أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الستار الكعبي - قشمرة بقشمرة ... وطرطرة بطرطرة ... بغداد ترجع ليوره !!!














المزيد.....

قشمرة بقشمرة ... وطرطرة بطرطرة ... بغداد ترجع ليوره !!!


عبد الستار الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 23:40
المحور: كتابات ساخرة
    


قشمرة بقشمرة ... وطرطرة بطرطرة ... بغداد ترجع ليوره !!!
اذا كان ربان السفينة طرطور من كابينة الطراطره
وكان بحاروها دواويث وسماسره
غايتهم الدولار وصدر العاهره
دينهم دنانيرهم وقبلتهم فاجره
واخلاقهم بين الحانات مندثره
ولاجل كراسي مصيرها مكسره
يستبدلون العهر بالدماء الطاهره
ويبيعون المجد بسياسة خاسره
ويعتبرون لعق النجاسة مفخره
ويسمون العزة اضحوكة مسخره
صلاتهم سكر في ملاهي فاخره
مساجدهم مآذن وقباب عامره
مصلوها جموع هائمة حائره
نفوسهم من ضيمهم منكسره
خلف كل فاسد مصفقة ناصره
عسى ان يزيح عنهم القاهره
مثلما تزيح الامواج الكاسره
ويستجدون منه فرصة نادره
يالخيبة امنياتهم القاصره
فمن يصلح آحوالهم ياتره
لا اصلاح لها كما اره
فكل شيء لعبة مدبره
بل مهزلة قاسية مدمره
آنهآ حقا حيرة محيره
فاحوالنا ترجع ليوره
نتسابق ركضا للمؤخره
وسفينتنا غارقة من كثر القشمره
ولا مكسب لنا الا ملء المقبره
فانها الوحيدة المكرمة المقدره
فاحذروا الايام القادمة فانها مغبره
حكومتنا لا خير فيها ولا ثمره
وحال البلد قشمرة بقشمره
تمشي علينا مثل المسطره
والشعب عايش مرمره بمرمره
وصلت احواله لحد الغرغره
امنياته صارت زجاجة مكسره
وطموحاته البسيطة مجرجره
لكن ...
عدنا امل بالوجوه الصابره
والاسماء العزيزة النادره
وكل ابن حرة وطاهره
وكل مجاهد رايته ظاهره
ولكم مني تحيات مؤثره
********************
العراق باعتباره رمزا للمسخره
باوضاعه الاقتصادية المتدهوره
والسياسية الفاسدة المتناحره
والصناعية المنكسره
والزراعية المندحره
والتعليمية المتاخره
لايتحمل أي قشمرة



#عبد_الستار_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة دستورية وبرلمانية / متى يعقد مجلس النواب العراقي أول ج ...
- الحلقة 5 : الكهرباء الرديئة كم صرفت لها الحكومة ؟! / دراسة ف ...
- تظاهرات واحتجاجات محافظات الوسط والجنوب في العراق بين (مثقفي ...
- حكومة العبادي في أواخر ايامها ... تصدر ضوابط جاهلة وباطلة وظ ...
- الحلقة 4 : حينما تكون الموازنة اساس خراب العراق واستغفال شعب ...
- انقذوا العراق ... التداعيات الانهيارية لما بعد الانتخابات ال ...
- الحلقة 3 : أخطاء ونواقص المادة (36 / ثانيا) وأثارها على المو ...
- الحلقة 6- مقاطعة الانتخابات في ميزان العقل / انتخابات مجلس ا ...
- الحلقة 5- (بيان الشعب) المواصفات المطلوبة في المرشح ليستحق ا ...
- الحلقة 4- هل ان المشاركة في الانتخابات واجبة ؟ ام ان مقاطعة ...
- الحلقة 3- سنة وشيعة ، كرد وعرب ، اسلامية ومدنية ، تشضي الكتل ...
- الحلقة 2- الفديوات الخلاعية تسقيط سياسي أم سقوط اخلاقي - / ا ...
- انتخابات مجلس النواب العراقي 2018 / الحلقة 1- رسالة عقلية ال ...
- دراسة في موازنة العراق للسنة المالية 2018 / الجزء الثاني - إ ...
- دراسة في موازنة العراق للسنة المالية 2018 / الجزء الاول - اع ...
- حقوق الموظف الحاصل على شهادة اثناء الخدمة في قوانين الخدمة ا ...
- قانون 103 لسنة 2012 حرب الحكومة العراقية على الموظفين الحاصل ...
- امتيازات الاكراد في الدستور العراقي / بمناسبة استفتاء انفصال ...
- الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / عل ...
- الثقافة العربية بين الاصالة والاجندات ، دعوة للتفكير السياسي ...


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الستار الكعبي - قشمرة بقشمرة ... وطرطرة بطرطرة ... بغداد ترجع ليوره !!!