أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - فوضى الانتخابات














المزيد.....

فوضى الانتخابات


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 5920 - 2018 / 7 / 1 - 18:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فوضى الانتخابات
علي الزاغيني
المتابع للعملية الانتخابية في العراق منذ اول ممارسة ديمقراطية انتخابية بعد سقوط النظام و الاحتلال الامريكي للعراق يلاحظ المستوى المتدني للاقبال الجماهيري للمشاركة للادلاء بأصواتهم بعد ان اتضح لهم حجم اللعبة المزيفة وخصوصا بعد تقاسم المناصب والوزارات على اساس طائفي وقومي بعيدا عن الكفاءة والمهنية .
ان الاقبال الجماهيري على ممارسة حقه الدستوري في التصويت بدأ بالتقلص حتى كادت المشاركة الاخيرة بالانتخابات لا تتعدى النسبة المتوقعة بعد ان كان نسبة المشاركين في السابق كبيرة جدا رغم المخاطر الامنية (سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وانتحاريين ) نتيجة الاوضاع الامنية الصعبة لكنها كانت ترغب على الادلاء بصوتها من اجل العراق والنهوض به من خلال مشاركتهم بالتصويت رغم كل تلك المصاعب والتفجيرات .
ان ما رافق العملية الانتخابية التي جرت مؤخراً في العراق من ضجة اعلامية بسبب شكوك البعض من احزاب وكتل سياسية ومرشحين حول تزوير نتائج الانتخابات والتلاعب بها وكذلك الخروقات التي رصدتها منظمات المجتمع المدني رغم استخدام المفوضية اجهزة متطورة في التصويت تستخدم لاول مرة في العراق منذ عام 2003 يدل على فقدان الثقة بين المواطن ومفوضية الانتخابات وهذا احد اسباب الاقبال المتواضع على التصويت .
التنافس حق مشروع بين المرشحين مهما اختلفت التسميات والشهادات فالجميع لهم نفس حقوق الدعاية الانتخابية ولكن يجب عدم استخدام وسائل غير مشروعة وطرق ملتوية من اجل الفوز بشراء الذمم والاصوات , من يفوز بالتزوير كيف يخدم الوطن وكيف يبرر ذلك للتاريخ وللاجيال ومن يتحمل نتائج تبعات تلك الممارسات الخاطئة التي تؤدي الى انهيار الديمقراطية في العراق .
بكل تأكيد ان تزوير الانتخابات لا يقتصر على العراق وحده وانما في اغلب الدول وحتى المتقدمة منها ولكن بنسب متفاوتة وبطرق مختلفة ولعل الاجهزة الالكترونية التي استخدمت رغم سرعة عملية العد والفرز الا انها سهلة الاختراق على الرغم من العد والفرز اليدوي لايخلى من التزوير والتلاعب ايضا واستغراقه لفترة زمنية طويلة , وهذا ما كان يجب الانتباه اليه قبل الانتخابات واختبار كفاءة تلك الاجهزة من عدمها وليس بعد اعلان النتائج التي كان من المقرر ان تعلن بعد فترة زمنية لا تتعدى ثلاث ساعات كما حصل في انتخابات الاخيرة مما سبب ارباك واضح على مسار العملية السياسية .
ان عملية العد والفرز اليدوي تحتاج فترة ليست بالقصيرة من اجل اكمال جميع الصناديق حتى تظهر النتائج التي قد تغير الكثير من النتائج المعلنة من المفوضية وبالتالي هذه النتائج قد لاترضي جميع الاطراف السياسية والطعن بمصداقيتها , وهذا يولد ارباك كبير وخصوصا اذا ما ظهرت النتائج على عكس ماكان متوقع وبالتالي تتغير كافة التحالفات حسب ماتفرزه عملية العد والفرز اليدوي .
ان ما حصل خلال الفترة الانتخابية يجب الوقوف على معرفة اسبابه واتخاذ كافة الوسائل اللازمة لمنع هكذا خروقات ومحاسبة المقصرين وان لا تترك الامور كما هي وان لاتمر مرور الكرام وهذا ما يجعل الفجوة تتسع وتنعدم الثقة بمفوضية الانتخابات واستقلاليتها وبالتالي تكون نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة هزيلة جدا .



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدعاية الانتخابية والتسقيط الانتخابي
- قراءة في رواية عصير احمر للروائية شذى سلمان
- (المرأة - الرجل ) الحب ما بعد الزواج (8)
- المرأة - الرجل ( الحب بعد ما الزواج ) (7)
- قراءة في رواية ألف عام
- رابسوديات قصائد لشواعر عراقيات
- (المرأة - الرجل ) الحب ما بعد الزواج (6)
- زاغنية التاريخ والامل
- بقايا صور
- شذى سلمان توقع رواتيها إلتواء
- الانتخابات العراقية لماذا ؟
- الانتخابات والتحالفات
- اضواء على خسارة العراق في خليجي 23
- دوائر البريد الى اين ؟
- حكايات نسائية جدا
- المرأة - الرجل ( الحب بعد ما الزواج ) (5)
- بين الماضي والحاضر / مجموعة قصصية
- المرأة - الرجل ( الحب بعد ما الزواج ) (4)
- دولة كردستان العراق
- أزمنتي


المزيد.....




- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...
- شركات السلاح الغربية تطوّر وسائل قتال روسيا في أوكرانيا
- نقطة اللاعودة: الولايات المتحدة ستصطدم مع أوروبا بشأن أوكران ...
- تجربة فضائية لتشخيص الجلطات قد تحسن الرعاية الصحية على الأرض ...
- أول زفاف لروبوتين في روسيا.. الذكاء الاصطناعي يلتقي بتقاليد ...
- نظرية جديدة تكشف طريقة نقل أحجار ستونهنج العملاقة قبل آلاف ا ...
- Nothing تطلق هاتفها الأحدث قريبا
- دراسة كندية: منتجات الألبان كاملة الدسم آمنة في حال تناولها ...
- ترامب: سأطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في قضية الجنسية ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - فوضى الانتخابات