أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5819 - 2018 / 3 / 18 - 10:41
المحور:
الادب والفن
في منتصفِ حياتي
كتبتُ قصيدةً ثُمَّ مزّقتُها.
أظنّها عن امرأةٍ علّمتني فنَّ القُبْلَة
أو فنَّ الموت
أو فنَّ الحرف.
لستُ مُتيقّناً
لأنَّ المرأةَ كانتْ
قُبْلَة حرفٍ لا يجيدُ سوى الموت
أو قُبْلَة موتٍ لا يجيدُ سوى الحرف
أو قُبْلَة حرفٍ لا يجيدُ سوى الحرف.
نعم، لستُ مُتيقّناً
فلقد مزّقتُ قصيدتي،
أعني حياتي،
دونَ أن أتيقّنَ - وا أسفاه - مِن أيّ شيءٍ كان.
*****************
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟