أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فايز الخواجا - العقل الفاعل والعقل المنفعل..........














المزيد.....

العقل الفاعل والعقل المنفعل..........


فايز الخواجا

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 22:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


#العقل الفاعل والعقل المنفعل.............. العقل الفاعل"1"
العقل الفاعل هو العقل الذي يكون خارج اي حظيرة ايدولوجية مهما كان نوعها.يتعامل مع الواقع بانفتاح ومعرفة واسعة وعقل يعمل كالنحلة بعيدا عن دوائر التابو والتخريفات والاساطير تحت عنوان المقدس. عنوانه العمل والتقدم والازدهار والسعادة له وللانسانية. ولهذا العقل المميزات والخصائص التالية
** لا يكرر ذاته ابدا ولا يعيد حل المعضلة بنفس الطريقة مرتين متتاليتين لان التكرار يعني قتل الوقت في الاتجاه الخاطيء لحركة الواقع وسيرورته. وهنا نكون تماما امام تمظهرات العقول الايدولوجية المغلقة.
** متسلح دائما بالمعرفة الواسعة والعميقة مع ادوات تفكير منضبطة منطقيا ويملك من ادوات التفكير والتحليل والاستدلال والاستقراء والتوقعات ما يجعله دائما يملك ناصية صور هذه التوقعات مع اجابات جاهزة وهنا يكون خارج دائرة المفاجآت.
** لا يخشى الخطأ وان اخطأ راسا يقف مراجعا معلوماته ومدققا فيها لمعرفة مدى صحتها ومن ثم تقييم الاداء بدقة وموضوعية ومهنية واعادة التقويم والانطلاق...
** عقل يستمع جيدا ويحاول ان يفهم ايضا جيدا ما يقوله العقل الآخر بهدوء وروية بدون اية انفعالات ويقول لسان حاله وها نحن والواقع وهناك محك العقول حيث تكشف الوقائع عن معادن العقول وانواعها لا في معرفة الوقائع بل في تحويرها وتحويل اتجاه حركتها..........
** عقل موضوعي يعترف بالواقع كما هو ولكنه اعتراف المتمرد عليه وغير القابل لشرعية وجوده فهو دائما يصارع ويقاتل ويمارس تكتيكاته تعديلا او تراجعا او تقدما.لا يحب الثرثرات ولا القصص ولا اجترار التخريفات وعندما يخطيء يقول نعم هنا لقد اخطأت سيدي........ ويتحمل المسؤولية كاملة بلا صراخ او بكاء او عويل...

ا#للعقل الفاعل والمنفعل......... العقل المنفعل"2"
العقل المنفعل هو العقل المعتقل في معتقل المسلمات والثوابت التي فرضت نفسها عليه عبر الوعاء الجمعي المترحل على اعتبار انها من المقدسات والتي يمنع عليه الاقتراب منها بتاتا الا من خلال الاستسلام والخنوع والخضوع فقط. وان حاول محاورتها والحديث معها تثور عليه الشياطين والعفاريت وحراس المعابد من الكهنة من جهة والعقل الباطن الجمعي المتخم والمعبأ بها... واريد الانتقال من المجردات الى المحسوس والملموس في واقعنا الثقافي والتراثي والتربوي والمعرفي في مجتمعاتنا العربية على جميع مكوناتها.... عبر مجموعة من النقاط التي تسمح بها مساحة المنشور...........
*** العقل العربي والمسلم هو عقل ايدولوجي مغلق ومحاصر بالايدولوجية السلفية على جميع مشاربها وهي تتحكم في التربية الرسمية او الموازية وفي الاعلام المشاهد والمسموع وهذه الادوات تفرض وجودها القاسي والفاشي على الجميع من رجل الشارع البسيط الى مسؤول كبير في مؤسسات المجتمع الكبرى او الدولة.
*** هذا العقل مقولب ايدولوجيا ومعلب فكريا يطغى على الجميع ومرجعياته جاهزة وحاضره لتعطيه الحلول والاجابات لانها تعبر عن الصواب المطلق والحق المطلق!!! مع ان كل الاجابات فشلت فشلا ذريعا امام الواقع وتحدياته وان ةخرج عقل يسال فانه يطارد ويشيطن وقد يصل الامر الى اغتياله ماديا وتاريخنا مليء بحوادث اغتيال هذه العقول سواء تاريخ العصر الوسيطي او الحديث.
*** هذا العقل والذي يمكن ان يطلق ليه بالعقل الايدولوجي السلفي عقل لا يقرأ وان قرأ عيناه تمسح الاحرف مسحا بدون اختراقها لانه ممنوع عليه ان يستنطقه او يحاوره او يكشف عيوبه واخطائه وان اراد المعرفة عليه الرجوع الى احد كهنة المعابد في العصر الوسيطي لياخذ منه الجواب كما فهمه هو في عصره ومعرفته ونفسيته وعقليته وتفكيره..............
*** عقل لا يرى الواقع ولو شاهده و هنا عليه اما ان يستسلم ضمن مقولة واطيعوا... ماديا ونفسيا غير انه يطير في الفضاء مسترجعا تخيلات عن تاريخ سابق عبيء في ذهنه وعلى شاشة دماغه انه تاريخ مشرق عزيز!!! يسترجعه نفسيا وذهنيا في خريطة الاوهام المرسومة على تلك الشاشة متمنيا ارجاع الواقع عكس اتجاه حركة الزمن!!! وهنا يحدث شيئان اما التغييب والنوم في غيبوبة قد تستمر عدة قرون كما حدث او البحث عن الخلاص الفردي عبر اشارات اسطورية وخرافية قدمت له زورا وكذبا وبهتانا على انه الخلاض في حضرة الله الخالق وهنا ترتكب الموبقات والجرائم تحت اسم الله.!!! مرة باسم الجهاد في سبيل الله!!! ومرة تحت عنوان السنة النبيوية!!! ومرة تحت عنوان السلف الصالح والتابعين!!! وهنا لا اتكلم من فراغ وانما لدى المراجع الكثيرة حول هذه المسالة وهنا اسجل فقط مرجعيين لمن يريد ان يعرف( الاغتيال السياسي في الاسلام. التعذيب في الاسلام) للمفكر العراقي هادي العلوي
*** هذا العقل نمطي يكرر ذاته باستمرار افكاره السابقة دائما جاهزة ولا يستطيع اطلاقا ان يقرأ الواقع ومن ثم لا يفهم الواقع ومن هنا يفقد التعامل والتفاعل معه لاعادة صياغته من جديد في علاقات وعلائق جديدة ولذلك يبقى اسير البركة الآسنة لقرون كما حدث ولا يزال يحاول ان يبقى فيها ونحن في القرن الحادي والعشرين.



#فايز_الخواجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مسافة النضوج..
- في فلسفة-الدعاء- بين الهرطقات والمشاعر وتغيير الواقع.!!!
- من خصائص مجتمعات التدجين
- الصور الذهنيىة وتموضعها في الخرائط الذهنية...
- قراءة في التاريخ العربي الاسلامي...
- الجهل المشرع والمركب في مجتمعاتنا العربية الى اين...؟؟؟!!!
- الانسان العربي والمسلم بين ثقافة الموت والعدمية وثقافة الحيا ...
- اسلام متعدد.... وقراءات متعددة..!!!
- القانون الجدلي:التراكم الكمي والتغيرات الكيفية
- التحيزات الفكرية والمكونات والموروثات وضغطها على العقل العرب ...
- البنية الفكرية في المجتمع العربي
- هل الخلافة الاسلامية ازمة ام حل...؟؟؟!!!
- البنية الاجتماعية وحاضنتها البنية الايدولوجيه
- الشريعة الاسلامية بين الواقع وكلمة حق يراد بها باطل
- المسيحية درس وعبرة..............لمن يريد ان يعتبر..!!!
- لعلمانية وفصل الدين عن الدولة هي الفصل والفيصل...!!!
- الفاشية الثقافية والفكرية للحركات الدينية المتطرفة
- محنة العقل المسلم الى اين...؟؟؟!!!
- شكرا داعش
- -الاسلام هو الحل-!!! حل ام فاشية!!!


المزيد.....




- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...
- مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا ...
- الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا ...
- بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
- -المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب ...
- جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فايز الخواجا - العقل الفاعل والعقل المنفعل..........