أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ليلو كريم - قادة العقول ، وقادة الأبدان














المزيد.....

قادة العقول ، وقادة الأبدان


محمد ليلو كريم

الحوار المتمدن-العدد: 5792 - 2018 / 2 / 19 - 11:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سؤال افتراضي جداً :
لنتصور أن الفيلسوف كانط عراقي ، وشيعي ، وبعد أن صار فيلسوفاً قرر الإنضمام للحوزة العلمية ، وأكمل مراحل الدراسة حتى حصل على درجة عالم مجتهد ، وصار له أتباع يصفوه بآية الله العظمى كانط ..
تصور إنك وجهت انتقاد للمرجع كانط ، وإنتقادك جرى أمام أحد مقلديه أو اتباعه ، فما ردة الفعل المتوقعة من هذا التابع الكانطي ؟؟..
سؤال واقعي جداً :
لنرجع الى واقعنا ، ونعيد السؤال : ماذا لو انتقدت السيستاني أمام أحد اتباعه من الشيعة وقلت إنه لا يصلح أن يكون مرجعاً ، وماذا سيحصل لك لو عبّرت عن رأيك في تحركات وشخص مقتدى وقلت إنه لا يصلح للقيادة ؟؟ ..
سؤال مقارنة :
ما الفرق بين كانط والسيستاني
ما الفرق بين هيغل ومقتدى
سؤال مقارنة آخر :
ما الفرق بين اتباع كانط واتباع السيستاني
ما الفرق بين اتباع هيغل واتباع مقتدى
ولنعيد صياغة السؤال :
هل تتوقع أن هناك فارق فكري وثقافي بين اتباع السيستاني واتباع كانط ، وهل هناك فارق بين وعي وثقافة اتباع مقتدى واتباع هيغل ؟؟ ..
الإجابة الصحيحة والمنطقية والصائبة عن هذه الاسئلة ، مجرد الإجابة الصائبة نقطة تقدم في وعي المجيب ..
نوع التابع يحدده نوع القائد ، وفرق شاسع بين قادة العقول وقادة الأبدان ، وكل من يحترم نفسه وعقله لن يماطل ويطيل البت في التمييز الواضح والنهائي بين النوعين من القادة ، ولن يخلط بين النوعين أو يتذرع بحجج مملة دفاعاً عن قائد ابدان واتاعه ..
الإنتماء الى قائد فكري هو انتماء لمدرسة ، لها فكرها ومعارفها ومناهجها وطرق جدل وبراهين وفلسفة ، ولست أعلم ما هي الرابطة المدرسية بين السيستاني أو مقتدى واتباعهم ؟؟ ..



#محمد_ليلو_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف ننتخب المقدس ؟
- غزوة أم إنقلاب
- هل سننتخب آية العظمى مرة أخرى ؟
- فرانكفورتيوا بغداد
- أختر قائداً : سياسي . رجل دين . مفكر
- ليه يا مصري ..
- قداسة بابانا .. ضدنا أم معانا
- يوسف زيدان وموقعة النهروان .. أما بعد :
- ما هذه الخلائق الغِثاث العِجاف .. مقاربة بحثية .. جزء أول
- مملكة الصمت سابقاً .. مملكة الخنق حالياً
- بمناسبة الترويج لقانون الأحوال الشخصية الجعفري ... برلمان بل ...
- أتذكرون كيف تُصنع الديكتاتورية في بلادنا
- نظام الحكم وتدافع التشريع والشريعة
- السيستاني ليس الحل
- عراقات
- كانسر المركزية .. ومن جديد استنجد بجاك دريدا
- ترتيل ما تيسر من آيات الشيطان
- عركة مع الله
- تعالوا الى كلمة سواء ... وكلمة : فلسفة ؟؟
- في هذا عزائك يا دريدا . . .


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي ...
- ولايتي: على خصوم إيران أن يدركوا أن الجمهورية الإسلامية قادر ...
- مساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية محمد مخبر: الشعب الإي ...
- ألمانيا تتهم دنماركيا بالعمل لصالح إيران وأفغانيا بالمشاركة ...
- محطات تاريخية في سيرة عز الدين الحداد: من حلقات المساجد إلى ...
- رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية: وكالات الاستخبارات الأمريكية ...
- القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية: عبور 31 سفينة ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: نسعى لتوفير مسار محدد وآمن لعبور ...
- ألمانيا: اتهام رجلين بالتحضير لهجمات على قياديات يهودية لصال ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ليلو كريم - قادة العقول ، وقادة الأبدان