أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - لاضمان ولامستقبل لأي شئ طالما بقي نظام الملالي














المزيد.....

لاضمان ولامستقبل لأي شئ طالما بقي نظام الملالي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5892 - 2018 / 6 / 3 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يکن فشل نظام الفاشية الدينية الحاکم في إيران فشلا تقليديا، بل إنه فشل من طراز خاص، بحيث أقنع العالم کله بأنه نظام غير جدير بالحکم وليس هناك مايمکن أن يضمنه بل إنه لاضمان و لامستقبل طالما إستمر خصوصا وإنه يعتبر بٶرة أساسية للتطرف الديني و الارهاب وصار معروفا کونه عراب التنظيمات الارهابية و معلمها و ملقنها الاکبر.
الجرائم و المجازر و الانتهاکات التي إرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني، لم تستثني أي شريحة أو طبقة أو طيف أو دين، وهو الامر الذي جعله يبدو کهولاکو الالفية الثالثة بعد الميلاد و جزار العصر من دون منازع، ولاريب من إن بلدان العالم التي تجاهلت مجزرة صيف عام 1988 التي أعدم فيها النظام أکثر من 30 ألف سجين سياسي رغم إن منظمة العفو الدولية قد إعتبرته وقتها بمثابة جريمة ضد الانسانية و يجب محاسبة مرتکبيها، إلا إن دول العالم ولأسباب إقتصادية و سياسية مخزية فضلت السکوت، ولکن هذا السکوت لم ينفع دول العالم بدليل إن شر و عدوانية هذا النظام بعد أن سکتت عليه دول العالم قد إتسعت دائرته لتشمل بلدان المنطقة و العالم، وهذه حقيقة سيعترفون بها و يقرونها، خصوصا بعد أن قدمت المقاومة الايرانية مئات الادلة التي تثبت ذلك.
الاوضاع التي يمر بها نظام الملالي في الوقت الحاضر و من إنهم صاروا على مشارف هاوية السقوط، کانت قد حذرت منها المقاومة الايرانية منذ أحوام طويل و شددت عليها بشکل مکثف خلال الاعوام العشرة الاخيرة من خلال التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، والذي قدم معلومات و بحوثا و دراسات مستفيضة عن واقع و حقيقة هذا النظام العدوانية من مختلف الجوانب مٶکدة بأن أولئك الذين يحاولون تلميع و تجميل الوجه البشع لهذا النظام القذر، سوف يرون في النهاية فشلهم و يتحملون وزر و عار عملهم المشين عندما مدوا يد العون لهکذا نظام دموي قاتل لشعبه کي يستمر لفترة أطول.
الاحتجاجات الشعبية المتواصلة و النشاطات المتواصلة للمقاومة الايرانية داخليا و خارجيا يخاف النظام و يرعب منها أکثر من أي شئ آخر، وحري على المجتمع الدولي أن ينتبه لهذه النقطة الهامة الحيوية و يستثمرها لصالح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و الذي مفتاحه يکمن في التغيير الجذري في إيران، وإن دعم نضال المقاومة الايرانية و الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير هو الطريق الوحيد الذي يجب سلوکه ضد هذا النظام من أجل التعجيل و الاسراع بإنهاء شره المستطير، وإن تکثيف الحضورين الدولي و الاقليمي في التجمع السنوي العام القادم في 30 حزيران 2018، من شأنه أن يکون بابا يمکن أن تنطلق منه أعاصير کبيرة بوجه النظام و تقتلعه من جذوره.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاٶل الملا روحاني!!
- الملا خامنئي يريد أن يقهر الزمن و التأريخ!
- لابد من التغيير و إسقاط النظام
- النار تمتد من أقدام الملالي الى رٶوسهم
- تجمع الغضب و الثورة ضد نظام الملالي
- القتل و القمع أصل و أساس نظام الملالي
- حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي في سوريا
- الملالي في طريقهم للسقوط في الهاوية
- حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي
- الشعب الايراني يريد فعليا إسقاط نظام الملالي
- نحو موقف دولي حازم دفاعا عن إنتفاضة کازرون
- هذا وطن أم مجرد سجن کبير؟
- نواب نظام الملالي وليس الشعب الايراني
- ألف تحية لکازرون التي أرعبت ملالي طهران
- ملالي ايران..بٶرة جذب و خلق الازمات و المشاکل
- الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط النظام الايراني
- إيران..بإنتظار البديل الديمقراطي
- الملالي على موعد مع الزلزال السنوي في 30 حزيران القادم
- حتمية قطع أذرع الشر لنظام الدجل في المنطقة
- مجاهدي خلق تشدد الخناق على نظام الملالي


المزيد.....




- حماس تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد الضيف ...
- الحوثيون يعينون رئيس حكومة جديدا بعد اغتيال الرهوي.. من هو؟ ...
- الحوثيون يتوعّدون بـ-الثأر- بعد ضربة -مجلس الوزراء-
- دون آثار جانبية.. زيت عشبة طبيعية قد يعالج القلق
- السودان.. دقلو وأعضاء حكومة -تأسيس- يؤدون القسم في نيالا
- أول خطاب بعد أداء اليمين.. دقلو يتعهد بسودان واحد لا مركزيًا ...
- ترامب يشكك في لقاء بوتين وزيلينسكي ويلوح بدعم جوي لوقف الحرب ...
- غسيل أموال واتجار بالمخدرات.. تهم تلاحق مشاهير تيك توك بمصر ...
- إسرائيل تعلن استعادة جثمان جندي من غزة بعملية خاصة
- البيت الأبيض يدرس تغيير اسم وزارة الدفاع إلى -وزارة الحرب-


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - لاضمان ولامستقبل لأي شئ طالما بقي نظام الملالي