلا قرار
حاء..حروب كلها حطام كلها دمار
باء..بكاء أطفال لا يعرفون شيئا اسمه استقرار
ياء..يهود يقتلون أبرياء ودون سابق انذار
باء..بنود يفرضونها علينا..بنودهم فخر قبولنا لها عار
حاء..حصار في كل وطن في كل دار
ثاء..ثورات تسود تأبى الانتشار
عين..عرب صامتون جوابهم الانتظار
نون..نيرانهم تغزو أشقائنا ليل نهار
واو..وعود كاذبة في المجالس وخلف الستار
طاء..طوابير شبيهة بلغة الخشب والمسمار
نون..نعم اننا نحن العرب نموت باختصار

لنعترف...أغنية التماثيل غيرت بداخلي كل الأقاويل
ألف..أولها أعود لهدم الجدار
غين..غرباء يدخلون قلوبنا دون اصرار
نون..نفحات تسلك دروبنا مرارا ومرار
ياء..ينابيع الحب تنفجر أي حب وأي انفجار
تاء..تائهة عقولنا في عشق تركه القطار
ألف..أجمل قدر في صدورنا حين يكبر في عيون صغار
لام..لاحت فوق الأفق غيرتنا با فهم بلا حوار
تاء..تركت فينا صرختنا قدر ليس ككل الأقدار
ميم..مسحت عنا دموعنا وعيوننا ليس فيها غبار
ألف..أبكت كل عاشق..أيبك الكبار
ثاء..ثارت الكراهية في وجوهنا أنطلب الاعتذار
ياء..يومنا في الحب سنين كحب السجين للفرار
لام..ليتنا كنا حجر يرمى بنا في البحار

لنعترف...أنا أورشليم كبرت في فكري جعلتني أهيم
ألف..أولها تبقى متمسكة بحسن الجوار
نون..نادت عليها فكي قيدي ففي قلبي شبه اعصار
ألف أسرتها وتاهت في جزيرة خالية من الأشجار
ألف..أعتقتها انه الحب فلهيبه في القلب نار
واو..وصلت بها الى حد الانتحار
راء..رفضت وبدى على وجنتيها الاحمرار
شين..شاءت أن تعود أدراجها فقد حدث وقد صار
لام..لمحت الحرية تكبلها فبقى عقلها محتار
ياء..يسري حنانها في دماء بلا مسار
ميم..مدمنة عشق بلا حرية بلا حصار

لنعترف...عائدون اننا كعرب تائهون
عين..عزباء أرض العرب يغتصبها الأعداء بالأفكار
ألف..أنجبنا الصمت وتألمنا من شدة الاحتقار
ألف ممدودة..أهانتنا مذلتهم ولدينا الخيار
دال..دموعنا أفراحهم وجوهنا فيها اصفرار
واو..واقفون رغم كل شيء رغم كل ما نشعر به من دوار
نون..نحن لهم ..لن نتراجع ولن يسلب حقنا باحتكار

لنعترف...خريف القلوب العاشقة أكتب يا قلم فكلماتك صادقة
خاء..خراب يغزو العرب بكلمة برؤية باستمرار
راء..رقصت على عيوبنا مسارح الكفار
ياء..يطفو فوقنا أعداءنا أمام الملأ والأنظار
فاء..فكو عقدتنا فسماءنا ليس فيها أمطار
ألف..أمل يبقى يجرفه التيار
لام..لوحة عشق رسمت بها أنثى تعزف على الجيتار
قاف..قاب قوسين نحن نسكن الوديان وهم يسكنون الأنهار
لام..لغة الحرب لا نفهمها الا عند موت أطفال صغار
واو..ولاء منا..كلا لا نريد الاختيار
باء..بصمة عار علينا أن نرى ونصمت ببرودة دم واقرار
ألف..أطفالنا..أباءنا..أمهاتنا بلا أجنحة فكل ذي عقل طار
لام..ليتنا حقا عرب فينا ارادتنا لا تنهار
عين..عاشقون في الليل نخشى الحب في النهار
ألف..أحببنا وأثنينا على كل حب عابر مار
شين..شربنا من كأس الرحيل وسنشرب ونشرب بلا أسفار
قاف..قسونا على رغبتنا صبرنا فصبرنا ثار
تاء..تلك هي عروبتنا فنحن عرب وأعداءنا فجار

لنعترف...لك وحدك ديوان يسقي أرضك
لام.. لامست الألام فابتسمت لها جراح الأضرار
كاف..كفكفت دمع اليتيم فأدركت قيمة الأبصار
واو..ولجت بداخل عش فغارت منها كل الأوكار
حاء..حاكت قصص بأناملها حاربت به كل عدو جبار
دال..دقت ناقوس العرب هلمو انه الانتصار
كاف..كشرت عن أنيابها فوجدت نفسها وحدها بلا أسوار
لنعترف...هدى درويش كلماتها بعد الماء بها سنعيش
هاء..همزة وصل في أرض بلا محراث ولا جرار
دال..دمعة حزن سقطت على حسناء الجزائر ففاضت بالأشعار
ألف مقصورة..أصرت على أنها شاعرة ولو باسم مستعار
دال..دكتورة بقلمها شبيهة بنزار
راء..روائع كلماتها جعلتني أكتب عنها وبافتخار
واو..وليدة عصر جديد تركت خلفها أثارا وأثار
ياء..يسمع صوتها في بوح ونغم انه صوت الاعصار
شين..شاءت أن تصنع نفسها بنفسها بل شاءت الأقدار
لنعترف...لنعترف...لنعترف






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمي أرض العرب
- لنعترف


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكال يماني - حروف