أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعاء حوش - تنتهي الأحلام














المزيد.....

تنتهي الأحلام


دعاء حوش

الحوار المتمدن-العدد: 5929 - 2018 / 7 / 10 - 06:12
المحور: الادب والفن
    


تنتهي الأحلام
لأننا نتوقف عن القتال لأجلها
لكننا نتوقف عن القتال أيضًا، لأن المعارك جميعها حُسمت مسبقًا
لأجل أولئك الذين لا يملكون سيفًا.. ولا حصانًا
ولا يعرفون الأحلام !

تنتهي الأحلام
لأننا ببساطة نحلم بغيرها
فلا يعود الحلم لذيذًا
ولا نحن نفقد شهيتنا
أهذا ما يسمونه شغفًا؟

تنتهي الأحلام
لأنها تصبح فقاعة
تمتلئ بأجسادنا، نكبر، فتكبر هي
وتظل أكبر منا أبدًا..

تنتهي الأحلام لأنها تُسرق
هل يصبح حلمنا ملكًا للجميع؟
ما هذا البؤس المستباح!

تنتهي الأحلام
لان انتصارها يعني سلمًا سرمدًيا
بيد أننا في عصر لا تزال فيه الحروب
تقول الكلمة الأخيرة دومًا

تنتهي الأحلام لأنها ليست خالدة
وتظل فكرة واحدة تسبح في الفراغ
تتجاوزنا لأجيال، تعيد تكرارها
تلك الفكرة القائلة بانتهاء الأحلام.



#دعاء_حوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوء تقدير
- يوم الأرض: إنها غزّة التي تُستَمدّ منها الشرعيّة
- زهد الأمومة
- كلّما تفتّح الشوق
- الصوفية
- الاسم
- شعبك جذع سنديان وعدوك هشيم
- البَوح
- الفلسطينيّ الأخير (1)
- وَجع النصوص
- بدؤنا
- محمد مرسي هو المَلِك
- الأزمة السوريّة/ الفَصل الخالي
- مروراً بدير ياسين


المزيد.....




- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...
- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعاء حوش - تنتهي الأحلام