أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حاتم - سيرة وللمنصفين الحكم














المزيد.....

سيرة وللمنصفين الحكم


صباح حاتم

الحوار المتمدن-العدد: 5853 - 2018 / 4 / 22 - 00:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيرة وللمنصفين الحكم
صباح حاتم
قبل اوانها نشرت رايات معارك الاعلام والإنجازات الكارتونية والمفوضية في نومة هادئة وكانها لا تسمع ولا ترى فهي وليدة تلك القوى المتنافسة ولا يصح من الولد معارضة ابيه ..عموما يبدوا ان فقر الإنجازات يدفع البعض لتصويب سهامه نحو الاخرين لعله يحظى بمقعد نيابي بالنيل من غيره وهو ما شاهدته من خلال محاولة البعض من جبار اللعيبي وليس ذلك بغريب فليس لدينا نبلاء اوربا لكن الغريب ان جبار اللعيبي كان دائما عرضة للاستهداف وهو ما حدث معه قبل عدة سنوات حين قام بمد يده لبعض مدراء شركة نفط الجنوب آنذاك ولما ان اشتد عودهم قاموا بعضه ... اليوم كالامس تمتد نفس الاسنان القاطعة لافواه جعلها جبار اللعيبي واعتمد عليها لتحاول عضه باخبار كاذبة ومفبركة ... انه واقع مأساوي يتعرض له الرجل .. وان كنت التمس لهم العذر لان تاريخ جبار اللعيبي وانجازاته مديرا ووزيرا اكبر من ان يحاول احد التعرض له , يعلم الله انها ليست دعاية انتخابية قدرما أحاول تشخيص حقيقة الرجل وماله من يد بيضاء في البصرة خصوصا يكفي ان نعلم انه الاب الروحي لعودة شركة نفط الجنوب عام 2003 وما تلاها يكفي ان تعرف انه ادار الشركة من كرسي في شارع من شوارع الشركة بين انقاض محترقة حتى صارت ما صارت قبل ان ياتيه الغول ليبعده عنها فخرج منها بكرامته لا أقول لمن يحاول التقليل من اعمال الرجل الا انهم لينظروا الى حالهم وما وصلوا اليه هل كانوا ليصلو لولا جبار اللعيبي ولكم الحكم ام مازلتم تبحثون عمن يملك وسائل خداعكم وتسخيف عقولكم بعد 14 سنة من النوم في الخراب ... قد لا يكون اللعيبي صاحب لحية طويلة ولا عمامة ولا من أصحاب الخواتم لكن مالذي حصل عليه العراق من اللحى وكلما طالت طال الم العراق وكلما زادت الخواتم زادت المعاناة الم يكفنا كما غعشناه ونعيشه حتى بتنا نترحم على جلاد الامس يالها من مفارقة حين ننشد الإصلاح ثم حين يطرق الباب رجل علماني في عمله يحرضنا فرعون وهامان وقارون على صده



#صباح_حاتم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجال الانتخابات
- سيرة وزارة
- النزاهة لا تكفي
- حرب لغيوي
- الانتخابات وطوق النجاة
- جبار اللعيبي يقنع أوبك بخفض الإنتاج
- وزارة النفط بعيون أممية
- عبيد الخطوط الحمراء
- تأريخ من العمل
- قانون شركة النفط الوطنية.. طعنة في خاصرة الجنوب
- بعيدا عن شركات التراخيص
- كتاب مزور
- الوجوه الشابه وجلد الأفعى
- من هو جبار اللعيبي
- الوجوه البيضاء وموسم الانتخابات
- الانتخابات.. وعودة الطرائد
- إنجازات القطاع النفطي
- النشاط التطوعي لوزير النفط


المزيد.....




- غرينلاند.. وزير خارجية الدنمارك: -هناك خطوط حمراء لا يمكن تج ...
- اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و-داعش-.. وسوريا تعلن ال ...
- ترامب يهدد -سي بي إس-: انشروا المقابلة كاملة أو نلتقي في الم ...
- إسرائيل تدشن مستوطنة جديدة قرب بيت لحم لقطع التواصل الفلسطين ...
- ماذا بعد الاتفاق بين الرئاسة السورية و-قسد-؟
- الرقة تحت النار.. الجيش السوري يبدأ الحسم بعد فشل المفاوضات ...
- تايمز: المقاتلون الأجانب قنابل بشرية في أوكرانيا غيّرت وجه ا ...
- برافدا: ما معنى سيطرة أميركا على غرينلاند بالنسبة لروسيا؟
- دمج -قسد- تحت الاختبار.. ما أبرز التحديات والسيناريو الأقرب؟ ...
- اختطاف أكثر من 160 شخصا من كنيستين بولاية كادونا في شمال نيج ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حاتم - سيرة وللمنصفين الحكم