أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : حدث ذلك في موسكو، صيف عام 1985














المزيد.....

رواء الجصاني : حدث ذلك في موسكو، صيف عام 1985


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 00:07
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بمناسبة المشاركة العراقية الراهنة في مهرجان "سوتشي" لشبيبة وطلبة العالم
حدث ذلـك في موسكو، صيف عام 1985
- رواء الجصاني
--------------------------------
نعم، ثمة مشاعر وتعابير فرح عراقي هذه الايام، وان كان محدودا، وفي الخارج، برغم كل المآسي التي تمر بها بلاد الرافدين .. ونعني بذلك مشاركة شبابية عراقية، مع طلبة وشباب العالم في مهرجانهم التاسع عشر، المقام في "سوتشي" الروسية..
واذا تنقل بعض وسائل الاعلام، انطلاق المهرجان بمسيرة استعراضية فرحة للمشاركين، جابت شوارع موسكو، قبل التوجه لـ"سوتشي" مدينة المهرجان، طارت بي الذكريات الى مايزيد بقليل عن اثنين وثلاثين عاماً، حين آحتضنت موسكو " الحب والحلم" آنذاك، فعاليات المهرجان الثاني عشر لشبيبة وطلبة العالم صيف عام 1985 .. وكنا (آنذاك ايضا) لفيفاً عراقيا، طلابيا وشبابيا مشاركين في تلكم الفعالية الرحيبة الالقة المعطاء ..
وبما يتناسب والاوضاع في البلد السليب – العراق – في حينها، كانت توجهات وفعاليات وفدنا - وسُمي "بالعراقي الديمقراطي" تمييزا له عن الوفد البعثي الحكومي- قد ركزت على كشف المستور اكثر فأكثر، عن اجواء القمع والارهاب امام شبيبة وطلبة العالم، واعلاء صوت التضامن – واكثر واكثر ايضا- مع نضالات قوى واحزاب وشخصيات العراق الديمقراطية، وهي تقارع باشكال متعددة سلطة الطغيان والدم ...
وهكذا راح الوفد، بكل اعضائه ومسؤوليه، بشاباته وشبابه، يتابعون الموكول اليهم، وما أوكلوه لانفسهم، بهدف مشاركة حيوية جهد المستطاع في ندوات وتجمعات وانشطة المهرجان المختلفة: السياسية والنظرية والثقافية والفنية والرياضية، وما الى ذلك من شؤون شبابية وطلابية، وما اكثرها وامتعها، كانت ولا تزال !...
وأذكر - مما أذكر- كيف كان رئيس الوفد، عدنان الجلبي، مهموماً بشؤون العلاقة مع المضيفين، والمنظمين الذين ارادوا "مساومة" و"موازنة" بين الوفد الحكومي، ووفدنا الديمقراطي، ولاسباب يطول الحديث المؤلم عنها.. كما اتذكر حيوية كمال شاكر، المعهودة، السياسية منها والشبابية والاجتماعية.. وكذلك مشاركات رائد فهمي، في ندوات المهرجان، وكذلك مهام: صنوبر عبد الكريم، بتمثيل شابات رابطة المرأة العراقية، اضافة لمسؤليات كاتب هذه السطور، منسقا للانشطة الطلابية العراقية - الديمقراطية في المهرجان..
وبذلك النحو وشبيهه، راحت المشاركات تتنوع من اعضاء الوفد - وكل حسب طاقته!- ومنهم – والاسماء بحسب التسلسل الابجدي: الفنان، جبر علوان، والكاتب زهير الجزائري والمطرب سامي كمال، والناشط الطلابي، صبحي الجميلي، والسينمائي على رفيق، والشاعر عواد ناصر، والملحن كوكب حمزة... وعذرا سلفا لمن لم تحضرني اسماؤهم بهذه العجالة، من باقي الاصحاب والاحباب ... وهنا لا يجوز ان تمر الذكريات دون الاشارة الى شبيبة وطلبة العراق الديمقراطيين الاخرين الذين جاؤوا الى المهرجان ضمن وفود البلدان التي يدرسون او يتواجدون فيها عهدذاك، وبالاخص ممن كانوا ضمن الوفد البريطاني، وكم كانت مساهماتهم فعالة لدعم نشاطاات وفدنا الديمقراطي..
ولربما لا يحتاج المتابع لكثير عناء حين يقرأ الاسماء السابقات فيرى تنوعها الابداعي– السياسي- الثقافي .. ولكن كم هو ضروري ان نضيف صفات اخرى لطبيعة الوفد وتشكيلته فنقول انه كان من بين المشاركين: عرب وكرد وكلدو- اشوريين. فيهم شيوعيون وديمقراطيون وسواهم .. طلاب وشغيلة فكر ويد، وكذلك مناضلون قادمون تواً من صفوف قوات الانصار المسلحة في كوردستان العراق، غيرهم.
وكما سبق القول، وبرغم ان المهرجان شهد العشرات من الفعاليات الموسيقية والفنية والرياضية وغيرها، الا ان وفدنا بشاباته وشبابه، انغمروا في الفعاليات السياسية والتضامنية، واشهار المزيد من الحقائق عن سلطات الحرب والقتل والدمار في بغداد، وقد نجحوا في ذلك لحدود بعيدة، ما اضطر اركان الوفد الحكومي – البعثي- للاحتجاج - رسميا- عند بعض اصدقائهم من المنظمين وغيرهم، على نشاطات وفدنا، بل وهددوا بالانسحاب من المهرجان (مع هداياهم ورشاويهم وتمويلهم) ويا ليتهم فعلوا ذلك فأراحوا واستراحوا ..
وفي عودة لدوافع هذه الكتابة – التأرخة، واعني بها مشاركة شبابنا وطلابنا العراقيين في فعاليات المهرجان التاسع عشر لشبيبة وطلبة العالم، المنعقد الان في "سوتشي" بروسيا الاتحادية، اقول بالعودة لذلك، كم تشرق السعادة ويطفو الحبور، حين يشاهد المرء شبيبتنا الجميلة مع اقرانها من مختلف ارجاء المعمورة تهتف وتنشد، وتعمل، للسلم والصداقة والمستقبل الوضاء .. وكم يعود بالمرء الحنين لعقود مضت، اكيد انها لن تعود بجمالها وعنفوانها وتطلعاتها.. ولكن دعونا نعوض عن ذلك، ببعض كلام، وحفنة مزاعم، نستعيرها من فيض الجواهري العظيم، مهاتفاً شبيبة وطلبة العراق عام 1959:
.. والغـدُ الحلـوُ بنوهُ انتـــمُ، فأذا كانَ له صُلبٌ فنحنُ
فخرنا أنـّا كشفناهُ لكـــم، واكتشافُ الغـدِ للأجيال، فـنُّ
يا شبابً الغـد أنّـا فتيةٌ، مثلكُـم، فرّقنـا في العمر سـنُّ
لم يزل في جانحيّنا خافـقٌ لصروف الدهرٍ، ثبتٌ مطمئنُ






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة ماجستير للباحثة اللبنانية:هبة محمّد مصطفى//-الغربة وال ...
- رواء الجصاني: هذا ماكان، وما حصل، بين الجواهري وطالباني //
- اسرتا الجصاني والجواهري تشكران
- رواء الجصاني: مشاهير وقدماء اجانب، وغيرهم ... في قصيد الجواه ...
- رواء الجصاني: مشاهير ومثقفون عرب... في قصيد الجواهري العامر ...
- رواء الجصاني : مشاهير ومثقفون عرب... في قصيد الجواهري العامر ...
- رواء الجصاني/ عراقيون.. في قصيد الجواهري العامر- 2/2
- رواء الجصاني : عراقيون.. في قصيد الجواهري العامر- 1/2
- رواء الجصاني: نموذج عن بعض جور، وغلّ، مثقف... ولؤمِ احدى الك ...
- رواء الجصاني : مع الجواهري ....بعيداً عن -الوطنية- و-الثورية ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...


المزيد.....




- انقطاع تام للكهرباء بمدينة عدن
- الحكومة الفرنسية تستنكر الاعتداء على مركز إسلامي غربي البلاد ...
- فرنسا: السلطات تفتح تحقيقا حول شعارات مناهضة للإسلام على جد ...
- فرنسا: السلطات تفتح تحقيقا حول شعارات مناهضة للإسلام على جد ...
- لاشيت أم زودر.. من يفوز بالترشح عن المحافظين لخلافة ميركل؟
- قطر توضح حقيقة منع تجديد إقامة من تتجاوز أعمارهم 45 عاما
- وزير الخارجية الأمريكي: الصين تسببت بتفاقم أزمة كورونا
- وزير الخارجية المصري يكشف -الخط الأحمر- للسيسى بشأن سد النهض ...
- وزير الخارجية المصري يكشف ما دار في اتصال نظيره التركي
- التشيك.. نصف الراغبين في تلقي لقاح كورونا يفضلون -سبوتنيك V- ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : حدث ذلك في موسكو، صيف عام 1985