أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمري سارة - الإله إنكي و علاقته بالمندائيين و يوحنا المعمدان














المزيد.....

الإله إنكي و علاقته بالمندائيين و يوحنا المعمدان


عمري سارة

الحوار المتمدن-العدد: 5976 - 2018 / 8 / 27 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


لقد كان الناصورائيون هم الجذور الأولى للمندائيين أين يعتقد أنهم مؤسسي مدينة اريدو في العراق بالالفية الخامسة ق م مدينة الإله إنكي إله المياه العذبة و هناك ظهرت عبادته حيث كان تتم في معابده طقوس التعميد و الإغتسال بالمياه إخلاصا و إيمانا به خصوصا في معبده باريدو المسمى بأبسو و أبسو هو المياه العذبة التي كانت قبل خلق العالم قبل أن يتغلب عليها إنكي و يخضعها له و يبني مقره عليها .
إن الاسم الثاني لإنكي كما يعتقد هو أوانيس و قد ذكر في نص بيروسوس ( برعوشا ، القرن الثالث ق م ) القائم على نصوص بابلية أقدم بأنه قد خرج من البحر و كان رأسه رأس انسان و جسده جسد سمكة و هو من علم الإنسان الحضارة علما أن كهنة الاله إنكي يرتدون زي سمكة و من رموزه الأسماك أيضا و قد أصبح في اليونان باسم ايوانيس و في اللاتينية يوحانيس و العبرية يوحنا ثم يأتي اسم يحيى بالعربية أما المندائيين الذين يولون اهتماما به كونه من أهم أنبيائهم و آخرهم إلى جانب أنهم معروفون بطقس التعميد يسمونه ب يهيا يهانا
#المصادر : كتاب متون سومر ، لغز عشتار ، ديوان الأساطير ، الميثولوجيا المندائية



#عمري_سارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمري سارة - الإله إنكي و علاقته بالمندائيين و يوحنا المعمدان