أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى علي السوداني - لست للبيع














المزيد.....

لست للبيع


سجى علي السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 5958 - 2018 / 8 / 9 - 22:22
المحور: الادب والفن
    


تمهل قليلا ايها الوقت ما زلت طفلة صغيرة
تحلم بدمية تجعل منها انيساً في الوحدة
دعني اعود لأرجوحتي اعيش احلام طفولتي
لاتغتصب مني برائتي فالدنيا كبيرة وانا ما زلت صغيرة
لا تحكم على نضجي من خلال مظهري
فداخلي قلب مازال طفلا يركض ويلهو في الارجاء الواسعة
تمهل ايها الوقت لا تسرق ابتسامتي
انتظر قليلا لاودع طفولتي…لأودع دميتي
فأنا مازلت صغيرة لا تقوى على الحمل الكبير
ستسألك عني ارجوحتي ولعبتي التي كانت
انيستي اين ذهبت صغيرتي ؟
تمهل معي لا تلغي طفولتي بسبب قرار ساذج
لا تجبرني ان اخلع ثياب البرائة وارتدي ثياب ارذل العمر
ما زالت الدنيا في عيني باللون الوردي
وما زالت اشد امنياتي دمية صغيرة الهو بها
ما زلت صغيرة جدا على ان اكون زوجة لك
فمازلت اخاف من عتمة الليل و صوت البرق و زحمة الناس
ما زلت بحاجة لحنان امي و دفئ احضان ابي
في بلدي كل شئ في خراب فلا تلاحق طفولتي المتبقية لتجعلها تسير وفق قانون
لا تصنعوا الدمى بعد الان للفتيات لانهن قد كتب عليهن الامومة قبل الطفولة
ستبكي الالعاب و تبكي الجدران على برائة ذهبت
مجبره مودعة احلام الصبا
تمهل ايها الوقت فبكارتي ليست للبيع



#سجى_علي_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قناديل المحبة
- بوح نصف المجتمع
- القانون لا يحمي المغفلين
- اختلاج تيه النساء
- مآساة امرأة شرقية


المزيد.....




- إيرادات شركات الرسوم المتحركة في موسكو تتجاوز 8 مليارات روبل ...
- -الفن أخذ من إنسانيتي-.. الفنانة السعودية داليا مبارك تعلن ا ...
- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى علي السوداني - لست للبيع