أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حاتم - تأريخ من العمل














المزيد.....

تأريخ من العمل


صباح حاتم

الحوار المتمدن-العدد: 5814 - 2018 / 3 / 13 - 21:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تأريخ من العمل
صباح حاتم
لا شيء يبقى من الإنسان سوى أعماله وخدمته لأبناء وطنه.. كل شخص منا رهين بأعماله غير أنه إن كانت خفيفه فإن اللعن أيضا سيكون خفيف فما حال من تصدى لخدمة شعب كامل فسرق من جيوب الناس ليتخم جيبه ما حال من أضاع بلدا بعمر وحجم العراق ضاربا بالقدم لن يشفع العراقيون سكوتهم واختياراتهم المبنية على مصالح شخصية أو أسس عشائرية أو مناطقية في البصره يتنافس المرشحون وهم يضعون أمام المواطن قطعا مما يرغب له مثل التعيين أو تمليك الأراضي في حين أن أهل البصره خاصة والعراق عامة لو التفتوا إلى الوراء قليلا لعرفوا من هو الأحق بتمثيلهم وبتزكيته من قبلهم لا أتحدث عن واحد فربما هناك أكثر من واحد ممن خدموا البصرة والعراق في غير موسم الانتخابات ولكن لا يجب أن ننسى مواقف رجال المهمات القاسية ومنهم وزير النفط العراقي جبار اللعيبي هذا الرجل كان عونا وسندا لأهل البصره حين كان مديرا عاما لشركة نفط الجنوب ووقتها لم يكن مرشحا ولا ساع لكرسي هو الذي أعاد خلق شركة نفط الجنوب من العدم يمكن أن نقول إن سحبها من فم السبع وانتم تعرفون من هو السبُع وأثناء توليه المنصب اكسا شوارعها وعبد طرقها وأنشأ الحدائق وقام بتوظيف أكبر عدد من أهل البصره حيث أن شركة نفط الجنوب كان عديدها 9 الاف موظف قبل 2003 فصارت في عهده إلى 42 الف منتسب لم يكن يفك5 مطلقا في الاعتماد على الشركات العالمية وهذا بالضبط سبب اقصائه من إدارة الشركة 2009 لم يكن يرغب بإعادة دينار واحد من ميزانية الشركة عند نهاية السنه الماليه كان بوجه كوادرها بتعبيد الطرق وتشجير الجزرات وتنظيف الأنهار تماما كما بحاول ان يفعل اليوم مع الفارق حيث أصبحت الظروف أصعب بسبب تسلط قوى سياسيه لا تعترف بأي حق للبصره اما دعوات منح البصره حقوقها التي نسمعها الان فهي هلوسات انتخابية ليس ألا عموما لجبار اللعيبي أكثر مما يمكن ذكره ولعل خطواته حين لجأت إليه القوى السياسية لاستيزاره دليل حي وحاضر فها هو كعادته يكرر أفعاله التي كان يقوم بها قبل تقاعده فتارة يوعز بتشييد جسر وتارة انشاء متنزه عائلي على ضفاف شط العرب وتارة يعبد شوارع البصرة وأيضا يقوم بتنظيف البصره كلها ليست مهام وزارة النفط لكنها مهام كل مواطن شريف يزيد أن يرى بلده أجمل لا تقل عن مثيلاتها لذا فإن لجبار اللعيبي دين في رقاب البصريين دين من منطلق أخلاقي ومبدئي وسلوكي فهل يسدد البصريون هذا الدين؟



#صباح_حاتم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قانون شركة النفط الوطنية.. طعنة في خاصرة الجنوب
- بعيدا عن شركات التراخيص
- كتاب مزور
- الوجوه الشابه وجلد الأفعى
- من هو جبار اللعيبي
- الوجوه البيضاء وموسم الانتخابات
- الانتخابات.. وعودة الطرائد
- إنجازات القطاع النفطي
- النشاط التطوعي لوزير النفط


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حاتم - تأريخ من العمل