أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد أمين - نص//-ملح البصرة-














المزيد.....

نص//-ملح البصرة-


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 5986 - 2018 / 9 / 6 - 15:28
المحور: الادب والفن
    


نص//... ملح البصرة ..
#ماجد_أمينالعراقي

لا ..تخش..الموحة ..
بل من يركبها ..
افاق ...ومنافق ..
البصرة ..
مذ فتح التاريخ ..عيونه
كانت ثغرا ..للثوار ..
للقبلة ..
للقبر ..
للغضب المكنون .بنخلتها ..

حلو كمذاق التمر ..
برغم مرارة ..دموع ثكالاها....
ممحلة
صفحات التاريخ ..
فلا سفر يحكي :

صوت الالم الصاعد في نسغ
الصرخة ..
انين الصدق ..
مدونة ..لزعيم صعاليك
الليل الخافت ..
فثمة جمر ..
كانون الصبر نفد ..
عل شرفات شناشيلك
اصص للثورة ..
تتتفس طل جروحك ..
والحاكم . والكاهن في شغل

يفتضون الابكار ..
على طاولة جروحك ثمة مأدبة
وكؤوس ثملى من دمك ..
ثغر انت كالبصرة ..
فاغرة فاها ..
والكاهن داهية ..
اذ يفتض بكارة عذريتها ..

صرختها ..كصهيل الفجر ..
يمزق حلكة ظلمتها ..
والصعلوك الناطر ..للغوث ..
داهمه ..النوم ..
كالضفدع.. ينطر طول الليل..
ليؤكل عند الصبح ..
بيسر ...وسذاجة ..
=============



#ماجد_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص//مذكرات.. خروف الشرق
- صدام الحضارات.....قيم من ستنتصر...؟؟
- نص//الى وطني -العوراق-
- الموت...ميزان العدالة
- نص==/مابعد الموت
- نص==/نقطة*
- مفاهيم *الحتمية الوجودية*..ج///3
- مفاهيم *الحتمية الوجودية*//الجزء الثاني
- مفاهيم *الحتمية الوجودية*
- نص//البعير على التل ..!
- الإسلام والكوميديا ..!
- المصلح الاسلامي ...منافق ..
- المنظومة القيمية..والبناء الحضاري..
- نص//رثاء الاحياء ..
- قصة نهاية حضارة ..ج//2.!!
- ألقيم الحضارية.. وطقوسية الاديان
- قصة نهاية حضارة ...!!
- نص//نوتي..تائه
- القرون العشر الاخيرة ..
- الإنتقالة من الطين الى الدين -جلد الذات-


المزيد.....




- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد أمين - نص//-ملح البصرة-