أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وئام قشوط - للإنتخابات حسابات أخرى















المزيد.....

للإنتخابات حسابات أخرى


وئام قشوط

الحوار المتمدن-العدد: 5767 - 2018 / 1 / 24 - 22:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ياقارئ لاترجو منى الهمس
تبدو الإنتخابات هذه الأيـام بطلاً مزمجـرا ، فبعض الاصوات تردد وتحرض باعتبار الإنتخابات اِستيرادا لـمفاهيم غربيه عـولمة لامبرر له ، رغم استخدامهم الموظف لديمقراطية كأداة لتمكين ،والتى جعلت اليوم من اصواتهم ،صدى وذلك عـبر انتخابات 2012 .
بينما بعض القاده السياسين ، ينادون بضرورة الإنـتـخابات، وهم لايعنون فى حقيقة الأمر ضرورتها الوطنية لترسيخ الديمقراطية وتحقيـق الإستقرار ،بل هى مــزايــده لــدَرْء فوضويتهم الإنتهازية ، وليتمظهروا بمظهر ديمقراطي براق ،يجعلهم اكـثر قرب من الإدارة الامريكية والقاده الأوروبين ، ينادون بليبيرالية مجزأة، ديمقراطية لايعرفونها ولايؤمنون بها ، أنما هو خطاب موجة للخارج لكسب ود الغرب لتمكينهم السياسي،وضمان ديمومة وجودية لهم ، لنشهد عقب ذلك التغير الدرامتيكـي بشعاراتهم ، وبدء المرحلة الثانية من سلسة دراكولا “مصاصين الدماء “
لَْمــحة خاطِـفة حول “الاثنوغرافيا للتعرف على المظاهر المادّيّة للنشاط الإنسانيّ من عادات وتقاليد ” كيف يبدو تكوين المجتمع الليبي من الجانب السياسي؟
النسق السياسى فـي ليبيا لم ينهض بالمؤسسات السياسية الديمقراطية مـثل الاحزاب السياسية والنقابات والإتحـادات ، ذلك مفهوم غـائـب ، دُهْنِيّة مفقوده مندُ قيام الدولة الليبية المستقلة ،الولاء الأول والأهم للقبيلة الـتى بدورها تعزز البدونة ،فهي بوصلة الناخب لصندوق الاقْتِــراع .
الولاء القبلي بالسيكولوجة الليبية ،يرتبط بـالأَصَالة والعـراقـة و مَدًى الـوفـاء للعرف للـعـرق والهوية والــرقـعة الــجـغرافية ،وموخراً المذهب ،يجد العقل الجمعى عـقـوق وعــار بعدم التصويت لأبناء عمومتة وقبيلتة، ذلك أكــبر من احتمال طاقتة النفســيـة والعقليـة ،
ان أختـار صــوت الـعـقـل ، لن يكون فى حــل من عــداب الضميـر ،ستأكله نيران جهنم ويكون لها من المخلدين و أول الفاتحين .
الولاءات الجـغرافية والخيارات المحدوده ،هى الجهويــة ابناء المدن ينتقون بعضهم البعض فقط لإنتماء المرشح لمدينة معينه ، ويـجتمعون على إنتخاب شخصيـه واحدة هو الأكثر ادعان واستكانة لاهوائهم حتى لاتتفرق الأصوات.
الا ان مؤخراً طفت على السطح ميول جديده ،وأستقطابات مؤدلجة تتمثل بالتطرف والـمـذهـبي .
ان صفـــوة مجتمعنا تتأطـًر وفــق معايــير بــدائية ، عفى عنها الزمان ، صاحب الحظوظ من الصفوه هو الرجل الـــذي لايــفــوت عـزاء ليواســي قبيلتة ، والقبيلة المحالفة لقبليتة ،يحضر الأفـراح ، ويتواجـد بالوسطات بين القبائل المتناحره ،يلعب دور الأم تريزه بدهاء ،رصيده الــكـلام عن بيئتــة المحلـيـة الضيقة ، ومسلمات تعتمد على الملاحظة المفتقره للبحث العلمي ،غالباًمايستند بقوه على الأقوال المتوراثة، ويضعها محل النظريات، يــتـقمص دور الــحــكـيم والمتواضع البسيط ليستغـل سداجة كل مواطن بسيط.
ثلاثــة تــجــارب إنتخابيــة خــلال العقد الأخير ،بدءاً من انتخابات المؤتمر الوطني أغسطس 2012 / الانتخابات التأسيسية فبراير 2014، انتخابات مجلس النواب البرلمان يوليو 2014 ، الا أن التجربة الديمقراطية فى ليبيا ،تتسم بــعدم قبول نــتـائـج الانتخابات، والطعن المستمر بعدم شرعيتها او تعرضها للتزوير ، وبين القـبيلة والبدونة والمحاصصة الجهوية والنزعة المتطرفة ، وتكنوقراط موزع بين النمادج الثلاث السابقة ، يجد المواطن تبويب سهل لايرقى بضرورات التطور الحضارى والتقدم الطبيعي للإنـتـقاء و الإرتـقاء .
تــجــتاح هذه الأيام مــوجــة الدعوات للولائم من قبل المترشحين وفتح المظافات الملحقة بالبيوت، لاستمالة الناخبين ،تقليد بدائى سائد ومتعارف عليه ،مندُ “التصعيد” انتخاب المؤتمر الشعبي العام بالنظام الجماهيرى السابق، والـذي يوازي البرلمان بالمفهــوم الديمقراطي الــحديــث، فلا يلـتزم المترشـح بـبرنامج انتخابي واضـح، الأمــر الــذي يــجـعـل من المرشح المدنـي المستقل صاحب الرؤية العقلانية ،هذا المرشـح معدوم الحضوظ لاتجد الـدول الأجنبية الشهٓية لتمويل حملتة و تغـطية تكـاليف الذبائح .
وسط مهرجان الوليمة والقبيلة والمذهبية ، و هيمنة التحالفات والتـجـذبـات وإنتشـار الــسلاح وغياب الأمـن والأستقــرار ننتهي بحسم المشهد للإحتكـارين أصـحاب الـقــوة والــنــفوذ .
أن الأوليغارشيـة في ليبيا باتث استباقية لمرحلة الحكم فهى اساس المشاركة فى الحياة السياسية بمختلف وجوهها..
السناريهوات المحتملة والمتوقعة
لأنتخابات 2108
السناريــو الأول : تـعطيل الانتخابات وعرقلتهـا ، يـعزو هـذا التنبـؤ بناء علي تصريحات المفتـي موخراً ،فى أشارة بتوقعــة حــدوث تــزويــر فـي نـتـائـج الانتخابات ، يبذو هذا تحريضا صريحـا تعبويـا بعدم المشاركة ، يـزيد من إرباك و تــشـويـش الــرأى الــعــام ، تصريـح تــزامـنَ و تصريحات محامــي سيف القدافي برغبـة موكلـة بالترشح مما دفع بأنصاره لــتسـارع بالـتسجيل في الـمفوضية العليا للانتخابات وزيادة عــدد المسجليـن ، متأمليـن بـعـودة سـلالـة القدادفة لسـدة الحكــم بــدعــم القبائل المناصرة ، هذه التصريحات هى اجراء من سلسة اجراءات لضمان قيام ثيوقراطية كاملة دون معارضة مستقبلاً ، الأمـر الـبعيد المنال نظراً لتغيرات الـسياسات الأقلـيمية .
كذلـك استناداً علي تصريـحـات حـفـتر التى جاءت لـتخبرنا بعدم جاهزية الشعب للديمقراطية! الأخير لايؤمـن بـدولـة المؤسسات الديمقراطية ، بهذه الدولة منصبة محدود بالمؤسسة العسكرية ،وطموحة ابـعـد من ذلك ، يصل حـد الرئاسـة ، معتقداً استجابة القدر لتكرار تـجـربة مشابهه لجمهورية مصر ، نستشف مـن هـذا السناريـو تـوافق الرؤى والمصالح بين كلا التوجهين الدينـي والعسكـري .
السناريـو الـثانـي : الشـروع بالانتخابات الرئاسية بـدعـم ورعــايـة الأمـم المتحده ، ومشاركة ضعيفة مقارنة بانتخابات 2012-2014 نتيجة تردى الوضع االاقتصادي والامنى ، والانتكاسات والاحباط المصاحب لـصفوف الجماهير ،واعلان النتائج وتعالى صوت المتوقع فشلهم بعدم نزاهة الانتخابات والحاق التهم للمفوضية بالتزوير،بالتالى عدم قبول نتائج الانتخابات من خلال هذا القيادات ليصحبه تأيد شعبي مواز لهذا التشكيك ،يزيد من انقسام الشارع ودوائر صنع القرار محلياً ودولياً .
السناريـو الثالث : مـُـواجـهة ونــزاع مــسلـح ،بـيـن الجماعات المسلحة التابعة للتيارات الأقل حظـاً عـقـب ظــهور النتائج ولربما قبلها ، لنشهد حرب أهلية رابـعـة ،الأمـر الـذي لن يـسـفر عنه تـفـوق اى من الأطراف المتصارعة،ميزان القوى لايرحح لأى كفة ، لعدم تفوق أحدهم من حيث التسليح والقدرات الحربية اللازمة لهكذا معركة ، كذلك غياب الـروح الثوريـة الـحماسـية مقارنـة بالماضي ، وواقـع قاسـي مـأساوى يحد من شهية و أندفـاع المقاتلين، مندُ سبـع سنوات نشهد حرب استنزاف جعلت من الجميع منهك وبموقف دافعـي للمواقع التى يخشي خسارتهـا نتيجـة اى صدام او مواجهة .
حرب لن تجلب سوى المزيد من الدمار والعوده لتقريب وجهات النظر وجولات حوار مارتونية نظراً لعدم تفوق اى من الاطراف على الصعيد الميداني ، ومليشيات بكل الأبجديـة وقـادة بأسمـاء قطع الغيـار والحيوانـات الالـيفة والـمـفترسـة وابـطال رسـوم الـكارتون
يعزو هذا التوقع النوايا المبيتة من بعض الاطـراف بجلبها لكميات من المتفجرات والاسلحة موخراً .
السناريو الرابـع : تحالـفـات جـديـده غير مـتوقعة ومـفاجئـة ،تخلق نـظام محاصصة جديدة وعلى أسس جديدة نظراً لتوافق المصالح وبعض الظغوطات الدولية الاوروبية منها و الامريكية ، تخلق وضع هش واستمرار الأزمـة الاقتصادية الخانقة مع تغير طفيف بأسعار الدولار ، مع بدء مشروع اورومتوسطي للحد من تدفق المهاجرين .
السـناريو الخامس : وجود حكومة ثالثة ورئيس معترف به دولياً وصاحب شرعية سياسية ،لكن لاتحظى بحاضنة وشرعية شعبية ، وبذلك من المرجح انطلاق الحكومة الثالثة والمكملة لمعادلة الانقسام ، والعزف على مساوئ المركزية وتنامى التيار الفيدرالي وسط ترحيب دولي ،لينتهى الامر بسقوط الفيدرالية والدولة الاتحادية عقب قيامها الوشيك ،واعلان الدويلات الثلاث ، العوامل الـمساعده على هذا السناريو عـدم توحيد اكبر مؤسسات الدولة السيادية الهامة مصرف ليبيا المركزى ،والمؤسسة العسكرية ، دولة بمحافظين وجيوش كثيره وصغيره ترتدي غلالة برشلونة وريال مدريد والنوادى الرياضية المحلية المؤدلجة هى ايضا
السناريو السادس: تدخل اجنبي مباشر او وجود قواعد عسكرية دائمة معلنة ، بحجة حمـاية الحدود ،والحد من تدفق المهاجرين الغير قانونين ،تدخل لدواعي جيوسياسية امنيه...
بالمحصلة وبظل هذا الوضع المتشابك وتدخل دول عديده ، ودغمائية الطيف الواحــد و دِيْماغوجيَّة القادة ، لن ينتج عن اى انتخابات سوى المزيد من الزعمات القبلية والروحية والنفعية ،وتنازل بعض القيادات السياسية لضمان ديموامتها ووجودها المحافظ بالمعترك السياسي .
ان مايتم على المشهد السياسي الدولي والتعاطي مع الدول المعنية بالأزمة الليبية لم يرقي بأى فلسلفات سيسولوجية او ادبيات سياسية او انظمة او قوانين او عرف دولي ، ما يحدث لم يذكر فى جرائة هيجل او حكمة هوبز او صراحة نيقولو ميكافلي او اتزان مونتسيكو او ثـورية ماركس ولا حتى بمغامرات جحا ..






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفقات على حساب الوقت
- السينما ودورها فى التنوير
- التمظهر الديمقراطي


المزيد.....




- مقتل 10 فلسطينيين بالضفة.. وارتفاع عدد قتلى غزة إلى 122 بينه ...
- هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي ...
- لبنان: مقتل شاب بعد إصابته بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي عل ...
- أفغانستان: قتلى جراء انفجار استهدف مسجدا في كابول رغم وقف إط ...
- مقتل 10 فلسطينيين بالضفة.. وارتفاع عدد قتلى غزة إلى 122 بينه ...
- هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي ...
- لبنان: مقتل شاب بعد إصابته بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي عل ...
- روسيا تدعم قواتها البحرية بسفينة قتالية كبيرة
- العام الثاني لتفشي الوباء في طريقة لتسجيل عدد أكبر بكثير من ...
- مظاهراتٌ في الأردن تضامنا مع الفلسطينيين وتنديدا بالاحتلال ا ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وئام قشوط - للإنتخابات حسابات أخرى