أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالسلام سنان .. ليبيا - سيدة الزيتون :














المزيد.....

سيدة الزيتون :


عبدالسلام سنان .. ليبيا

الحوار المتمدن-العدد: 5979 - 2018 / 8 / 30 - 00:06
المحور: الادب والفن
    


سيدة الزيتون :

متى يغادرك الخريف الذميم ؟ أغرزُ سبابتي في أوراقه الصفراء المبللة، أكثف لك الشوق في شغف المعاني، غفا الموج على سحر صباحك الغرير، وأنتحر الشفق الدامي، هي الكتابة لذيذة حين تُغادرني إليكِ، بيد أنها جمر من الأشواق، تطوّق خنصر فؤاذي، تعصر خيباته، تدمع حروف الجفاء، يتأرجح الليل على نوتة جمالك السامق، تسرقني لحظتك من جفن الحرف المكتظ بالأحلام، تنسِجُني خيطًا على وجنة القمر، ريحك تمطرني بسعفات الغياب، يعصرني مذاق الجنون، تسكبني في لجة الشوق، كيف أسري في شريانكِ الثائر ؟ وأبتلُّ من عرقكِ المالح، أحبك نكهة حبر مترع على سطريَ الحاني، كجرة قلم على بياض الجنون، الفقد في عينيكِ يفضح عشقي، ظلكِ الذي يلاحقني قصيدة، يجرُّ خيبة ذُلي، سأظل أكتبكِ على آخر حبة تين، يأبى قلمي الشريد إلاّ أن ينضح بما فيه، أيقنتُ الآن فحسب، أنكِ أنتِ فراشة ضوئي، نسيتُ البارحة في جيب معطفكِ نقطة ضعفي، ووجدت في جيبي شيء ما، وقالب حلقوم، وآثار من قوس قزح، على ناصية فنجان قهوتي الخالدة، وبقايا قبلاتٍ وبضع أنفاس وشهقات على ياقة قميصي الأبيض، ويحكِ أتلفتِ الخيط الفضي تحت أزراري، كل أحصنتي صارت منهكة، وتهالكت عربات حصاني .

عبدالسلام سنان .. ليبيا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عتبات الفقد :
- ليل أزرق العواء :
- مسارب جائعة :
- وشاية
- جندول


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالسلام سنان .. ليبيا - سيدة الزيتون :