أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي /المغرب - سيلفي الحرية...














المزيد.....

سيلفي الحرية...


فاطمة شاوتي /المغرب

الحوار المتمدن-العدد: 5780 - 2018 / 2 / 7 - 12:33
المحور: الادب والفن
    


/1/ وحدها الأحذية تسير حافية....
وإذا الموؤدة سُئِلَتْ؟
أأنا الموعودة بالحرية....!؟
الحرية محروسة في طوارئ الدُّمِينُو
أينما وَلَّيْتُ وجهي
امرأة ذات وجه سُنْدُسِي
تحارب ظلاً زجاجياً
لتثبت أنها سيدة الأرض....
على جسدها مِشْرَطٌ وحبالٌ
في صوتها نُدْبَةُ تقرير المصير
خصرها ضفيرة سُلاَلِيَّةٌ
تَرِثُ الهواء برمي الجُلَّةِ ....



/2/ وحدها الأحذية تسير حافية....
اختاري ما شِئْتِ
فأنتِ الموعودة بالحرية...!!
الأيادي مُتَخَشِّبَةٌ على السماء
التحايا تصعد دون تعميدٍ
السلاليم محجوزة في حلق الجدار
الجدران دون سقف التَّوَقُّعَاتِ
تعلن العصيان ....
وأنا على أوَّلِ الدَّرَج
أُكَفْكِفُ ذاكرتي
في عجين امرأةٍ
لم يَخْتَمِرِ الغياب بعدُ
في فُرْنِهَا....



/3/ وحدها الأحذية تسير حافية ....
تحت جِلْدِي ينام كل العُصَاةِ
يغسلون الشمس بعرقهم....
يَنْفُضُون خوفهم على حبل البكاء
الحصائر تمضغ أسئلة الكراسي
لتنسى العقاقير....



/4/ جدتي لا تتذكر ....
سوى قَطْرَانٍ أَشْفَتْ به جدي
من الجَرَبِ ....
إبَّانَ هروبه من حرب
الأَنْدُوشِينْ " الهند الصينية"
يَتَقَيَّأُ الماضي ....
ويُبَلِّلُ سريري ....
هذه حريتي...
على السَّمَّاعة
تشنق صفارة الإنذار
في الأَنْفَاق
لتأكل التفاحة المسمومة ....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي /المغرب - سيلفي الحرية...