أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله النملي - فؤاد طيطان.. فنان يُحَول حَفْنات الرمال إلى عروض مُبهرة














المزيد.....

فؤاد طيطان.. فنان يُحَول حَفْنات الرمال إلى عروض مُبهرة


عبد الله النملي

الحوار المتمدن-العدد: 5987 - 2018 / 9 / 7 - 01:39
المحور: الادب والفن
    


فؤاد طيطان، شاب عصامي مبدع، آَسَفِيُّ المَولد والتّنشِئة ( 32 سنة )، ارتقى بجهده وبنى نفسه بكده وكفاحه، حتى صار فنانا موهوبا و متألقا، حيث تمكن هذه السنة من المشاركة في برنامج اكتشاف المواهب The Artist 2018 الذي يبث على القناة الثانية المغربية 2M ، والوصول إلى مرحلة النهائي، ولفت انتباه المشاهدين إلى موهبته الفائقة، و قدرته على رسم الأعمال الفنية بالرمال دون الحاجة إلى استعمال الريشة والألوان. فبلمسات أصابع يديه السحرية الهادئة، يُحَوّل الفنان فؤاد حَبّات الرمل الساكنة إلى لوحات فنية رائعة الجمال. وتقوم فكرة الرسم لديه على أسلوب غير تقليدي، يعتمد على استخدام الرمال الجافة وفق عدد لا نهائي من الأشكال واللوحات المتجددة، من خلال حركة يدوية خفيفة تعيد إنتاج وتخيل الخطوط والمشاهد، مع القدرة على صناعة عروض متحركة مبهرة، يمكن وصفها باللوحة الدرامية التي تتابع فيها الأحداث حتى تشكل قصة كاملة، يستمتع بها الجمهور عبر التشكل التدريجي الجميل للوحات الرملية، يعبر من خلالها عن فكرة معينة، ويعكس حالة من المشاعر الداخلية.

وعادة ما تصاحب عروض الفنان فؤاد مقطوعة موسيقية معينة، تتوافق نغماتها مع القصة التي ترويها اللوحات الرملية، وفق توقيت مدروس لعرض اللوحة وسرعة حركة يديه لتتماشى مع الموسيقى لكي يكون العرض الفني متكاملا، وهي من أصعب خطوات ممارسة فن الرسومات المتحركة بالرمال، ومعادلة النجاح فيها تقتضي اجتماع السرعة والدقة، والتي تحدد مدى مهارة الفنان وتميزه عن الآخر.

يقول فؤاد طيطان " موهبتي أتاحت لي فرصة طرح العديد من القضايا الإنسانية، وإيصال رسائل فنية هادفة، ففي كل عرض أقدمه توجد قصة وهدف ورسالة للجمهور ". وعن توقيت اكتشاف موهبته أوضح " بدأت موهبتي، في وقت مبكر، مع الرسم أولا، في مرحلة التعليم الإبتدائي، كان عمري لا يتجاوز السبع سنوات، و كان أساتذتي يشجعونني على الرسم بعد اكتشافهم قدراتي في الرسم. وبعد سنوات، تعرفت على فن الرسم على الرمال من خلال شبكة الأنترنيت، عبر برامج التنافس الإبداعي على التلفاز، ومن خلال مقاطع اليوتوب، وهو ما يعد توجها ثقافيا نحو الاهتمام بفنون غير تقليدية، من حيث أدواتها ووسائلها وطريقة إنتاجها ".

و أضاف " أن فناني الرسم على الرمال حول العالم والمغرب تحديدا، لا يكاد عددهم يتعدى أصابع اليد الواحدة.. أحببت أن أتقدم في موهبة الرسم على الرمال، في مجال غير تقليدي، وناذر جدا بالمغرب.. تعلمت هذا الفن بمفردي، فلا يوجد معلمون ولا معاهد متخصصة في تعليم فن الرسم على الرمال. ومن حبي لهذا الفن وإصراري على إتقانه، قررت الاستمرار والتعلم حتى نجحت " .

وتتراوح رسومات فؤاد بين حالة انفعالية تنتابه أو رسائل يوجهها إلى المجتمع بشأن قضايا عديدة، في شكل لوحات و منحوتات بالخزف، و أخرى أنجزها على رمال الشواطئ أشهرها " حورية البحر "، والطفل السوري " إيلان " الذي توفي غرقا وقذفته الأمواج إلى أحد الشواطئ التركية، والتي لقيت إعجاب الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي. كما شارك طيطان في عدة ورشات فنية مع فنانين تشكيليين، وعرض أعمالا فنية بمعارض جماعية داخل الحرم الجامعي بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي و بالرابطة الفرنسية المغربية بآسفي سنة 2015، وفي مهرجان طنجة الدولي الخامس للفنون التشكيلية سنة 2016، والمشاركة مع جمعية جدور للفنون التشكيلية بشفشاون، وأقام معرضا فرديا بمدينة طنجة بالمكتبة الوسائطية لمؤسسة محمد السادس سنة 2017. وشارك في مهرجان طنجة للضحك في دورته الثالثة بعرض استعراضي أمام الجمهور في فن الرسم على الرمال، وفي مهرجان ثقافات مغاربية في دورته الأولى بطنجة من تأطير أبناء وبنات زرياب للموسيقى الأندلسية والروحية سنة 2018 . كما شارك في مهرجان فضاءات تشكلية بوزان، و في المهرجان الدولي السادس للفنون التشكيلية بطنجة. وحبا في فن الرسم على الرمال، يمتلك طيطان، طموحات ومشروعات عدة تحتاج للدعم والتشجيع.



#عبد_الله_النملي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإجرام يواصل حصد مزيد من الضحايا
- في الحاجة لحماية المبلغين عن الفساد
- غازات كيماوية سامة تخلف رعبا كبيرا بآسفي
- أيها البرلمانيون..إخجلوا من أنفسكم
- ميلاد جمعية الصفاء بآسفي
- الفيتو الأمريكي.. اصطفاف مع العدوان الصهيوني
- في الذكرى السابعة للشهيد عماري.. الحادث والمسار
- الموظفون المجازون بالجماعات .. حيف و حكرة
- تجزئة الصفاء بآسفي.. مشروع متوقف ينذر باحتقان كبير
- -المداويخ-.. وصف مريع في الخطاب السياسي
- ضحايا تجزئة الصفاء بآسفي يواصلون الإحتجاج
- التطاول على الأنبياء لا يندرج تحت مُسمّى حرية الفكر
- في الحاجة لتغليظ العقوبات على المجرمين
- تجزئة الصفاء بآسفي.. شكايات بالجملة واحتجاجات غاضبة
- مشروع سكني متعثر يغضب المنخرطين بآسفي
- متى تخرج الإدارة من قفص الإتهام؟
- أزمة القراءة بالمغرب
- التطبيع.. مرة أخرى !
- مواقع التواصل الاجتماعي..مخدرات رقمية
- المشردوزن يفترشون الأرض ويلتحفون السماء


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله النملي - فؤاد طيطان.. فنان يُحَول حَفْنات الرمال إلى عروض مُبهرة