|
|
جدلية التناول الديني في الوعي اليساري - الشاعر حسين عبد الرؤوف الخليل أنموذجا
وسام حسين
الحوار المتمدن-العدد: 5813 - 2018 / 3 / 12 - 10:48
المحور:
الادب والفن
في حديثنا عن توجّه الشعراء الفكري المندغم برؤى وتصورات المادية الجدلية، وهي بطبيعتها تُفضي بمعتنقيها إلى تحرُّرٍ من ربقة الدين بصفةٍ عامة؛ انطلاقًا من مقولة (كارل ماركس) الشهيرة: ((إن العذاب الديني هو تعبير عن العذاب الفعلي، وهو في الوقت ذاته احتجاج على هذا العذاب الفعلي، فالدين هو زفرة المخلوق المضطهد، وهو بمثابة القلب في عالم بلا قلب، والروح في أوضاع خلت من الروح، إنه أفيون الشعب))( ). ومعلومٌ أنَّ حجم خطر الدين الذي تُؤشّره مقولة ماركس تنطلق من وضعٍ مُزرٍ لممارسات بشريّة ظالمة باسم الدين من قبل الطبقات السياسية الحاكمة؛ ولذا كان عزاء المُضطَهَدين بأنْ ينالوا حقوقهم في عالمٍ لا يُؤمن به إلا من كان له دين، فهناك – أي في يوم القيامة- ينتظرون أخذ حقوقهم من غاصبيهم، وبهذا كانت مقولة ماركس تُشير إلى أنّ الدين سلاحٌ ذو حدّين، فهو موظّفٌ من قبل مُستغلّيه ظلمًا وعُدوانًا بأنْ يُفسّروا نصوصه بحسب ما تتفق ومصالحهم الشخصية، وهذا إنّما يتمّ بفضل وقوف بعض رجال الدين معهم، فيفسّروا النصوص ويلووا أعناقها لأجل أنْ تُضفي مشروعيّةً على ما تقوم به السلطة من استغلالٍ بشعٍ للآخرين، وفي الوقت نفسه يجدُ المُستغَلُّ راحته النفسية بالرجوع إلى الدين نفسه، حيث يُطبّب نفسه ويُضمّد جراحه بما سُيجازى عليه من ثوابٍ بعد الموت في يوم الجزاء، فكان الدين – بحسب هذه النظرة- مثل (الأفيون)( ) الذي ((تسقيه الطبقة الحاكمة المُستغِلّة للطبقة المحكومة المُضطَهدة؛ كي تنسى مطالبها ودورها السياسي، وتستسلم إلى واقعها السيئ، فهو [أي الدين] على هذا أُحبولةٌ تنسجها الطبقة الحاكمة للصيد، وإغراء الكادحين والبائسين))( )، فالدينُ الحق – من دون تحريفٍ وتلاعبٍ بمفاهيمه- في هذه المقولة ليس مُستهدفًا بالمرّة، بل المستهدف هو الدين المُحرّف عن مبادئه الحقيقية بسبب تلاعب من يدّعون معرفته، فيكون والحالة هذه سلاحًا يشهره المنتفعون من الساسة والتُجّار من أبناء الطبقات المترفة التي ما كان لها أنْ تثرى لولا صعودها على أكتاف الآخرين، وإلا كانت الأديان منذ أنْ شُرّعت على هذه الأرض إلى مجيئ الديانة الخاتمة متمثّلة بالإسلام مُحارَبَةً من أصحاب (الرأسمالية المتوحّشة)، ومُستقطِبةً للفقراء وأراذل المجتمع من أبناء (البروليتاريا الرثّة)؛ نتيجة إدقاعهم المعيشي، وسوء استغلالهم من الآخرين ذوي الطبقات الرأسمالية المترفة، وهذا مما لا حاجة إلى إثباته. لا أريد عبر هذه المقدّمة أنْ أُظهِرَ تعاطف الفكر المادي الماركسي مع الدين، وهذا مما لا سبيل إليه، بطبيعة هذا الفكر الذي ((يرفض الدين والغيبيات ولا يعترف بإرادة أو مشيئة خارجة عن الكون المادي [...] ويرى أنّ الكون المادي يفسّر نفسه بنفسه بدون حاجة إلى افتراض قوة إلهية سابقة على الوجود))( )، بقدر ما أريد إظهار الخلفية الاجتماعية والاقتصادية التي حفّزت مُؤسسي هذا الفكر إلى اتّخاذ تلك الرؤى الناقمة من الدين وصولاً إلى الإلحاد الذي عُدَّ والشيوعية – بحسب مؤيّديه- بمثابة تحقيق لكينونة الفرد في المجتمع، لا تجرّدًا عن العالم الموضوعي الذي خلقه البشر عن طريق تموضع طاقاتهم، فالإلحاد – بحسب توصيفات مُنظّريه- مذهبٌ إنساني يتوسّط للوصول إلى ذات الإنسان من خلال رفض الدين، وعبر هذا الغاية يلتقي بالشيوعية التي تتوسّط للوصول إلى ذات الإنسان برفضها الملكية الخاصة( ). كذلك لا نخفي أثر القراءات التي زيّفت فكر ماركس وحرّفته عن مقاصده سواء أكانت من أتباعه ومُريديه أم كانت من مُناوئيه، التي كان لها أثر كبير في تضخيم بعض الأفكار وبترها من سياقاتها - ومنها هذه المقولة التي لم يشتهر منها غيرُ ذيلها- محاولةً منهم لجعلها تتفق وغاياتهم الآيديولوجية( ). ناهيك عن القراءات النقدية للفكر الماركسي المُنطلقة من داخل الكيان الشيوعي، ومثال على ذلك قراءة (الثوسير) الفرنسي لماركس معتمدًا على رُؤاه البنيوية في قراءة الاقتصاد السياسي لماركس( ). وفي نظره كانت قراءته لماركس ((ليس إضافة أو زيادة لماركس، بل هو عملية دقيقة لاستخراج قوانين الجدلية المادية وقواعدها وأصولها من الأعمال الماركسية [...] إذن فألتوسير يطمح إلى تقديم ماركس بشكل مغاير لصورته عند الماركسيين ومطابق لذاته، فهو ينفي عنه التقديس الذي يُضفيه عليه العقائديون الماركسيون، فلم يكن ماركس "معصوما"))( ). فضلاً عن آخرين مثل ريجيس دوبريه وهربرت ماركوز ممن كان لهم إسهامات في نقد الماركسية وتعديلها بحسب الظروف الفكرية والاجتماعية التي استجدت في العالم. إنَّ الشاعر حسين الخليل لم يجد تناقضًا في التزامه بأفكار الدين الإسلامي وفي الوقت نفسه التزامه بمبادئ الفكر الشيوعي، وذلك بحكم تربيته في مجتمعٍ إسلامي، وبحكم ثقافته الواعية التي وجدت توحّدًا بين الاثنين من دعوةِ كليهما إلى محاربة الظلم والسعي لتعريته، وتحقيق العدل، فضلاً عمّا يميّز الدعوتين من امتدادٍ أُمميٍّ لا يقف عند حدودِ قوميّةٍ أو لغةٍ أو قارّةٍ من دون أخرى، فكان بعد ذلك ((المسلم الراديكالي الذي يبحث في الإسلام عن النواحي التي يفسّرها بما يُضفي على إيمانه طابعًا طبقيًّا مُعاديًا للاستغلال والقمع))( ). إنَّ انطلاقة الشاعر في بحبوحة الدين لم تكن إلا من خلال المناخ الذي عاش فيه، فهو مجتمع ملتزم بتعاليم الإسلام بصفة عامة، إضافةً لذلك كان لثقافته المستمدة من قراءته سيرة النبيّ (ص) وآل بيته الكرام (ع) أثرٌ في تكوين صورةٍ نقية للدين، فمن الطبيعي بعد ذلك أنْ نجدهُ مُعجَبًا بتلك المواقف الخالدة التي سطّرها أئمة أهل البيت (ع) التي تترجم المفهوم الحقيقي للدين الإسلامي، فحين يقف عند الإمام علي (ع) يستوحي تلك المواقف العظيمة التي جلجل صوتها في مسمع الدهر، من إيثارٍ بالغالي والنفس لأجل نشر الدين وتوطيد أركانه التي تدعو إلى الفضيلة ومكارم الأخلاق، فيقول في (القصيدة الحيدرية) مُخاطبًا الذين تجرّأوا على الاعتداء بتخريب المراقد وهدمها بأسلوب الاستفهام الاستنكاري: لهفي على شُمِّ القِبابِ البيضِ تُشـ ــرِقُ في الدُجى للمُدلجين، تُخرَّبُ
ماذا جنى أهلُ القِبابِ عليهِمُ ؟ ماذا جَنوا أم أيَّ وِترٍ يُطلَبُ؟
أهِيَ الأمانةُ والفِدا والمُفتدى ومبادئُ القرآنِ نهجٌ أرحَبُ؟
من سَنَّ للإسلامِ نشرَ فضيلةٍ طُبِعَتْ بنورِ الله وهي المركبُ؟
مَنْ سَنَّ للناسِ البلاغةَ والفصا حةَ، مَنْ إذا يدعو الورى فهو الأبُ؟
في (القصيدة الحسينية) التي كانت بمناسبة ولادة الإمام الحسين (ع) خاطب بها الشباب مُهنّئًا إياهم بهذه المناسبة، مستحضرًا تلك الصفات التي خُصّ بها ابنُ رسول الله (ص) مُحلّقًا في أجواء البطولة والتضحية والقيم النبيلة التي أحياها الإمام، بقوله: أُهنِّئُكُم، شبابَ اليومِ طُرًّا أَمُدُّ يدًا للِقياكُم فُرادى..
تُصافِحُ صادقًا شهمًا لبيبًا أقامَ لِدينهِ جسرًا، فزادا
بميلادِ الزكيِّ ندىً ونُورًا وكانَ على المدى نبعًا، عِمادا
ونبراس الشهادةِ صوبَ أُفقٍ من الإسلامِ ينفرِدُ انفرادا
سليلَ نبيِّنا فجرًا وهديًا.. لقد غبطتْ بكِ الدنيا السوادا
وشِبلَ الليثِ حيدرةٍ عليٍّ أقامَ الدينَ وقّافًا وقادا
وحاربتَ الظلامَ بحيثُ عنّتْ أيادٍ صافحتْ ظلمًا زيادا
فيا سبطَ الرسولِ كفاكَ ذكرٌ علا قِممَ الجبالِ، علا الوِهادا
لا يخفى لقارئ هذه الأبيات مدى الإعجاب الذي يُكنِّهُ الشاعر للإمام الحسين (ع)، وهو إعجابٌ لا يقف عند المنبت الطاهر الذي ترعرعَ الإمام فيه فحسب، بل للمبادئ السامية التي نادى بها وضحّى من أجلها، ولا يختلف اثنان أنّها مبادئ إنسانية تحرّك الوجدان وتُحيي الضمائر، وتدفع الشعوب إلى نيل حقوقها، فتكون كريمةً بين الأمم مستحقّةً للذكر الجميل طول الدهر.
وفي قصيدته (إيهٍ أبا الأحرار) ينطلق الشاعر في رحاب الإمام الحسين (ع) في ذكرى شهادته الأليمة، إلا أنّه ينعتق من أجواء الحزن والتفجّع التي اعتاد الشعراء على خلقها وجعلها سُنّةً تسالموا عليها جيلاً بعد جيل. وقد أسهمت ثقافة الشاعر التي تغلغلت في كيانه وتمثّلها سلوكًا معيشًا، في أنْ يعيد صياغة المشهد الرتيب لشعر الرثاء الحسيني، بما يتّفق والمبادئ الرسالية الثورية التي زرعها الإمام الحسين (ع) فكانت مُلهمًا له على وضعها المقام المناسب الذي يليق بها، فيقول في مطلعها: سبط النبيِّ المصطفى ووريث سيف المرتضى
وسليل فاطمة البتو لِ وما تقدّم من فِدى
ما زِلتَ نبراسًا يُلوِّح كلما لاح الدُّجى
وشهادةً علويَّةً شمختْ شعاعًا في السما
لم ترضَ إلا بالأسنَّة مركبًا إلا الفضا
تتضح في هذه الأبيات احتفاء الشاعر بالمواقف الشجاعة التي خلّدها الإمام الحسين (ع) فيُخاطبه بوصفه جامعًا للمجد من جانبيه: النسبي الذي تحقّق له بوصفه سبطًا للرسول (ص) ووريثًا للمرتضى (ع) وسليلاً لفاطمة الزهراء (ع)، والسببي الذي تحقّق له بمواقفه العظيمة التي خلّدها الدهر، فشهادتهُ كانت سببًا لانتصار القيم السماوية، فكانت شعًاعًا ينير ما بين الخافقين، على أنّه كان بإمكانه أنْ يؤثر طريق السلامة بقبوله الظلم متفشّيًا بين الناس، إلا أنّه اختار طريق الأسنّة، فكان له الخلود في النشأتين. ويستمرّ الشاعر في قصيدته على وتيرةٍ واحدةٍ من التغنّي بالبطولات التي سجّلها الإمام الحسين (ع) مُعجبًا بتلك الراية التي حفظت للدين ماء وجهه، وكشفت الذين ركبوا موجته وأظهرت زيف ادّعائهم، يقول: أنتَ الطريقُ لمُدلِجٍ ولرايةٍ تهبُ الحشا
مرحى برايتك الشجا عةِ وهي تخفقُ في الورى
كالسيلِ تجرفُ بالكهو فِ، وما تُدحرِجُ من عمى
سارتْ على خطو الثبا تِ، وليس يوقفها مدى
أو يستفيق بنا الصبا حُ لكي نرى شمس الضحى
طربتْ لها الأفلاكُ من جذلٍ وأسكرها الشذى
إنَّ شيوع كلمات مثل (مرحى) و(طربت) و(جذل وأسكرها الشذى) قد لا تنتمي إلى معجم التأبين بالمرّة؛ لما فيها من دلالات توحي بالفرح والسعادة، وبهذا يكون الشاعر قد قلب معادلة الخطاب الشعري الحسيني من دلالات الانكسار والتفجّع واستدرار الدموع للمرثيّ إلى جعله مثابةً للفرح في العالم بما حقّقه من انتصارٍ لقيم الخير والعدالة، فالصباح لا يستفيق إلا على نغمات ثورته المباركة، والأفلاك تطربُ فرحًا بالمنجز العظيم الذي قدّمه ابن بنت رسول الله (ص) فلولاه لما كان للحياة من معنىً. وفي ختام القصيدة يلتفت الشاعر في خطابه الشعري من الإمام الحسين (ع) بوصفه بؤرة موضوع القصيدة إلى المتلقّين لهذا الخطاب بوصفهم مؤمنين بتلك المسيرة العاطرة التي خطّها الإمام الشهيد بدمائه الزاكية، فيقول لهم مُوجّهًا رسالته: يا زائري قبرَ الحسيـ ــنِ قطافُكُم، خيرُ الجَنى
ثمرُ الجنانِ شرابُها يا حبَّذا من مُقتنى
لا تسمعوا خدرَ النُّعا ةِ، وما يُسرِّبُ من كرى
وذروا النواحَ فما تورِّ ثُ دمعةٌ غير الأذى
إنْ تُمسِكوا بخُطى الأُبا ةِ تصافحوا عذبَ المُنى
لقد أفلح الشاعر في استثمار الحدث الديني وتوظيف معطياته لأجل إصلاح الواقع المتعثّر الذي يعيشه المجتمع، لاسيّما إذا كان مؤمنًا بخُطى ذلك المُصلح العظيم، فلا بُدّ له أنْ يُمسك بتلابيب سيرته التي عبقت بطولةً وانتشت كرامةً برفضها الظلم ومطالبتها العمليّة بالإصلاح إلى الرمق الأخير، فالأماني لا تتحقّق من دون تضحياتٍ يُقدّمها المجتمع لأجل أنْ ينال حقوقه، فحينها يكون مقتديًا بِهَدْي الإمام الحسين (ع) قلبًا وقالبًا. وبالإمكان أنْ نُؤشِّرَ توظيف الشاعر للحدث الديني وتذويب منطلقاته وأهدافه لأغراض اجتماعيةٍ معاصرة، سمةً يتميّز بها شعرُهُ الديني، فليست قصيدته منغلقةً لأجل الاحتفاء بالحدث فحسب، وإنّما تُحاول ربطَ المناسبة بما يعنُّ في الواقع المعيش من قضايا سياسية واجتماعية قد نهتدي لحلِّ مشكلاتها فيما لو استفدنا من مواقف الذين نحيي مناسباتهم سواءً أكانت أفراحًا أم أحزانًا. وهذا الأمر يُثبت التزام الشاعر وحضوره في قلب المشهد المعاصر، وعدم تقوقعه على الحدث التاريخي من دون استثمار معطياته وأهدافه.
#وسام_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جدلية التناول الديني في الوعي اليساري - الشاعر حسين عبد الرؤ
...
المزيد.....
-
هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
-
هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
-
ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا
...
-
-مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
-
نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه
...
-
النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع
...
-
نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ
...
-
كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
-
نحو استعادة زمن الحياة
-
مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت
...
المزيد.....
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
المزيد.....
|