أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : شهداء أماجد، وراحلون نيّرون، في ذاكرة سياسي.. متقاعد! (3/3)















المزيد.....

رواء الجصاني : شهداء أماجد، وراحلون نيّرون، في ذاكرة سياسي.. متقاعد! (3/3)


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 5806 - 2018 / 3 / 5 - 21:20
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


شهداء أماجد، وراحلون نيّرون،
في ذاكرة سياسي.. متقاعد! (3/3)
- رواء الجصاني
-------------------------------------------------
هذا هو القسم الثالث والاخير من توثيقاتك (ايها السياسي المتقاعد، او الذي تزعمَ التقاعد!!) عن معارف واصدقاء واحباء التقيتهم على مدى اكثر من نصف قرن في رحاب العمل والنشاط العام، شهداء اماجد، وراحلين منورين، ولتؤكد هنا انك َاعتمدت على الذاكرة وحسب في تسجيل ما سجلته في القسمين السابقين، وكذلك في هذا الثالث والاخير ..
24/ سعود الناصري
الكاتب والصحفي المعروف، وقلْ - ايها السياسي المتقاعد!- انكَ تعرفت عليه اولا في اجواء الصحافة ببغداد، بعد ان كنت سمعت عنه، وزوجته سلوى زكو، الكثير والكثير، واول ذلكم المسموع:، كان المُسجل بصوتيهما الثنائي الجميل، لاغانٍ انسانية متميزة .. وتتالت القاءات معاً في دمشق، في المهجر الاضطراري، خلال الثمانينات والتسعينات.. وكان اللقاء الاخير المتميز معه، في اربيل عام 2000 اثناء الاحتفاء بمئوية الجواهري هناك ..
25/ عباس عبيدش
وهو زميلك في النشاطات السياسية والطلابية، والاجتماعية منذ وصولك (ايها الرجل المتذكر) الى براغ مطالع 1979 .. وتذكرْ عنه طيبته (الفراتية) المعهودة، وعلاقاته (الشعبية) الجميلة، وتواصلكما في فعاليات المنتدى العراقي، وامسياته الاسبوعية، الحميمية العراقية الاصيلة بكل اشكالها ! خلال العقود الثلاثة الماضية، وحتى رحيله، وفي براغ ايضا اواسط عام 2015 ..
26/ عزيز محمد
السياسي الوطني العراقي البارز، والسكرتير العام الاسبق للحزب الشيوعي العراقي لعقود .. وكان اول لقاء مباشر معه في نشاط سياسي ببغداد عام 1974 ليتحدث لكم – انتم النخبة المختارة من دورة صحفية لـ "طريق الشعب" العريقة .. ثم استمرت لقاءات هنا واخرى هناك في بغداد، وكذلك في المنفى، سياسية مرات واجتماعية مرات اخـر . ولعل الاميّز منها مجيئه المفاجئ لكم الى البيت، في براغ اواسط الثمانينات، مع رفيقه ارا خاجودور، لزيارة (بلقيس عبد الرحمن) ارملة الشهيد وصفي طاهر.. كما تذكـرْ - ايها الرجل الموثق - الساعات الاربع التي تجاورتما فيها في الطائرة من براغ الى دمشق، عام 1989 ولكن ! ... (لا تكشف) مضامين الاحاديث (المشوقة) التي استغرقتها تلكم الرحلة، والان على الاقل !.
27/ غانم حمــدون
الشيوعي، والباحث والكاتب، والمربي، وكانت صحيفة (طريق الشعب) ايضا مجال التعارف الاول عام 1973 وعلى مدى ستة اعوام لاحقة، إذ كان المشرف من هيئة التحرير على الصفحات الاسبوعية المتخصصة ، وكنتَ – ايها السياسي المتقاعد!- مسؤولا ، متطوعاً، عن صفحة الطلبة والشباب لأعوام، وبعدها – ومتطوعاً ايضا – مسؤولاً عن الصفحة المهنية وحتى اواخر العام 1979.. ولا تنسَ ما قاله لك ذات صيف: "ان والدك (السيد جواد الجصاني) كان مدرسا لي، في عقود سابقة". وقد أجبته على الفور: "وكم يشرفني ان اكون تلميذك الان".. واستمرت لقاءات اخرى عديدة مع المربي غانم حمدون في دمشق وبراغ لمرات ومرات ..
28/ زهير عمران
وهو المناضل الذي استشهد في مذبحة (بشت آشان الثانية) في كردستان عام 1983 حين مشاركته في الكفاح الشيوعي المسلح هناك .. وكنتما قد تعارفتما في براغ عام 1979 حين جاءها ليواصل دراسته، فاراً من قمع السطة البعثية. ثم قطع الدراسة ليتدرب في اليمن الديمقراطية، ويتخرج هناك برتبة ملازم عسكري ويلتحق بفصائل الانصار المسلحة... ووثق (ايها الموثق المزعوم !) ان زهيراَ كان مكلفا معكَ في مهمات توزيع البريد ( السياسي) الخاص، من براغ، الى العراق، ولتلك المهمة تفاصيل لاحقة !.
29/ محمد حسين الاعرجي
الباحث والكاتب الاكاديمي، وقد تعارفتما وجه لوجه اول مرة في بغداد، في دارة الجواهري عام 1972 وتوالت بعدها لقاءات هنا واخرى هناك في دمشق الشام خلال الثمانينات، وأخرها في اربيل عام 2000 خلال فعالية الاستذكار الئوي لولادة الشاعر الخالد .. ووثق – ايها الرجل – بأن الاسبوع الأجمل كان مع الاعرجي في تموز عام 2002 حين اعلنتما، مع المستعرب التشيكي المتميز، يارومير هايسكي: اطلاق مركز الجواهري للثقافة والتوثيق، والمعطاء الى اليوم ..
30/ محمد سعيد الصكار
ولا تُطل التعريف بالرجل، فقليل مثله معروفٌ بذلك الوسع، متميّز المواهب في الشعر والخط والرسم والكتابة و.... العلاقات الانسانية. ووثق - ايها الموثق- انكما تعارفتما لاول مرة في الجناح العراقي لمهرجان صحيفة (لومانتيه) الشهير بباريس عام 1983 وتعاطيتما السياسة والثقافة. ثم التقيتما تالياً في براغ ودمشق، كما نوه – للتذكير- بأنك قد اشرتَ للعلاقة معه، وحوله في كتابك عن ( الجواهري ... بعيون حميمة) الصادر عام 2016..
31/ مصطفى عبود
وهو الكاتب والمترجم البارع كما يصفه العارفون ... بدأت العلاقة المباشرة بينكما – ايها السياسي المتقاعد!- في بغداد مطالع السبعينات الماضية، في (طريق الشعب) الغراء... ثم استمرت لتتعزز في براغ، حيث المنفى المشترك، في الثمانينات، اذ كان يمتهن الترجمة والتحرير مع نخبة من العراقيين، متميزة غالبيتها في الكفاءة والعطاء، بمجلة (قضايا السلم والاشتراكية) .. وقد رحل الفقيد مبكرا عام 1986 في براغ، ولتستمر العلاقات الحميمة مع عائلته الكريمة، والى اليوم ..
32/ محمود البياتي
القاص والكاتب، والصديق القريب، وكانت الثقافة والاعلام صلات الوصل بينكما – ايها الموثق- الى جانب السياسة طبعا، مع انها حملت بعض اشكال الخلاف، ولكنه من النوع الذي لا يفسد في الود قضية، حقاً لا مجازا ... ومن بغداد امتدث الصداقة الى براغ حيث المغترب المشترك خلال الثمانينات الماضية، والذي كم كان موحشاَ اكثر فأكثر لولا (اللمّة) الجميلة مع الاصدقاء المشتركين لنا، محمود وانا، وكذلك العلاقات العائلية الاجمل... ربما !!.
33/ مؤيد نعمــة
ولتقلْ عنه - وان زعل اصدقاء آخرون - بانه عميد الكاركتير السياسي الباهر..والباهر ايضا صفة تنطبق على مؤيد في علاقاته الشخصية، والخاصة .. تعارفتما اولا في المبنى المشترك لتحرير صحيفة (طريق الشعب) ومطبعتها، في منطقة السعدون ببغداد، ثم زادت الصلات الصداقية والاجتماعية - والعائلية بينها- في مناسبات عديدة ومتنوعة. ثم تفترقان: انتَ مغترباَ الى براغ، وهو ثابت في العراق، وحتى رحيله العجول والقاسي على كل من يعرف مؤيدا !.
34/ نزار ناجـي
وقد جاء الحديث عنه في الاخير، وهي مصادفة فارقة، فـ (ختامها مسكٌ) مثل نزار، ابي ليلى... تعارفتما في ساحات العمل السياسي والنقابي الوطني ببغداد، خلال السبعينات.. وتقاربتما دون تكليف ومقدمات، في براغ اواخر السبعينات ومطالع الثمانينات، خلال المهام التنظيمية والسياسية المشتركة، وغيرهما، وتصادقتما بحميمية متبادلة، خاصة وأنتما ابناء الولاية الواحدة (كما كان يردد في الجلسات الخاصة)... وكان اخر لقاء بينكما في دمشق الشام، عشية التحاقه بمركز الحزب في كردستان العراق، مناضلا ومقاتلا، ثم شهيدا باسلا...
-----------------------------------
اخيراً ها انتَ تختم (ايها السياسي المتقاعد!) بعضاً مما تيسر لديك، وعلى عجالة، من ذكريات مع احباء اعزاء، ومن المؤكد انكَ قد سهوتَ، وأوجزتَ- ولربما أخترتَ ايضا- بعض وقائع وتفاصيل لم تكن مناسبة، أو وافية، فلتعتذر سلفا، وأحترازاً، وتعدّ باتمام ما بدأته في هذه الاجزاء الثلاثة، في اوقات وتأرخات قادمة..
ولتزدْ وتوضح اكثر ما قصدته في الكلمات السابقات بأنكَ لم تنسَ- ولا يجوز لك ان تنسى اصلاً- شهداء ومناضلين وراحلين ، تعرفت والتقيت وتصادقت، وعملت معهم ايضا، ومن بينهم، وبحسب احرف الهجاء، مع حفظ الالقاب والمواقع والقرب والبعد : - حسين سعيد – جبار نعيم - خالد متي – رجاء الزنبوري - رمزية جدوع - سلمان جبو – صبار نعيم - صفاء الحافظ - فخرية عبد الكريم (زينب) – منعم ثاني - مهدي عبد الكريم – روناك علي (ام سرود) -عطا الخطيب - غازي فيصل- غسان الاسدي - ناهدة الرماح - هادي البلداوي... وهادي العلوي.
اخيراً، وحقا هذه المرة، ولا تطلْ، أكد مجدداً ايها الرجل بأنك قد جهدت في هذه الكتابة اضعاف ما اشغلتك واتعبتك كتابات سابقة، فتذكـّرُ الاسماء تعيدكَ الى واحات ومرابع الايام والعقود، بحلوها ومرّها، ولتحسد كلَّ من له ذاكرة ضعيفة !. وقلْ في الاخير، مستعيراً من الجواهري الخالد، مع تحوير كلمة مقوسة واحدة:
ويا أحبابي الأغلين، من قطعوا ومن (رحلوا)
ومنْ همْ نخبة اللذّاتِ عندي حين تنتخلُ
سلامــاً كله قبلُ، كــأن صميمهــا شعلُ
----------------------------------------




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,229,925,493
- رواء الجصاني : شهداء أماجد، وراحلون نيّرون، في ذاكرة سياسي . ...
- رواء الجصاني : على اعتاب الذكرى 84 للحزب الشيوعي العراقي // ...
- مع فالح عبد الجبار، وعنه، في براغ - رواء الجصاني
- رواء الجصاني: شهادات عراقية، في تاريخ اتحاد الطلاب العالمي ( ...
- رواء الجصاني : براغ تحتضن لقاءً عراقياُ زاهياً، لاستعادة بعض ...
- رواء الجصاني : جميعُ العراقيين -سائرون- (2-2)
- أسرتا الجصاني والجواهري تنعيان
- رواء الجصاني : جميعُ العراقيين -سائرون- (1- 2)
- رواء الجصاني: الجواهري ... وأرا خاجادور/ علاقات حميمة ... ود ...
- صدى القضية الفلسطينية في شعر محمد مهدي الجواهري
- مآثر الامام الحسيّن، في شعر، ونثر الجواهري//
- رواء الجصاني : أحدثكمْ عن -واحدٍ- من ابناءِ العراق //
- رواء الجصاني : حدث ذلك في موسكو، صيف عام 1985
- رسالة ماجستير للباحثة اللبنانية:هبة محمّد مصطفى//-الغربة وال ...
- رواء الجصاني: هذا ماكان، وما حصل، بين الجواهري وطالباني //
- اسرتا الجصاني والجواهري تشكران
- رواء الجصاني: مشاهير وقدماء اجانب، وغيرهم ... في قصيد الجواه ...
- رواء الجصاني: مشاهير ومثقفون عرب... في قصيد الجواهري العامر ...
- رواء الجصاني : مشاهير ومثقفون عرب... في قصيد الجواهري العامر ...
- رواء الجصاني/ عراقيون.. في قصيد الجواهري العامر- 2/2


المزيد.....




- وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران قد تكون مسؤولة عن انفجار سفينت ...
- مخاوف من تدمير -الفئران الخارقة- العاصمة البريطانية بعد ازدي ...
- وزارة العدل الجزائرية تعلن إطلاق سراح 59 من معتقلي الرأي بمو ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران قد تكون مسؤولة عن انفجار سفينت ...
- الكويت تدين استهداف الحوثيين الأراضي السعودية
- مصر.. حبس 8 أشخاص بينهم أجنبيان بتهمة التنقيب عن الآثار في ا ...
- غانتس -يُرجح- مسؤولية إيران عن انفجار سفينة إسرائيلية
- صحيفة: بفضلات الإنسان... تدفئة آلاف المنازل في لندن قريبا
- مسرور بارزاني: سنعلن نتائج التحقيق في هجوم أربيل للرأي العام ...
- تونس.. قيس سعيد يزور رئيس الحكومة الأسبق بعد تعرضه لوعكة صحي ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : شهداء أماجد، وراحلون نيّرون، في ذاكرة سياسي.. متقاعد! (3/3)