أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الزهراء بولعراس - بقايا وطن














المزيد.....

بقايا وطن


فاطمة الزهراء بولعراس

الحوار المتمدن-العدد: 5911 - 2018 / 6 / 22 - 13:23
المحور: الادب والفن
    


بقايا وطن

سأبدأ من حيث انتهينا

أنا وأنت والحريق الكبير وبقايا كرامة مهدورة

وحكايا عن مآثر مبتورة تذروها الأساطير

سأبدأ من تلك الخرافات التي قالت:

مستحيل

وأكتب عن أبطال عاشوا خارج الزمن

لبسوا العري والتقطوا حبات المطر فوق ألسنتهم العطشى

كانوا مبتوري الأيدي والأقدام

كتبوا بقلوبهم على التراب

رحلوا وتركوا أرواحهم تصهل في البرية

تنادي بالثأر لأرض أخرى للميعاد

وشعب المجد المختار

سأصفع بأفكاري أولئك الذين لبسوا ربطات العنق

ثم سُحبوا على كروشهم المنتفخة

لم ينتفضوا لحفظ ماء وجه المغدورين

أولئك الذين وقعوا على محاضر لم يقرأوها

وسلموا أسرارهم للهاربين

سأضحك ممن يشترون بأرواحهم سرابا يسمونه تاريخا

من أولئك المسوخ الذين لا ينظرون في المرآة

الذين يبيعون القرد ويضحكون من الشاري

أولئك الذين يشبهون الغثاء

المتطاولون في النسيان

الحفاة العراة

يا من تشبهون السخافة

لن يجدي أن أصرخ في قلعة مهجورة

لن يفيد شيئا أن أجتر ماضيا ولى

لن أجتر الخرافة

لكي أحيا

أدس قلمي في دواة المآسي وأرسم قلوبا من ورق

أقتات من بقايا مجد قديم

اسقيه بالدموع والعرق

أقتات من بقايا وطن يغرق



#فاطمة_الزهراء_بولعراس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطاردة
- سجل
- ضاع الصبر
- اسمي الجديد
- تقولون أنني امرأة


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الزهراء بولعراس - بقايا وطن