أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - عن سورية وكذبة-الكيماوي-مرة أخرى..!!














المزيد.....

عن سورية وكذبة-الكيماوي-مرة أخرى..!!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5845 - 2018 / 4 / 14 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





تساؤلات عديدة حول ما تبثه الفضائيات ووسائل الأعلام الاسرائيلية والغربية والخليجية والأقلام الارتزاقية المسمومة الحاقدة، من أخبار، واتهام النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي في دوما، خاصة أن ذلك يتزامن ويترافق مع انتهاء العمليات العسكرية والحربية في منطقة الغوطة، وتوصل روسيا لاتفاق مع المسلحين من أجل مغادرة دوما مع عوائلهم. اذًا ما هو المبرر لاستخدام السلاح الكيماوي اذا كانت المعركة قد حسمت لصالح جيش النظام وللحكومة السورية؟؟!
فكيف يقوم النظام بهجوم كيماوي، وما الجدوى من ذلك الآن بعد الانتصار؟؟
وفي هذا الجو الذي سجلت فيه سوريةأكبر الانتصارات في منطقة الغوطة الشرقية، ومني اعداؤها بأكبر الهزائم والخيبات، يأتي القصف الصاروخي الاسرائيلي لمطار التيفور قرب حمص، من خلال ثمانية صواريخ موجهة من طائرات اسرائيلية حلقت فوق سماء لبنان. فما هذا التفسير لهذا الهجوم الصاروخي العدواني على سورية؟!
لا تفسير لهذا الهجوم الصاروخي غير أن اسرائيل ومعها الولايات المتحدة وقوى الاستعمار الغربي تحضر وتهيء وتعد العدة لعمليات وضربات عسكرية في العمق السوري، متعددة الأهداف، حيث أن اسرائيل أدركت انها الخاسر الأكبر بعد ان تنتهي الحرب في سورية، وهي اليوم في خواتيمها، وتريد أن تظفر ولو بعظمة واحدة!!!.
لا شك أن الجبهة السورية اللبنانية الاسرائيلية هي المواقع المؤهلة في المرحلة الحالية لحدوث تصعيد عسكري كبير، وذلك بغية تغيير مسار الأزمات المشتعلة في المنطقة العربية، وخلال الأيام المنصرمة تحدث أكثر من مسؤول ومصدر امريكي وروسي عن احتمال قيام امريكا وحلفائها بشن ضربات عسكرية في سورية ضد الجيش السوري، وفي هذا السياق تزايدت التهديدات الاسرائيلية ضد حزب الله في لبنان وسورية.
بتقديري أن منطقة الشرق الأوسط على صفيح بركان ساخن، ومهددة بانفجار حرب عسكرية لا يمكن التحكم بمسارها ونتائجها، فشرارة النار موجودة في سورية والمنطقة حولها، والتصعيد في الخلافات بين روسيا وامريكا، وتضارب المصالح الدولية والاقليمية سيجعل لهب النار يستعر ويمتد الى العالم باسره.
واضح من كل ذلك ان انتصارات الجيش السوري على قوى الارهاب والتطرف والتكفير المسلحة، خصوصًا في منطقة الغوطة الشرقية، قد ازعج القوى المعادية وافقدها صوابها، أمام صمود وبسالة وقتال الجيش السوري، وصلابة الموقف السوري، فاختلقت أكذوبة استخدام السلاح الكيماوي، فكما قلت آنفًا أن الجيش السوري المنتصر ليس بحاجة الى استخدام مثل هذه الأسلحة، بعد أن حقق الانتصارات الباهرة ونجح باستعادة وتحرير الغوطة من المسلحين الارهابيين.
انهم يريدون تركيع سورية، ولكنهم فشروا ...فسورية صمدت أكثر من سبع سنوات في حرب دامية فرضت عليها، وبشار الأسد بقي في عرينه شامخًا كالجبال، لم يستسلم ولم يرفع الراية البيضاء، ومن السخافة والغباء أن ندمغ الارهابيين ب"الثوار".!!
فلو كان شعب سورية حقا ضد النظام لما بقي يومًا واحدًا، ولكن الشعب السوري يساند النظام ويسير خلف قيادته الشجاعة، ويدرك مدى حجم المؤامرة الكبرى على سورية، رغم الدمار والخراب الذي حل بالدولة السورية وسقوط الآلاف من الضحايا ، وانني أقول لهؤلاء الحاقدين والمفترين والمارقين :"بلوا اوراقكم واشربوا ميتها"فسورية لن تسقط ولن تركع.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس دفاعًا عن أيمن عودة..!!!
- الفنان الفلسطيني محمد نعيم أبو عمرو، يرسم العودة على رمال غز ...
- استهداف الصحفيين الفلسطينيين..!
- السعودية الخاسر ألأكبر ومواقفها طامة كبرى وعارًا عليها..!!
- نهد وقصيدة
- جمعة الكاوتشوك
- الى المتماوت هاشم محاميد
- أبشع الجرائم..!!
- النصر لشعب غزة
- من المستفيد والرابح من عقوبات عباس ضد قطاغ غزة؟!
- هاشم محاميد يرحل كطيور أيلول
- غزة العزة
- عن-خفق السنديان ورائحة الزعتر-لأبي عصام الميعاري
- عدت يا يوم مولدي
- صدور المجموعة الشعرية-صوتي والسماء-للشاعرة د.عدالة جرادات
- ريم بنا غنت من كلمات شعراء الأرض والتراب
- ورحلت ياسمينة الوطن ريم بنا في آذار الأرض
- شمس الأغنية
- رحيل الفنانة ريم بنا...غزالة فلسطين وسفيرة الأغنية الوطنية ا ...
- السورية ليلى الصيني:لا أصنف نفسي شاعرة، والقصيدة تكتب نفسها


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيران بعد إعلان ترامب -انته ...
- مصدر عسكري إيراني: سنستهدف خلال دقائق بعمليات -واسعة النطاق- ...
- خطوة تاريخية .. ترامب يبدأ رفع سوريا من قائمة الإرهاب
- مستشار خامنئي على خلفية التوترات الأخيرة: محور المقاومة يضع ...
- حكم قضائي يلزم ترامب بدفع أكثر من 5 ملايين دولار لـ إي جين ك ...
- قاسم عن -اتفاق الإطار- مع إسرائيل: لن يمر منه أي بند ولن تست ...
- لافروف يعقد سلسلة اجتماعات مع وزراء خارجية دول الساحل الإفري ...
- عمدة نيويورك يعلق على أحداث مباراة مصر والأرجنتين ويتحدث عن ...
- القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران
- عون: متمسكون بخيار التفاوض مع إسرائيل


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - عن سورية وكذبة-الكيماوي-مرة أخرى..!!